|
نحو جبهة وطنيةٍ مُوحدةٍ ملحق نِداءُ المقاومة العراق باقٍ . . للمقاومـة والتحريـر والاِحتلال إلى زوال نشرة دورية يصدرها التحالف الوطني العراقي ـ إعلام الخارج العدد السادس من ملحق النداء ، السنة الأولى ، 15 / 5 / 2006 ملحق خاص يختار المواضيع الهامة لقضيتنا الوطنية العراقية
[اِقرأ كتاب عبد الجبار الكبيسي : المناضل طليقاً . . . المناضل أسيراً]
[اِقرأ الطبعة الثانية من كتاب عبد الجبار الكبيسي : المقاومة الوطنية العراقية : خيار وليس اِختيار ، إعداد وتقديم باقر الصراف]
* * * * * أكاذيب ومزاعم ودعوات مشبوهة تصريح ناطق مخول باسم الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية حول المفاوضات المزعومة بين المقاومة والعدو وأعوانه ---- --- --- --- --- --- مرة أخرى أدار السيد الطالباني (رئيس خدم الاحتلال) اسطوانته المشروخة والممجوجة مدعياً قيامه بمفاوضات مع مجموعات عديدة من تنظيمات المقاومة للدخول في ما أسماه (العملية السياسية).. ومع المزاعم والأكاذيب التي أطلقها الطالباني تزامنت حملة من الأخبار المفبركة حول مفاوضات مزعومة نشرتها الصحف الصفراء التي تمولها مشيخات الخليج والتي روجها عملاء مخابرات النظام الرسمي العربي وتزامن كل ذلك مع الدعوة التي أطلقها طاووس الجامعة العربية لعقد مؤتمر للوفاق الوطني في بغداد. إن الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية بكافة فصائلها السياسية والجهادية توضح وتبين وتؤكد ما يلي : أولا ـ إن الطالباني وعملاء الاحتلال وأعوانه ينفخون في قربة مثقوبة وإن(المفاوضات) التي يزعمونها ليست إلا أراجيف وأكاذيب ممجوجة لكثرة تكرارها ففي كل مرة يواجه المحتلون مأزقاً خطيراً يهدد مشروعهم الامبريالي الصهيوني بسبب تصاعد وتوسع وتنوع العمليات البطولية للرجال البواسل في المقاومة العراقية فإنهم يلجأون إلى إطلاق أبواقهم المحلية والإقليمية للترويج لأوهام (المفاوضات) مع فصائل المقاومة وللتغطية على فشلهم في تسويق ما أسموه (العملية السياسية) القميئة. ثانيا ـ إنَّ شعبنا قد حسم خياره الاستراتيجي المتمثل بالمقاومة الشاملة والمنظمة والمستمرة حتى دحر الاحتلال وأعوانه وإلحاق الهزيمة الساحقة بهم وبالمشروع الإمبريالي الصهيوني وفرض التعويض الكامل عن الخسائر التي لحقت ببلادنا وشعبنا جراء الاحتلال ، وسيواصل شعبنا ملاحقة ومعاقبة كل المشاركين في العدوان على بلادنا وسيمتد لهيب المقاومة إلى أربع جهات الأرض العربية والإسلامية لإحراق وتحطيم كل مرتكزات الوجود الامبريالي والصهيوني في ديارنا.. ثالثا ـ إنَّ المقاومة ضد الاستبداد والهيمنة الإمبريالية الصهيونية في كافة أرجاء العالم هي مقاومة واحدة وان تعددت ساحاتها وعناوينها وان المواجهة التي يخوضها شعبنا ومقاومته الباسلة ضد المحتلين وأعوانهم هي جزء من معركة شعوب الأرض ضد الظلم والتوحش الأمريكي الصهيوني ... إنَّ المقاومة العراقية قد حققت اِنتصارات باهرة وأنجزت بنجاح الصفحات الأساسية للمواجهة التاريخية ودفعت بالعدو على طريق الهزيمة والانهيار الكبير وهذا نصر لكافة الشعوب المضطهدة التواقة للحرية وللإنعتاق من قبضة الامبريالية الأمريكية المتوحشة والمتصهينة... المقاومة العراقية ستبقى متمسكة بالثوابت الوطنية والقومية والإنسانية وستواصل جهادها ضد الغزاة المجرمين حتى تحقيق النصر الكامل المبين ... رابعا ـ في إطار المحاولات اليائسة والبائسة للمحتلين وأعوانهم لتزوير طبيعة المواجهة في العراق فقد أوعزت الإدارة الأمريكية لأتباعها في النظام العربي الرسمي للتحرك والدعوة لعقد مؤتمر (للوفاق الوطني) كمحاولة جديدة ، لكنها مفضوحة ، لتزوير طبيعة الصراع والإيحاء بأنه صراع بين أبناء الشعب العراقي وللتعتيم على الحقيقة الصلبة الواضحة بأن ما يدور في العراق هو مواجهة شاملة تقودها المقاومة العراقية الباسلة ضد المحتلين وأتباعهم .... إن الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تدعو كل المضللين والذين وجدوا أنفسهم في دائرة الخطأ للعودة إلى خندق الشعب والمقاومة وأن ينأوا بأنفسهم بعيداً عن الشراك التي ينصبها المحتلون عبر الجامعة العربية وطاووسها لتوريط البعض في المهمة القذرة الرامية إلى تلميع الوجه القبيح للاحتلال... المقاومة مستمرة ومتصاعدة والاحتلال إلى زوال ... النصر حليف المقاومة ... هذا هو اليقين الذي لا شك فيه ... سترتج أربع جهات الأرض العربية بنداء المقاومة الشاملة والمستمرة... وسترتفع راية (الله أكبر) في كل الساحات العربية... المجد كل المجد لأبطال المقاومة في كل الأرض العربية ... الهزيمة والاندحار للمحتلين الغزاة في العراق وفلسطين ...
