|
نحو جبهة وطنيةٍ مُوحدةٍ ملحق نِداءُ المقاومة العراق باقٍ . . للمقاومة والتحرير والاِحتلال إلى زوال نشرة دورية يصدرها التحالف الوطني العراقي ـ إعلام الخارج العدد الحادي عشر من ملحق النداء ، السنة الأولى ، 15 / 11 / 2006
ملحق خاص يختار المواضيع الهامة لقضيتنا الوطنية العراقية
[اِقرأ كتاب عبد الجبار الكبيسي : المناضل طليقاً . . . المناضل أسيراً]
[اِقرأ الطبعة الثانية من كتاب عبد الجبار الكبيسي : المقاومة الوطنية العراقية : خيار وليس اِختيار ، إعداد وتقديم باقر الصراف]
* * * * *
أخي القاريء الكريم : ساهم في تحصين الوعي الفكري والسياسي من خلال موقع التحالف الوطني العراقي وفق الرمز الإلكتروني التالي www.iraqipa.net
* * * * * بلاغ من التحالف الوطني العراقي الأخ المجاهد عزة إبراهيم الدوري يرفض عرضا قدمه الرئيس اليمني للتفاوض مع المحتلين أوفد الأخ المجاهد الكبير(عزة إبراهيم الدوري) أحد أقرب مساعديه للاجتماع مع ممثلين من قيادة (التحالف الوطني العراقي) للتشاور والتباحث حول جملة من المسائل والمهام الوطنية المشتركة ، وقد تم إبلاغ قيادة التحالف الوطني العراقي بأنَّ الرئيس اليمني (علي عبد الله صالح) قدم عرضا للأخ المجاهد (عزة إبراهيم) بأن تستضيف صنعاء مفاوضات بين المقاومة الوطنية العراقية والجانب الأمريكي ، وقد رفض المجاهد (عزة إبراهيم) العرض اليمني مؤكداً أنْ لا لقاء ولا اِتصال ولا تفاوض مع الغزاة المحتلين إلا بعد الإعلان الواضح والصريح من الإدارة الأمريكية بقبول الشروط والحقوق الوطنية التي أعلنتها قيادة المقاومة والجهاد ، وفي حالة إقرار المحتلين بشروط المقاومة والحقوق الوطنية المعلنة ، فإنَّ فصائل المقاومة سوف ترسل وفداً موحداً للتفاوض حول تفاصيل تنفيذ المطالب الوطنية ، والانسحاب الكامل والشامل لقوات الاحتلال من كافة الأراضي والأجواء والمياه الوطنية العراقية . وأضاف المجاهد (عزة إبراهيم) في جوابه على عرض الرئيس اليمني بأنه لن يسافر خارج العراق مطلقا قبل التحرير الشامل ورحيل آخر جندي من قوات الاحتلال الأمريكي - البريطاني والصفوي الإيراني وانجاز الاستقلال الوطني الكامل .... وأكد المجاهد (عزة إبراهيم) عبر الأخ الموفد بأن كل ما يُشـاع ويتردد حول اِتصالات أو مفاوضات بين المقاومة والاحتلال ليس له أي أساس من الصحة ، وهذه التسريبات الإعلامية والمخابراتية ليست أكثر من محاولات بائسة من المحتلين ودوائر المخابرات الإقليمية للتشويش وخلق البلبلة وتسويق بعض العناصر العميلة والمرتدة والمتساقطة ... والعراق باق .... والاحتلال إلى زوال 15 / 11 / 2006 التحالف الوطني العراقي
الاِفتتاحية مَنْ هي ((ضحية)) العقاب العراقي الثانية ؟ قبل أيام كان الصلف الأمريكي قد وصل إلى ذروته ، على صعيد الموقف السياسي من العراق ، ولكنه تحول بعد أيام إلى الإطاحة بأحد رموز العدوان على العراق . كان الصلف والغرور والعنجهية قد طبعت وجوه كل مسؤولي الإدارة : المحافظين الجدد ، الذين يسيرون الإدارة الأمريكية بخصوص السياسة الخاصة في العراق ، إذ توالت تصريحاتهم بعدم تغيير سياستهم على أي صعيد بصدد الموقف السياسي في المنطقة العربية التي يحتلونها عسكرياً ، وعدم إقدامهم على أي اِنسحاب محتمل أو قريب ، ولا تأثير على خططهم الإستراتيجية تجاه تواجد قوات الغزو الجاثمة على أرضنا العراقية ، وسارعت إدارة المحافظين الجدد : المسـيحيين المتصهينون إلى إرسال مجرمها الكبير المدعو نغريبونتي : السفير الأمريكي السابق في العراق ، وحاكمه المطلق الصلاحيات ، ورئيس مؤسسة الأمن القومي ، إلى بغداد ، والمجرم هذا ليس الأكبر بطبيعة الحال في قائمة المحافظين الجدد ، إذ أنَّ قوائم الطغاة الأمريكيين متعددة وإنَّ أسمائهم كبيرة ، وطويلة ، وأعمالهم المجرمة والشريرة موثقة . . . لقد أرسلوه لتسويق آخر ((منجزات تلك الإدارة المجرمة)) في العراق ، من خلال فرض ـ أو تمرير قرار ـ الإعدام بحق رئيس جمهورية العراق ، على الحكومة التي عينوها حارساً لمصالحهم في العراق ، ولكن هذا التكتيك : الذي كان بمثابة ((جورج بوش كيت)) الجديدة على ضوء التجربة السياسية التي أطاحت بالرئيس الأمريكي الأسبق : ووتر نيكسون كيت ، لتعديل ميزان قوته الاِنتخابية ، كان هو الآخر رفسة البغل الأمريكي الأخيرة ، والمريض بصرَعْ المواجهة مع أسود العراق البواسل مقاوميه الأبطال . ولأنَّ كل الوعود السياسية الأمريكية حول مقاومة ((الإرهاب)) العراقي والعمل ضد الخارجين على ((الشرعية الدولية)) ، و((أسلحة الدمار الشامل)) ، و((العلاقة مع القاعدة وتنظيم بن لادن)) قد تكشفت حقيقتها العينية ، وبانَ كذبها أمام الأمريكيين ، وتمزق زيفها الدعائي للمواطنين الأمريكيين ، فإنَّ خسارتهم الاِنتخابية كانت جلية وصارخة . كانت تلك ((الوصفات الدعائية)) هي المقولات / الذرائع السياسية لغزو العراق ، وتدمير وجوده السياسي ، وحل جيشه الوطني ، وممارسة سياسات الاِجتثاث ، وفرط الأجهزة التي تضمن الأمن الوجودي للمواطنين العراقية ، من عبث الميليشيات الصفوية الفارسـية والأثنية البرزانية / الطالبانية ، وقتل قرابة 000 , 700 ألف مواطن عراقي ، إضافة إلى خسائر جمة لا حصر لها أصابت الوطن والمجتمع ، كل ذلك الثمن السياسي والمادي والإنساني كان هو الثمرة السامة والمرة للعقل الصهيوني الإسرائيلي كما تجسد ((وعياً سياسياً)) في عقول المحافظين الجدد ، من جهة ، وشكل تأكيداً مجدداً هزيمة سياسية لمنطق الإدارة المنتدبة من قبل المحتلين الطائفية والأثنية ومَنْ سار في ذيلها ، من الذين يقودهم جواد / نوري المالكي / العلي ، من جهة أخرى ، فقد تمزقت حجب تضليلهم واِنزاحت عن عوراتهم السياسية حتى ورقة التوت المسماة بالديمقراطية والحضارة الإسلامية التي كانت تروجها في دعاياتهم السياسية ، لقد تبين أنهم صفويون ومناصرون للرؤية الفارسية ليس إلا . لقد أسقط المنتخبون الأمريكيون حزب المحافظين الجدد من أوثان الحزب الجمهوري وأزاحوه من تفردهم بالكونغرس الأمريكي ، ودفعت إدارة الجريمة بعض الثمن السياسي جراء قضية العراق بالذات ، التي شكلت المحور السياسي الأساسي لعملية التنافس بين الحزبين ، وأقدمت إدارة بوش المجرمة بحق الوطن العراقي ومجتمعه الوطني الباسل ، على التضحية بأحد رموز العدوان العسكري والإستراتيجي على الدولة العراقية : وزير العدوان في أمريكا دونالد رامسفيلد ، وهو أحد أبرز وأقبح وجوه المحافظين الجدد ممن كانوا يدعون إلى ((قرن أمريكي مسيطر على العالم)) . في أية حال ، يجب أنْ لا ينخدع العراقيون بهذا السقوط المدوي لأحد المحافظين الجدد ، وأبرز أدوات العدوان ، ولكن القضية السياسية التي تجري في العراق ، هي جزء من رؤية سياسية كلية ، تتعلق بمصلحة الرؤية الصهيونية ، ومشروع الشرق الأوسط المعد للمنطقة على قاعدة مصلحة كيان الاِغتصاب الصهيوني ، وكلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ، أو حتى الإدارة القادمة التي ستنبثق عن الحزبين ، يرسمان سياستهما بصدد العراق والأمة العربية ، على ضوء الرؤية السياسية الإسرائيلية ، ذلك ليس كلام سياسي نطلقه على عواهنه من أجل الاِستهلاك الوطني أو القومي أو مجرد خطاب أيديولوجي يدغدغ عواطف البعض العراقي أو العربي أو المسلم ، كلا أبداً ، إنما هي معلومات ملموسة وموثقة ، في وثيقة سياسية إسرائيلية مكتوبة منذ بداية العقد الثمانيني ، فضلاً عن أسماء القيادات السياسية اليهودية الصهيونية النافذة في وزارة الخارجية الأمريكية ذات المراكز الوظيفية الكبيرة والصغيرة . . . التي لها توجه سياسي الصهيوني ، تلك هي الحقيقة السياسية الفعلية ، وليس أمام المواطنين العراقيين سوى مواصلة طريق المقاومة الوطنية المسلحة ، وجميع أشكال المقاومة الشعبية الفعلية الأخرى ، لفرض البرنامج السياسي الوطني : العراقي التحرير والاِستقلال وإعادة الدولة ذات السيادة ، من ناحية ، وبالضد من الرؤية العسكرية الأمريكية التي نابضها العقل السياسي الصهيوني الإسرائيلي ، من ناحية أخرى ، من أجل دحرجة رموز العدوان الأمريكي على العراق من مناصبهم ، وبهدف واضح لا لبس فيه ولا مخاتلة : تحرير الوطن من الأعداء الغزاة المحتلين وحماية المجتمع العراقي من غول التفتيت ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال .
حصاد المقاومة مضت المقاومة الوطنية العراقية في طريقها المستقيم نحو الهدف الأساسي إنقاذ العراق من الاِحتلال العسكري وصـيانة وحدة أراضيه الوطنية من غول التجزئة السياسية ، والحفاظ على روحية وحدته الاِجتماعية من مخاطر التفتيت الاِجتماعي ، وذلك تحت الهدف السياسي الواضح : ((العراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال)) وعلى ضوء هذا الإصرار المبدئي تواصلت الفعاليات الكفاحية العسكرية للمقاومة ضد الأعداء الغزاة المحتلين في مناطق مختلفة من العراق ، فيما أعلن الأعداء المحتلون عن خسائرهم في أرواح بعض عسكرييهم الذين دنسوا أرض العراق ، وتكتموا على بقية قتلاهم وجرحاهم واِحتراق معداتهم عبر التفجير أو القصف . ففي منطقة غرب العراق ، الريحانة وغيرها ، تم قصف المقرات المشتركة للمحتلين وعملائهم ، أو القوات الغازية العائدة للمحتلين ، بقذائف هاون من عيار 82 ملم أدت إلى مقتل عشرات الجنود الأمريكيين خلال الأسبوعين الفائتين ، وفقاً لناطق رسمي باِسم الجيش الأمريكي . كما سقط عشرات القتلى والجرحى ، خلال ذات الفترة ، في شرقي بغداد وصلاح الدين والأنبار والفلوجة وهيت وحديثة ، والموصل وتلعفر وكركوك ، وبابل والكوت ، وفي المنطقة القريبة من منطقة معسكر التاجي تم تفجير عربتي هامر جرى عرض صورتهما وهما تتطاير في الجو بمن فيها ، وفي الرمادي تمكن بواسل المقاومة من إسقاط طائرة للعدو الأمريكي عرضت صورة عنها وهي جاثمة على الأرض ، كما تم في مدينة تلعفر قنص جندي أمريكي برصاصة واحدة أصيب رأسه فيها الأمر الذي طرحته أرضاً على الفور ، وفي البصرة سقط ثمانية جنود بريطانيين ما بين قتيل وجريح . إنَّ اِعتراف صحيفة ((واشنطن بوست)) بالخسائر البشرية التي أصابت القوات الغازية المحتلة ، لهو إدانة مباشرة لكم ونوع الكذب الذي مارسته