بغداد ـ 3 / 5 / 6 0 0 2 الناطق الرسمي المخول باسم الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية
توضيح صادر عن التحالف الوطني العراقي تستمر حملات التضامن مع شعبنا العراقي وقضاياه الوطنية في مختلف أرجاء العالم ، ويسهم التحالف الوطني العراقي بتلك النشاطات السياسية بالقدر الذي يستطيع ويتمكن ، سواء بحضور ممثلين عنه أو إرسال برقيات تضامنية مع تلك الفعاليات أو القائمين عليها ، أو الاِتصالات المباشرة بغية التنسيق على مستوى مقدمات تلك النشاطات ، أو الفعل الذي تتطلبه حملات التضامن . لذا يهمنا التوضيح بمناسبة النشاط الذي أبدته بعض القوى في اليونان للتضامن مع شـعبنا ، أنَّ التحالف ـ ولأسباب وطنية وقومية ـ لم يرسل أي ممثل عنه إلى اليونان أو مندوب ، وبالتالي يجعل أي كلامٍ يتعلق بالتحالف حول مجريات ما دار في ذلك المؤتمر التضامني على أي مستوى كان هو من قبيل الكلام النافل . والعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال . 11 / 5 / 2006 التحالف الوطني العراقي
الاِفتتاحية
خلال شهور متعددة مضت ـ وما يزال أيضاً ـ عانى فيها شعبنا ويلات متنوعة ، جراء وجود المحتلين الأمريكيين ، وتحكمهم بالقرار الأمني والسياسي في الأوضاع الذي تسود الوطن ، فيما الأتباع لاهون في كيفية معالجة أزمات تشكيل وزارتهم ، ويتهارشون في سبيل الحصول على بعض المواقع الوزارية ، من أجل تحقيق مكاسب فئوية وطائفية ، من دون أي اِعتبار للمصـالح العليا للوطـن أو أي اِهتمام لحياة أبناء الشـعب العراقي وقيمه الفكرية والروحية . العدو الصليبي الصهيوني يعيث في أرض العراق نهباً وفساداً وتجزئةً وتفتيتاً ، على أرضية سياسية أمريكية وإسرائيلية ، والعملاء يعبدون الدولارات الموزعة عليهم ، والمناصب التي بها يوعدون بالرغم من الاِستحقاقات الاِنتخابية المزعومة ، لذا فإنَّ الأمر الطبيعي أنْ يكون ذلك هو سلوكهم وشأنهم في اِختيار مواقعهم السياسية العميلة بغض النظر عن نواياهم . في الفترة الأخيرة شهد وطننا تطورات خطيرة على مستوى وحدته الاِجتماعية ، وبسبب رؤية أبنائه التاريخية ، ورغم إدراكنا أنَّ السبب الأساس لهذا المنحى الخطير ، المتمثل بوجود القوات الأمريكية المحتلة ، إلا أننا شهدنا مظهراً فريداً يتمثل بإعدام العراقيين ، بعد تعذيبهم الشنيع والقذر ، جرّاء حملهم أسماء محددة . ولا يمكن لهذه الظاهرة أنْ تنشأ إلا على خلفية تاريخية ناءت النفوس بحملها المريض والحاقد والمرير ، وهي تطلعت دوماً لتصفية الحساب مع كل مَنْ يحمل الرمز الدال على قابر النيران المجوسية في إيران منذ اِنبلاج فجر الحضارة العربية الإسلامية ، بعد أنْ تمكن أبو لؤلؤة المجوسي من اِغتيال الخليفة الراشـدي الثاني ، من جهة أولى ، وإيجاد شرخ ((فكري وعاطفي)) بين الصحابة وأهل بيت النبي ، من جهة ثانية ، وصب جام الحقد على اِسم الخليفة : عمر الذي فـُتحت إيران في زمنه ، من جهة ثالثة . إنَّ الخلل الذي يحاول تعميقه العدو الإمبريالي ، مباشرةً أو عبر عملائه في الداخل العراقي ، يهدف إلى حرف الصراع بين العراقيين ، كدولة وحاضر ومستقبل ، من ناحية ، وبين الأعداء الإمبرياليين المحتلين ، من ناحية أخرى ، يتكرر اليوم بصورة بشعة تثير التقزز والقرف ، كما تكرر بالأمس لآلاف المرات في شتى المواقع العالمية التي جاءت إليها قوات الاِحتلال . وأنَّ التغلب على مكامن هذا الخلل يتطلب الوعي السياسي النفاذ من خلال تخيل المستقبل السياسي المحسوس للعراق الوطني الموحد ، الذي نتطلع إليه كمجتمع عراقي موحد على صعيد التعاون والتكامل التعاضد والتوحد في وجه المحتلين ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال . ومن خلال تحقق الهدف السياسي بالتحرير ونيل السيادة على يد أبطال المقاومة الوطنية العراقية ، يتم بالتأكيد قبر مخططات المحتلين ، من جهة ، وسيحمل العملاء والتابعون معاول التهديم والتجزئة والتفتيت للوطن العراقي والمجتمع العراقي ، ويرحلون بقضهم وقضيضهم وحقدهم ، من جهة ثانية ، فليتوحد المجموع الوطني العراقي في وجه الأعداء الغزاة المحتلين ، وليقلع البعض بنفسه عن دائرة الجريمة المرئية الملموسة . أتراهم يقتلون لو كانوا يحملون أسماءً غير عربية وإسلامية ؟ ! {{ارتفع عدد العراقيين ممن يحملون اسم (عمر) الذين قتلوا على أيدي بعض العناصر إلى 122 شخصا بعد مقتل طالب في كلية الصيدلة اسمه 'عمر عبد العزيز' على أيدي عصابات ترتدي الملابس السود بعد اختطافه من أمام باب كلية الصيدلة والواقعة في حي اليرموك حيث وجد قتيلاً بعد تعذيبه في إحدى نفايات الزبالة ، فيما أكدت الأنباء : أنَّ عدد الذين قتلوا منذ تفجير قبة سامراء بداية الشهر الخامس ، وممن يحملون اسم عمر بلغ حتى الأسبوع الماضي 122 شخصاً وهم كل من :
حصاد المقاومة ما تزال المقاومة الوطنية العراقية يتصاعد فعلها القتالي ضد العدو الإمبريالي الصهيوني ، الذي تقود ركبه المسلح الولايات المتحدة الأمريكية ، بهدف تركيع إرادة العراقيين عن إنجاز أي طموح وطني عراقي وقومي عربي على أي صعيد كان ، بما يوفر الأسس المادية لأي نهوض شامل يواكب العصر ، ويتمكن من مناجزة الأعداء للحفاظ على الذات الوطنية والقومية . وما كان الفعل المسلح ضد الغزاة المحتلين يُسمى في نظر الأعداء وعملائهم على أنه مجرد ((إرهاب)) و((عبث)) و((جرائم)) خدمة للمحتلين ، أصبح اليوم ـ بعد فشل جهود دعائية حول تجزئتها إلى شريفة وغير شريفة ـ واقع المقاومة يحظى بالاِعتراف الشامل : العالمي والعربي والعراقي ، للدرجة التي يدعو فيها جلال طالباني للتفاوض مع فصائل المقاومة ، ويناشدها آخر للدخول في المفاوضات الجدية ، فيما يدعوها زلماي خليل زادة : السفير الأمريكي لإلقاء السلاح والدخول فيما أسماه بالعملية السياسية . . . إلخ . يحاول العملاء والأتباع تجريب الطريق المجرب عربياً ، فاِختيار طريق المساومة والحلول الاِستسلامية وخيار المفاوضات والصفقات الدولية لم يحقق للفلسطينيين منذ أواسط السبعينات وحتى اللحظة الراهنة بوصة واحدة من الأرض الفلسطينية المحررة فعلاً ، ولم يرجع ، دون مساومة تكتيكية وبالضد من الرؤية الإستراتيجية التحريرية للوطن المحتل ـ ناهيك عن المحتل بعد العام 1967 ـ أي جزء من الشعب الفلسطيني ، تلك الرؤية التي كانت ترفع شعار : ثورة حتى النصر . لماذا كان حال القسم المساوم على فلسطين هكذا رغم الدماء الغزيرة للشهداء والجرحى وعشرات الألوف من المعتقلين والأسرى والمطاردين ؟ لأنهم حاولوا التذاكي على العدو ومن دون نيل موافقته السياسية المبدئية ـ وبالتالي إذعانه ـ على الإقرار بالهزيمة السياسية ، ومن دون إلحاق الأذى الكامل بقوات العدو للدرجة التي تجعل العبء عليه ثقيلاً ويؤدي بميزان القوة بالميل لصالح الموقف الوطني الفلسطيني . إنَّ الذي يحاول تجريب المجرب ، يملك عقلاً خرفاً ـ إنْ لم يكن عميلاً ـ لا شك في ذلك . أمام هذا التطور في معادلة صراع الإرادات السياسية بين أصحاب الحق الوطني العراقي ، من جهة ، والأعداء الغزاة المحتلين : الإمبرياليين الصهاينة ، من جهة أخرى ، تلعب فعاليات المقاومة دورها العملي الملموس في مراكمة الفعل الوطني العراقي ، بما يجعل العدو المحتل يتخبط في مآزقه العسكرية وأزماته السياسية ، ويفرض على قادته يصعدون المزيد من الجرائم ضد المدنيين العراقيين ، بما يؤكد عجزهم العسكري المطلق عن كسر إرادة الوطنيين العراقيين ، من ناحية ، ويقدم الكثير من الرشاوى إلى بعض الأتباع الذي أتوا محمولين على دباباتهم ، والمتمنعين عن الولوغ في دماء العراقيين : لعقاً أو مساومة عليها ، من ناحية أخرى . ولكن هيهات لهم هذه الأوهام التي هي مجرد سراب يحسبه الظمآن ماءً من بعيد ، فالعراق يجب أنْ يكون محرراً موحداً ذا سيادة ، ودون ذلك فلا حديث لغير العنف الثوري المنظم ومواصلة طريق المقاومة الوطنية العراقية . إنّ توالي فعاليات المقاومة الوطنية العراقية ، وتصاعدها يوماً بعد يوم ، واِنخراط أشكال تنظيمية أخرى : كعصـائب أهل الحق ، وكتائب الإمام علي ، وكتائب الإمام الكاظم ، وكتائب الإمام المهدي ، وكتائب الإمام العسكري التي تمثل المعدن الحقيقي لبعض الطاقات الاِجتماعية العراقية ، في اِنتهاج الفعل الكفاحي المسلح ، جنباً إلى جنب الذي إجترحوا طريق المقاومة المسلحة ضد الأعداء الغزاة المحتلين ، والتصريحات المبدئية لآية الله السيد أحمد الحسني المتسمة بالوضوح المبدئي التام والحازم في تأييده المقاومة الوطنية العراقية ودعوته لكل العرب والمسلمين لنصرة العراق الذي يعاني أبناؤه على أيد الغزاة الأمريكيين ، وتصاعد العمليات العسكرية في البصرة وعموم مدن العراق ، والإلحاق اليومي بمزيد من الخسائر البشرية والآلية في قوات العدو الباغية الغازية المحتلة في مختلف مناطق العراق ، على أيدي أبطال المقاومة الوطنية العراقية ، لا تجعل الهزيمة العسكرية هي الاِتجاه الوحيد أمام القوات المحتلة فقط ، بل ستجعل عمل العملاء كلهم والأتباع جميعهم : القدامى والجدد مجرد طفح وقيح يتبدى زائلاً من أجساد العراقيين الأبطال ، وأنَّ جهود العملاء والأتباع هي مجرد أوهام يتعلق الأعداء المحتلون الصليبيون المتصهيون بحبالها المجدولة من الكذب والتزوير والتقولات ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال ، فتلك هي الحقيقة في عراق اليوم من خلال تفولذ سواعد أبنائه ومناصريه من كل العرب والمسلمين الشرفاء والمخلصين ، ذلك هو اليقين الذي لا ريب فيه .