الإدارة الأمريكية لاسيما وزارة البنتاغون ، إذ كشفت الصحيفة عن مخاتلات دعايات وزارة العدوان الأمريكي على العراق ، في طبيعة الخسائر البشرية ، وقالت الصحيفة الأمريكية ذات الإطلاع الواسع أنَّ الوزارة تتكتم في إحصائياتها على جميع الخسائر ، وتذكر أعداد القتلى فقط ، في حين أنَّ عدد الجرحى المصابين قد تخطت أعدادهم 20 ألف عسكري أمريكي ، منذ بداية الغزو الأمريكي للعراق ، وبالاِستناد محللين عسكريين ، فقد ذكرت الصحيفة إنَّ ((هذا العدد الكبير من الجرحى هو المقياس الأكثر دقة لضراوة القتال , شدة الضربات التي يقوم بها المقاومون العراقيون)) . إنَّ اِستمرار المقاومة الوطنية العراقية في مجابهتها المستمرة هو الرد العملي والواضح والحاسمة على دعايات البعض الذي يحاول تصوير الأمر على أنه سيعطي أوامره بوقف القتال أو إجراء مفاوضات ، فقادة المقاومة يدركون أنَّ القضية السياسية كلها تتعلق بميزان القوى ، وتغيره الواضح لصالح الإرادة الوطنية العراقية فقط ، هو الذي سيفرض على الغزاة المحتلين خضوعهم للأمر الواقع ويدفعهم للاِعتراف بحقوق العراق الوطنية السياسية ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال . إضافة توضيحية للاِفتتاحية حول العلاقة الأمريكية الرسمية ـ الصهيونية الإسرائيلية
[. . . . . .] ويكتب الأستاذ محمد حسنين هيكل في تأثير اليهود على الإدارات الأمريكية الحاكمة في أمريكا ما يلي ، وأغلب المعلومات الواردة فيه هو رصد تاريخي تكرر في مصادر عديدة: [ ـ تجيء ـ ثالثاً ـ مسألة الاِشتباه في وجود تأثير يهودي على قرار ((الصديق السوفييتي)) . وكان ذلك التأثير اليهودي الذي لمَحَه الرئيس ((السادات)) ـ ومعه الملك ((فيصل)) ـ ملك السعودية وقتها ـ نوعاً من الظُنون والريب . لكنه في حالة ((الصديق الأمريكي)) فإنَّ التأثير اليهودي على واشنطن تجاوَز الظنون والرَيْب ليطالع الجميع بحقائق لا تحمل الإنكار! وعلى سبيل المثال فقد قيل ـ ! ـ أنَّ ((بيل كلينتون)) كان أكثر رئيس أمريكي في تاريخ الولايات المتحدة ـ اِهتم بأزمة الشرق الأوسط ، وكرَّس أكبر جهد لحلِّها ، وشارك بنفسه في تقديم مُقترحات لفكِّ عُقَّدها ، وكان وجوده في البيت الأبيض فرصةً ما بعدها فرصة ـ لكن الحقيقة أنَّ قائمة اليهود في القيادة العليا الأمريكية في عهد ((كلينتون)) لا بد أن تلفت النظر ، وتُخَّفِّف ولو قليلاً من حماسة المتحمِّسين لـ((كلينتون)) ومقترحاته ، وفي القائمة مثلاً عند المستوى الأعلى : {مادلين أولبرايت} وزيرة الخارجية / {روبرت روبين} وزير الخزانة / {وليام كوهين} وزير الدفاع / {جورج تنيت} مدير المخابرات المركزية الأمريكية / {صمويل بيرجر} مُستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي / {رهم إيمانويل} كبير مُستشاري الرئيس / و{جون بودستا} رئيس أركان البيت الأبيض / {آلان جرينسبان} رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي / {إيفلين ليبرمان} المُشرِف على الإذاعات الخارجية بما فيها صوت أمريكا م {سوزان توماسيس} كبيرة مُساعدي {هيلاري كلينتون} . وهناك قوائم بكبار المسؤولين اليهود في الإدارة الأمريكية تشمل مئات من رؤساء الوكالات ، ومساعدي الوزراء ، ورؤساء الإدارات ، ومديري الهيئات ، هذا غير السفراء في وزارات الخارجية نفسها . إنَّ سفراء الولايات المتحدة في ألمانيا ـ وفرنسا