بأوامر من زيباري : سفير العراق المحتل يشارك إسرائيل احتفالاتها بذكرى ما يسمى بـ((الهولوكوست)) ((شعر السفراء العرب في فيينا بالاِمتعاض والغضب من مشاركة ((السفير العراقي)) لدى النمسا صلاح عقراوي يوم الأحد 7 مايس / مايو 2006 في الذكرى السنوية للمحرقة اليهودية (الهولوكوست) والتي جرت في منطقة (ماوتهاوس) واِصطحب السفير العراقي زوجته واِبنته لحضور المناسبة. وحسب ما نقله بعض السفراء العرب فإن ما يسمى بسفير العراق يتسلم أوامره من سفيري الولايات المتحدة و((إسرائيل)) في النمسا ، وأنه غالبا ما يقدم نفسه كونه سفير كردستان إلى النمسا وليس سفير العراق ، وأشار بعض السفراء العرب إلى أن مشاركة السفير العراقي في اِحتفال ذكرى المحرقة اليهودية هو رسالة واضحة من الأحزاب الكردية إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد رداً على تشكيكه بصحة حدوث المحرقة. ومن الجدير بالذكر أنَّ هوشيار زيباري وزير خارجية العراق المحتل هو الذي يوجه شخصيا السفراء لتمتين العلاقات مع سفراء ((إسرائيل)) وان يتلقوا تعليماتهم بهذا الشأن من سفراء الولايات المتحدة والمعروف أن صلاح عقراوي لا علاقة له بالدولة العراقية ولا بالدبلوماسية بل هو يحمل الجنسية الألمانية وكان يعمل ميكانيكي سيارات في ألمانيا قبل الاحتلال ، وقد عين في هذا المنصب ضمن تقاسم الغنائم بين عملاء الاحتلال خصوصا أن الحزبين الكرديين العميلين قد استحوذا على وزارة الخارجية ضمن الهدف الأميركي الصهيوني الصفوي الرامي إلى إلغاء هوية العراق العربية الإسلامية في المحافل العربية والدولية)) . عن موقع البصرة في 15 ربيع الثاني 1427 / 13 أيار 2006 . المرأة العراقية رهينة لدي قوات الاحتلال 06 /05/2006 تلخيص عن جريدة ((القدس العربي))
بقلم : هيفاء زنكنة
فيما قامت قوات لواء الذئب التابعة لوزارة الداخلية باعتقال خالدة زكي، وهي سيدة متزوجة بالغة من العمر 46 عاما، من مدينة الموصل، وتم عرضها علي شاشة قناة العراقية الرسمية، زاعمة أنها كانت تساند جماعة مسلحة. بيد أنها سحبت اعترافها فيما بعد متحدثة عن كيفية إرغامها علي الإدلاء بهذا الاعتراف، حيث قام أعضاء من لواء الذئب بجلدها وتهديدها بالاغتصاب. والمعروف أنَّ لواء الذئب أُسس في تشرين الأول (أكتوبر) 2004، وتلقي تدريبا لمدة شهرين علي أيدي مدربين عسكريين أمريكيين قبل نشره في عمليات أمنية ضد ما يسمي بالجماعات المسلحة. واشتهر اللواء بالاعتقالات السرية وممارسة التعذيب وسوء المعاملة علي نطاق واسع . [. . .] .
شريط حصلت عليه ((صنداي تايمز)) كيف حصلت عليه ومَنْ سرَّب فيلم الجريمة ؟ إلى ماذا يشير قتل الشهيدة / الشاهدة أطوار بهجت ؟ ! : تعليقات وتساؤلات أول ظهور لفرق الموت أثناء ارتكابها لجرائمها ! كيف ذبحوا أطوار بهجت؟ عن صحيفة ((صنداي تايمز)) اللندنية ترجمة: أمل الشرقي ((الطريقة التي قتلت بها الصحافية العراقية أطوار بهجت تفوق في قسوتها كل معايير العنف المروع الذي يشهده العراق [يتناسى الكاتب المسببين للعنف واِستباحة المدن وجرائم أبو غريب والقصف العشوائي والإعدام الجماعي !] . لم يقدر احد حجم المعاناة [وهي جزء من كل] التي مرت بها أطوار حتى ظهر في الأسبوع الماضي شريط مصور [مَنْ نفذ ذلك الدور في التصوير في تلك اللحظة التي يسود فيها الاِرتباك عند المجرمين غير المحترفين؟] يظهر تفاصيل مقتلها في 22 شباط الماضي على يد شخصين يرتديان الملابس العسكرية [لم يتطرق إلى أوصافهماً أبداً !]. كانت أطوار بهجت قد اختطفت بعد بث ثلاث تغطيات من أبواب سامراء يوم تفجير القبة الذهبية لمرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري وهو التفجير الذي اتهم السنة بتنفيذه [مَنْ اِتهمهم والتفجير تم بتلك الحرفية الهائلة ؟ ، وسدنته كانوا منهم طوال التاريخ]، منعتها الحواجز التي أقيمت على الطريق من دخول المدينة وكان ما تشعر به من قلق واضحاً في آخر التقارير التي بثتها كان الليل يبسط ظلاله والتوتر في أعلى درجاته . تقدم رجلان في سيارة "بيك اب" يسألان عنها. تضرعت إلى الحشد الصغير الذي تجمع حول فريق العمل المصاحب لها ، لكن أحداً لم يتقدم لنجدتها. وقد قيل في حينه أنها قتلت مع المصور ومهندس الصوت نتيجة إطلاق النار عليهم [ربما يكون بعض طاقم العبرية هو مَنْ أوصل المعلومة عن موقعها وعملها ، وإلا أين زميلهم الثالث ؟ وما هي أخباره ؟] . لكن ما توفر لدينا من معلومات مؤخراً يشير إلى أنَّ الأمر لم ينته بهذه السرعة بالنسبة لأطوار, فقد تمت ، أولاً ، تعريتها حتى الحزام وهي إهانة جارحة لأية امرأة ، لكنها لا بد أنْ تكون شديدة الوطأة على مسلمة متدينة مثل أطوار تلتزم بتغطية شعرها وذراعيها وساقيها عن عيون الجميع باستثناء محارمها. بعد ذلك ربُطت ذراعاها إلى الخلف ولا بد أنهم قد نزعوا عنها قبل ذلك خارطة العراق الذهبية التي كانت تعلقها برقبتها والتي أصبحت علامة فارقة لها على شاشات التلفزة ، فالحلية لا تظهر في الفيلم ، [وكيف تظهر لصورة العراق وهو المستهدف من خلال محاولة إرهاب كل المشاهدين للفيلم؟] الذي صوره شخص وجه هاتفه النقال باتجاهها وهي ترقد على الأرض في حالة من الذعر القاتل . عندما بدأ تصوير الفيلم كانت عينا الفتاة المتكورة قد عصبتا برباط ابيض, وكان الدم النازف من جرح في الجانب الأيسر في رأسها يلطخ الرباط ، وكانت أطوار تئن ربما من الألم الذي سببه ما لحق بها من إصابات حتى ذلك الحين أو من الخوف مما يمكن أنْ ينزل بها بعد . [لاحظ الوصف الدقيق لأبعاد الجريمة ، أترى الذي وزعه كان يعرف الهدف من تصويره وعرضه ، وما سيتركه على أبناء العراق ؟] . يعكس الفيلم عمق الانحطاط الذي يعاني منه العراق بعد ثلاث سنوات من الحرب [اِقرأ العدوان عليه واِحتلاله ، رجاءً] تماماً كما انعكس ذلك الانحطاط في الفظائع العديدة التي كانت أطوار شاهدة عليها أثناء تغطيتها لمشاهد تردي البلاد في النزاع الطائفي. يتقدم رجل ضخم الجثة يرتدي ملابس عسكرية مموهة وبيرية وجزمة عسكريتين من خلف أطوار ويغطي فمها بيده اليسرى وفي يده اليمنى كان يقبض على سكين كبيرة لها مقبض اسود ووصل طوله إلى 8 إنشات ، [كيف أحضرت تلك السكينة في الوقت المحدد إنْ لم يكن الأمر له هدف محدد ؟ ألا يدل ذلك على الاِفتراءات التي ترافقت والمشاهد السابقة حول دور السكاكين في تنفيذ الأعمال البشعة ؟] يأخذ الرجل بجز رقبة أطوار من وسطها ممررا إياها من الوريد إلى الوريد. صوت أطوار ما زال مسموعا (آه ، آه ، آه) وهو يرتفع على نداء ((الله اكبر)) الذي يطلقه الشـخص الذي يحمل الهاتف النقال ، [لابد أنْ يكون مطلق ذلك الصوت هو أحد مرتزقة العدو الأمريكي ممن تدربوا في المجر ، أو جرى التمويه على الفلم بصورة دقيقة للإيحاء بأنَّ الذي ينفذ تلك العملية القذرة هو مسلم ، أليس ذلك الهدف واضحاً ؟] . لكن قاتل أطوار لا يكتفي بذلك. فهو يهب واقفا على حين غرة قبل أنْ يكمل مهمته ، يتقدم رجل آخر يرتدي تي شيرت داكنا وسروالا عسكريا مموها ويضع بسطاره الأيمن ذا اللون الخاكي على بطن أطوار ويضغط بشدة ثماني مرات متسببا في دفق من الدماء التي راحت تنزف من جراحها فيما هي ما تزال تحرك رأسها يمينا وشمالا ، [إذن أنها جريمة جَماعية لا يقوى على تنفيذها إلا مَنْ تخصص بالجرائم الاِستخبارية المشينة !] . عندها فقط يتقدم القاتل لإتمام مهمته ، يقطع الرأس الذي يسقط على الأرض ثم يرفعه ليضعه على الصدر العاري ويدير الوجه إلى المصور الذي يصور الفيلم في تذكير جارح بوجه أطوار حين كان يواجه الكاميرا الصحفية ويبث تقاريره)) . وهكذا انطوى صوت من أكثر الأصوات الصحفية جرأة وأوسعها احتراما ، وماتت أطوار بهجت وهي ابنة الثلاثين . ولما كنت صديقة لأطوار شاركتها العمل في عدد من المهمات الصعبة ، فقد صعب عليّ احتمال خبر مقتلها. لكنني شعرت بأن جزءاً مني قد مات وأنا أشاهد الطريقة التي نفذ بها. لا شك أنَّ صديق أسرة أطوار المقرب الذي بكى وهو يشاهد الفيلم كان يفوقني تأثرا وحزنا. ذلك الصديق ، الذي لا يمكنني التعريف به ، لم يكن يعلم شيئا عن قطع رأس أطوار لكنه كان قد جمع تفاصيل مرعبة أخرى عن معاناتها ، فقد حمل جسمها آثار تسعة ثقوب أحدثت بمثقب في ذراعها اليمنى وعشرة في ذراعها اليسرى . وترك المثقب آثاره أيضا على ساقيها وسرتها وعينها اليمنى ، وليس بوسعي إلا أنْ أرجو بأن هذا التمثيل لم يلحق بها إلا بعد وفاتها. يكتسب هذا الفيلم أهمية إضافية غير كشفه لهذه التفاصيل المروعة ، فهو الفيلم الأول الذي يظهـِر فرق الموت أثناء ارتكابها لفظائعها . فقد انتشرت فرق الموت في الشهور الأخيرة ناشرة الرعب على جانبي الصدام الطائفي ، ولا بد من التدقيق في الملابس التي ظهر بها قتلة أطوار لمحاولة التوصل إلى تحديد هوياتهم. لو عاد الأمر إلى أطوار لحذرت بموضوعيتها وعدم انحيازها المعروفين من خطورة الخروج باستنتاجات مستعجلة ، فالبدلات التي يظهر بها قتلتها يبدو وكأنها تعود إلى بدلات الحرس ((الوطني العراقي ؟ !!)) ، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنَّ الحرس ((الوطني)) هو الذي قتل أطوار. قال المصدر المرتبط بالتمرد السني [هكذا مجرد تمرد ذي صلة بالصحيفة البريطانية كما يوحي مترجمة النص ، وكأنها متأكدة] الذي أوصل الفيلم إلى صحيفة "صنداي تايمز" أنَّ الفيلم وجد داخل جهاز هاتف نقال وجد في ملابس شخص ينتمي إلى فيلق بدر الشيعي كان قد قتل أثناء مواجهة في بغداد ، [أي العثور عليه كان بمجرد المصادفة ، والإيحاء واضح بأنَّ السني بقتل الشيعي والشيعي يقتل السني من أجل تأجيج نيران الصراع الطائفي بين العراقيين !] . وكانت أطوار تدعو إلى وحدة العراق وتتخذ من حليتها التي تعلقها في رقبتها رمزا لإيمانها بتلك الوحدة ، وببلاغتها المعهودة في التقارير التي تبثها على الهواء ، عبرت أطوار في اليوم الأخير من حياتها عن إيمانها ذاك عندما قالت: سواء كنت سنيا أم شيعيا أم كرديا فإنه لا فرق بين العراقيين الذين يوحدهم الخوف على هذه البلاد . ((العرب اليوم)) الأردنية ـ الصادرة بتاريخ 11/5/2006
مَن يكذب يذهب إلى النار بقلم جمال محمد تقي عن شبكة البصرة 6 / 5 / 2006 لا اعتقد أن فخامة الرئيس طالباني، بحاجة لمن يقول له : من يكذب يذهب إلى النار، لأنه سيدخلها ، شاء من شاء وأبى من أبى، ولا أعتقد أيضا انه سيلحق بفتحة باب التوبة إنْ تاب ! كما لا حاجة لقول لا تصدقوا مسيلمة الكذاب . الرئيس الطالباني بعمره السياسي الذي شارف على الخمسين، قد تعلم، وتخرج، وتدرب و"تدبغ"، في واحدة من مدارس السياسة التقليدية التي تقدم الذات على الموضوع والخاص على العام، والمكسب على "المذهب" المبدأ ، والتي تعتقد إنَّ لب السياسة هو فن للكذب، فبمقدار قوة إتقان هذا الكذب، تكون السياسة قوية، وهي ذاتها المدرسة السياسية، لسيد البيت الأبيض وسيده، ومن شابه سيد نعمته ما ظلم ! . السياسة هي علم اجتماعي تطبيقي يستحضر خلاصة المعرفة، وفي شتى العلوم المجربة في الممارسة، وله مناهج وأدوات، مراسها يمنح أصحابها المخلصين والمجتهدين قدرة الإبداع والخلق لتصل لذروتها في أنْ تكون فناً نافذاً للممكن من الاحتمالات، التي لا تستقيم مع الكذب، لأنه عدو للمعرفة، ولا تجاري الدجل والتزييف لأنهما عدوان لخبرة التاريخ ونواميسه ، فأين هذا من ذاك، فهل يستوي الذين يجتهدون بنية الكذب مع سبق الإصرار والترصد، وأجرهم عار في الدنيا ونار في الآخرة، بالذين يجتهدون بنية الصدق وان أخطأوا فلهم أجراً واحداً وإنْ أصابوا فلهم أجران في الدنيا والآخرة ؟ لا لا يستوون، كما لا يستوي الذين يعلمون بالذين لا يعلمون . حبل الكذب قصير يا سيادة الرئيس على مدى قرابة الخمسة عقود الماضية كان يبدل تحالفاته الصغيرة والكبيرة، التكتيكية والإستراتيجية، كما يبدل "شراويله" سراويله ، وحكمته في ذلك البحث عن السلامة في نسيان الكرامة، والجيب قبل العيب، والطعن من الخلف شيمة الأذكياء، اقرص وضم رأسك، على مر العهود كان هناك ساسة عراقيون، أبدعوا في تطبيقات هذا الفهم الوصولي في السياسة، وعرقوه حتى أوصلوه وصلا مع المثل الشعبي، ذا الدلالة المختلفة والقائل : "الكذب المصفط خير من الصدق المخربط " ! . في فلسفة الكذب هناك جدل أيضا، تغلب عليه عملية إسقاط المطلوب وهما، على الواقع السياسي والاجتماعي والفكري، المراد جره إلى حالة مهيأة نظريا، وتنتظر أنْ تلبس على الواقع، الذي قد لا يلائمه أصلا ارتداء زيها، فتعمل على فرضه فرضا، كموضة تحاصره بها، وتجعله يتعود عليها، حتى يستسيغها، ويتطبع على وجودها بين حناياه . في منطق الكذب، وهنا نقصد الكذب الأسود طبعا، إذا جاز لنا المنطق الشكلي اعتماد تقسيمه الكذب الأسود والأبيض، هناك دجل مأول من الجدل، متشيطن عليه بالتفاف، يتظاهر للعيان بالمقدمات الصادقة التي يقدمها إليك باليمين، ويعطيك في الوقت نفسه نتائج مزورة في اليسار، وهي غير صادقة، لكنها تدعي الصدق كله وتتلبسه، محصنة نفسها بكل صغيرة وكبيرة تستخدم بغير محلها، ومستدعية كل تراث المنطق الأصيل، من الشكلي عند أرسطو إلى الديالكتيكي عند هيغل، مقطوعة من سياقها وممنتجة لحساب الكذب كله ! . إنا وبعدي الطوفان، هكذا هو مثلما ليست لديه حدود للتنازل وقت النزول، فليست لديه حدود للمكابرة الكاذبة وقت الصعود، ما يهمنا من أمره هنا هو مناقشة ظاهرة الكذب الذي يستحليه ويتلذذ به عندما يكون مكلفا به من أولياء النعمة أياً كانوا، وضد من كانوا، وتكثيفا للموضوع سوف لن نذهب بعيدا في تقصي سيرته السياسية، وإنما سنركز على الأبرز في تصرفاته منذ احتلال العراق وحتى الآن . عندما كان عضوا في مجلس الحكم الانتقالي كان واحدا من أهم المطالبين بتبني قانون إدارة الدولة فورا ودون إبطاء ودون أي تحفظ، وفي فترة رئاسته لمجلس الحكم وقع مع بريمر على وثيقة نقل السلطة، بعد أنْ جرى تمرير عشرات القرارات والقوانين التي تتيح تنفيذ المرحلة التالية من المشروع الأمريكي لخصخصة دولة العراق وفرز تكويناتها واللعب بفراغات تجزرها بعد الدفع باتجاه تخندق مكوناتها، كانت تصريحات الطالباني وقتها تحاول رسم صورة وردية لمرحلة ما بعد الإدارة المدنية الأمريكية، بل ذهب في بعض تصريحاته الخاصة بقانون إدارة الدولة إلى وصفه بأنه البلسم لجروح العراق، وانه سيكون الخميرة الجاهزة لدستور، هو الفريد بديمقراطيته في كل الشرق الأوسط، وعن المخاوف من تشرذم الدولة العراقية وتقسيمها فقد أعاد وأزاد في قول إنَّ دخول الأمريكان العراق هو حل لا بديل أو غنى عنه ! وان مخاوف التقسيم هي إرهاب فكري يطرحه أعداء التغيير، وعن كركوك التي عمل هو وقواته من اجل السيطرة وفرض الأمر الواقع عليها، قال إننا لن نقوم بأي عمل لا يسمح به القانون، يقصد قانون بريمر فقرة 158 الخاصة بكركوك، لكن الحقيقة تقول انه وجماعات حزبه يسربون العشرات يوميا من مناصريهم للسكن في كركوك بحجة أنهم مرحلون، ويجري تهديد سكان المدينة من العرب والتركمان لتهجيرهم وتكريد مناطقهم، وفي فترة الانتخابات قام أزلامه بدفع الآلاف من سكان القرى الحدودية مع إيران، للسكن والتصويت في كركوك، باعتبارهم مرحلون منها، وقد ابتزوا ما يسمى بمفوضية الانتخابات بالتهديد والوعيد من اجل مجاراتهم في مطالبهم غير القانونية هذه، علما أنَّ أغلب هؤلاء المدفوعين، لم يعرفوا كركوك من قبل ولم يختلطوا بأهلها، فلكنة لهجاتهم تفضحهم عند الأصلاء من سكانها تركماناً وكرداً وعرباً، فعن أي قانون يتحدث السيد الطالباني، انه يفعل عكس ما يقول، بتعمد لكسب الوقت من اجل فرض حقائق جديدة على الأرض، انه يسوق الأكاذيب للتغطية على حقيقة سلوكه المنبوذ هذا والمرحب به عند صهاينة أمريكا، مادام الأمر يصب بإضعاف مستقبل العراق، ولا يخرج عن سكة شيلني وشيلك . إن أكذوبة الفصائل السبعة التي اتفقت مع الرئيس الفهلوي، ستكون فضيحة جديدة في سجله المليء بالأكاذيب والفضائح)) . تمهَّلوا...... تعجَّلوا إلى جوقة المنطقة الخضراء قصيدة بقلم شاعرها تَـمَـهَّـلـوا ... تَـعَـجَّـلـوا وَكَــذِّبـُــوا وَضَـلِّـلـــوا وَلــوِّنـُـوا دِمَـــاءَنـــــا فـقـبـِّحِـوا و جَــمِّــلِـوا تــَـنــَاخـَـبـُوا لِمَـوْتِــنا إنَّ الدِّمَـــــاءَ تُـثـْـمِـــلُ تَقاسَمُوا العـراقَ فـيــمَــــــــا بـيـنَـكُـمْ وَنـَكـِّـــلوا أسْــنـَانـُكُــمْ بـلـَحْـمِــهِ مَـغـْرُوزة ٌوَالأنـْصُـــلُ لـكُـلِّ حـُـلـْم ِحـَــالـِــــم ٍ بـغـيــركـــمْ تـَسَـــلَّـلوا شــريفـُكُـمْ لـُصٌ لــــهُ فـي كـُـلِّ سَـاح مَعْقِــلُ شــريـفـُكُـمْ!! هـذا إذا فـيـكـمْ شـريـفٌ يَخْجَلُ * * * تـمَـهَّـلوا ... تـَعَـجََّـلوا وَيَـتـِّمُـوا ... وَرَمِّــلــُوا قدْ قيلَ لي حكومـــة ٌ قلتُ القرودُ تحـْبـَلُ! حُـكـومَــة ٌكـَـغـَـيْـرها كَـمَـا تـَـجـيءُ تَـرْحَـــلُ ألفـَـرْقُ أنَّ هـَـــــــؤلاء مِــنْ هـَــــــــؤلاءِ أقتَـلُ * * * تَـمَـهَّـلـوا ... تـَعَـجَّلوا وزمِّــرُوا ... وطـبـِّــلوا وَطـوِّلـوا أعْنـَاقـَكُــــمْ عُـشْـبُ العِـرَاق أطـْـوَلُ مُناضلونَ !!. يَا لـهَـا مِنْ نـكْـتَـةٍ تـُجَــلـِّـجـِـلُ تـُـــفٍ على نضـالِـكُمْ أقــولـُـهــــا وَأفـْــعـَـــلُ * * * تمَهَّــلوا ... تَعجَّـلــوا وَضـخـِّمـوا وهَــــوِّلوا تراعـَـدُوا تـبـارقـــوا وَبـالـدِّمَــــا تـَسَـــرَّبلوا تـَفـيّلـقوا فـ(بَـدْرُكُـمْ) عَـمَّـا قـلـيـــل ٍيـَـأفـــــلُ تأمّــَركُـوا تـَعَـجَّـمـوا تـَحَـزَّبـــوا تـَــكـَـتـَّــلوا خُيوطـكُمْ شـَـــــائِكَـة ٌ قـدْ حـارَ فيها المِغــزلُ رُعَـاتـُـكُـمْ يا وَيْحَكُـمْ مَهْمَا يُقـــــيموا يَرْحَلوا فكيفَ تَـنـْجُـو يَومَها تـِلْـكَ الخـِـرَافُ العُـــزَّلُ * * * تَـمَـهَّـلوا ... تعجَّــلوا وفـجِّـروا وقـتَّـــلـــــوا مـَنْ قـَالَ أنَّ طينَـكـُمْ هُو الثـَّرى والصـلصـَلُ ذنـوبـُـكُــمْ لا تـَـمَّحي وعـَـــارُكُمْ لا يُـغـْـسـَـلُ ثـوبُ الخـياناتِ على أجْسَــادِكُــمْ مُـفـَـصَّـــلُ لـوْ كُـلـُّكـُمْ في كَـفـَّـة ٍ رَذيـــلـُــكـُـــــمْ وَالأرْذلُ ونـَـعْـلـُـنَـا في كفـَّــةٍ مِـنـكُمْ جَـمـيـعَا ًأثـْقـَـــلُ * * * تـمـهَّـلوا... تعجَّـلوا أأنـتـُمُ المـُسْـتَـقـبَلُ!!؟ مُــعَــمَّــمٌ مُــنـَـافِـقٌ مُحــرِّمٌ ........ مُحَـــلـِّلُ ومُـؤمِـنٌ عندَ الصَّـبــــاح ... في المَسَا مُطبِّلُ وإنــَّـــهُ بـَعْـدَ ثـَـلاثٍ حـِمْـلـُهـَـــا لا يـُـحْــمَـــلُ على (هـَـريــسَـةِ) الحُـسـيِّـن ِلاطِــــمٌ مُولـولُ والذنبُ ليسَ ذنــبـَهُ ذنـــبُ الذي لا يَـعْـقـِـــلُ يكـِــدُ وَهْوَ جــَائِـــعٌ يـَصْـمـتُ وهــوَ يـُقـتَــلُ هُوَ الحَصَادُ طـَـالمَا هَـــذا وهـــذا المِــنــْجَـلُ * * * تَمَهـَّـلوا ... تعجّـَلوا تنافسوا ... واسْتَقتلوا لـِكُـلِّ إسْـتٍ عَــرْشُهُ فـكَـبـــروا ودَلـِّــلــــوا ضراطـُـكمْ مُقدَّسٌ!! وإسْــتُــكُمْ مُـنـَــزَّلُ !!! مُحْترفو وَضـَـاعَـــةٍ أخــيــرُكُــــــــمْ والأوَّلُ أجَــدّكُــمْ حَـيدرة ٌ؟! حاشا الـ(العليُّ)الأبْسَلُ أينَ القـتـادُ المُنحَني أيــنَ الرِّمـــــَاحُ الذبَّــلُ ثـيابُهُ الصُّوفُ التي بـجـَانـِبـيــهِ تـَـأكـُــــــلُ أجَـــلُّ عـنـدَ ربــِّـــهِ مـكــــانــة ًوَأنْـــبــــــَلُ غــدا ًعـليـكمْ باصقٌ حَـريـــرُكُــمْ وَالمَخمَــلُ فـزيِّـنـوا مَـوَائِـــــداً هـيَ التـُرَابُ الأمـْحَــــلُ وكـــوِّروا كروشكمْ قـدْ لامـســــتَها الأرجُلُ لو بـيـنـنـا حـيــدرة ٌ ذاكَ الوحـيـدُ الجَحْفـَــلُ وهــو يــَرى أعيننا بالغـاصـبـيـنَ تـُسْـــمَلُ وخيلهمْ فوقَ العـــــــــــراق جامحاتٍ تصهلُ فهلْ سيبقى خانـعـا ً حـاشـــاهُ وهوَ الفيصلُ يـُقــبـِّلُ اليــــدَ التي منهـا الدمـــاءُ تـهـطـلُ أقولُ : قولــة َالذي لـهُ الحُـروفُ مِعـْــــوَلُ تـَمــهَّـلوا ... تعجَّـلوا وقــيِّــدُوا وكَــبـِّــلــــوا تقــافزوا... تراقصوا تـكحَّـلوا... تـحـجَّــــلوا واللهِ انَّ طـِــــفـْـلــَــة ً بمَـوْتِـهـَا تـَسْـتَـبْـسِـــلُ لـَوَحْدهَا أشــرفُ مِن شَــريـفـِكـُـــــــمْ وأرْجَلُ * * * تَـمَـهَّـلـوا...تـعـجـَّلوا وقـطـِّعـوا واسْـتـَأصِـلوا فـَكُـلـُّكُـمْ فـَطـَـاحِـــــلٌ ولـيــسَ فـيـكُـمْ فـَطـْحَـلُ أكـثـرُكُــمْ شَجَاعـَـــة ً ســـرِّوالـُــهُ مُـبَـلـَّــــــلُ حـكـومـة ٌأثـولُ مَـــا فيها (الرئيسُ) الأثـْـوَلُ يـَدْخُـلُ وهـوَ خـارجٌ يـَخــْرُجُ وهـــوَ يََـدْخـُــلُ حــَاجـِـبـُهُ مُـقـَطـَّــبٌ لِسَـــــــانـُـهُ مُـهـَــــــدَّلُ مُـجْـتـَمِـعٌ بـنـَفـْسِــهِ تَـسـْــألـُهُ..... وَيَـسْـــألُ فـَمَـــرَّة ًيـهــيــنـُهَـا ومَـــــرَّة ًيـُـبـَـجـِّـــــــــلُ كـل الذي يـَعـمـلـُــهُ بـأنـَّــــهُ لا يـَعْــــمَـــــــلُ حـُكــومَـة ٌفـيـهـا يَـقـودُ الجَــاهِــليـنَ الأجْهَـلُ (جعفرُكُمْ) ، (مالِكُكُمْ) .... قـبـِلـْتُـمُ لمْ تَـقـْبَلوا كـلاهُـمَا (أبْعَـرُ) من صـَــاحـِبـِهِ و(أبـْغـَـــلُ)
هذي العمائمُ التـي تــَـأريخُهـــا مُجَـلِّجـــلُ مـنـكـمْ ومن رؤوسـِــــكمْ سوفَ تظلُّ تخـجلُ * * * تـمـهَّـلوا... تعجَّــلوا وهدِّمـوا ... وزلـِّزلوا تسـلَّحـوا بعُهْــــركمْ وشعَّــوذوا ودجَّلــــوا يـذودُ عن جـراحـــهِ بـنـزفـِهـنَ الأعـــــزلُ هذا العـــراقُ هولـُهُ من كـــلِّ هـول ٍأهـْولُ مـــرَّتْ ثــلاثٌ والدِّمـَـــــاءُ جـدولٌ فـجـــدولُ والشَّعبُ: مَـيـِّـتٌ مَضى ، ومَـيِّـتٌ مُـؤجَّـــــلُ * * * تمهَّـلوا ... تعـجَّـلوا وصفقوا ... وهلـِّــلوا تعمَّلقوا .. تفرَّعـنوا شعـبُ العـراق منخـلُ هذا زمــــــانٌ عاهرٌ بـهِ تعـــــالى الأسفــلُ بـلـيِّـة ٌوشَــــــــرُها يـُضـحِـكُـنـا ويُـذهـِـــلُ يـَحْـكُـمـنا مَـنْ كـانَ من إسْـم ِالعراق يَجْـفــلُ * * * تمهَّـلوا ... تعـجَّلوا وكالنـِّـســا تـوسَّــلوا غداً إذا خاضَ المخاضَ حــاسِـرونَ هـُــــدَّلُ وشـيـَّمـتْ بصـرتَـنا أمُ الرِّمـــاح المَوْصِلُ وقــامَ من أجـداثـِـهِ شــهـيـدُنـا المُستبسلُ والحاملونَ جرحهـمْ والأمَّـهــاتُ الثــُـكـَّــلُ وســــابقَ المُرابضـونَ موتـَهـُــــمْ وزَلَّزلـوا وصاحَ صائحُ الأسى : يا موتُ أنتَ الأسهلُ عـنـدئـذٍ سـوفَ يـقـومُ المــاردُ المُـكـَـبــَّــــلُ تمهَّلوا تعجَّلوا فـجْـــرُ العــــــــراق مُـقـبـِلُ * * * 4 /5/ 2006 عن شبكة ((البصرة)) المناضلة
|