ـ وبولندا ـ والدانمرك ـ وهنجاريا ـ ورومانيا ـ وبلجيكا ـ وبيلا روسيا (أي روسيا البيضاء) ـ وجنوب أفريقيا ـ والهند ـ وتركيا ـ ونيوزيلندا ـ ومصر ـ وإسرائيل ـ والسويد ـ والمغرب ـ وسنغافورة ـ وزامبيا ـ والبرازيل ـ والمكسيك ـ وكندا ـ وكوبا ـ والنروج ـ وسويسـرا ـ جميعاً من اليهود ، وفوقهم السفير {دينس روس} المسؤول لأكثر من عشر سنوات عن ((إدارة مسيرة السلام)) في الشرق الأوسط !. ويستوجب التأمُّل والدَرس إنه في مؤتمر ((كامب دافيد)) سنة 1978 (الذي حضره الرئيس ((السادات)) مع الرئيس ((جيمي كارتر)) لم يكن في الوفد الأمريكي غير يهودي واحد هو {صمويل لويس} ، (سفير الولايات المتحدة في إسرائيل) ، وبقية الأعضاء مسيحيون . وفي ((كامب دافيد)) الفلسطينية {كلنتون} و {ياسر عرفات} سنة 2000 كان الوفد الأمريكي كله يهوداً إلا مسيحي واحد هو {بيل كلينتون} نفسه. في سنة 1972 فإنَّ الرئيس {السادات} حين ساوَرَته شكوك في تأثير يهودي على القادة السوفييت الملحدين ـ جعلها ((وَقفة مع الصديق)) . وفي سنة 2001 والشكوك حقائق ثابتة ، واليهودية في الحالة الراهنة ليست مجرد ديانة ، وإنما هي صهيونية لا تداري هَواها ولا وَلاءها ـ ومع ذلك فإنَّ أحداً لا يجدها داعية ((لوقفة مع الصديق)) . وربما أنَّ هذه النقطة تتسع لملاحظة ضرورية ـ داعيها تصوُّرٌ له أنصاره يرى أن هذا العدَد من اليهود الذين كانوا في إدارة {كلينتون} ، والذين كانوا مُحْتَّمَلاً أن يزيد عَدَدهُم أكثر لو أنّ {آل جور} فاز بالرئاسة ـ عهدٌ مضى واِنتهى حسابه ، لأن {جور} سقط ، ونجح بدلاً منه {جورج بوش} (الأبن) الذي لا يوجد في إدارته وزير يهودي ـ هكذا يُقال ـ ! ـ لكن هذا التَّصَوُّر يَنسى فارقاً أساسياً بين التأثير اليهودي على الحزب الديمقراطي ـ وذات التأثير على الحِزب الجمهوري . والواقع إنَّ كلا الحزبين مفتوحٌ لإسرائيل وعليها بنفس الدرجة الحميمة. لكن الحزب الديمقراطي مفتوح لها وعليها عن طريق يهود الولايات المتحدة (وبينهم مَنْ هو محسوب على اليسار الليبرالي المعتَّدِل) ـ ولذلك فإن وجودهم في واشنطن يظهر ويملأ مساحة كبيرة في الصورة مع أي رئيس ديمقراطي هناك . ـ والحزب الجمهوري مفتوحٌ لها وعليها مباشـرة عن طريق الدور الإسـتراتيجي لإسـرائيل في الشرق الأوسط ـ ولذلك فإن الوجود اليهودي في واشنطن قد لا يبدو ظاهراً ، لكنه يَملأ مساحة كبيرة في خريطة المنطقة هنا في الشرق الأوسط. أي إنه اِختلاف في طُرق الاِقتراب من واشنطن لإسرائيل في حالة ـ أو من إسرائيل إلى واشنطن في الحالة الثانية ، وفي الحالتين فإنه ليس زيادة أو نقصاً في التأثير . ويكفي للبُرهان على هذه الحقيقة اِستعادة تَوجُّهات الحوار الرئاسي ـ والذي كان بمثابة اِفتتاحية لإدارة {بوش الإبن} ، وبمقتضاه تَغَّيرَت أولويات الشـرق الأوسط ، وضمنها : تَّصعيد بَند العراق ـ تَّنزيل بَند فلسطين ـ وإعلان التغيير بضرب بغداد . ومن هنا ـ على حسب تعبير {بول وولفويتز} ـ يكون العرب أنْ يسألوا و((علينا أن نجيب بأنه تغيير في الأولويات وليس أمامهم غير قبوله)) وبالفعل فإن العرَب سمعوا من الجنرال {كولين باول} ، وسألوه ، وأجاب ـ وكان الرَجُل واضحاً على غير عادة ((الدبلوماسية)) ، وكان قاطعاً على عادة ((السلاح)) !.] .
(راجع مقالته المنشورة في العدد السابع والعشرين ، أبريل 2001 ، من جريدة ((وجهات نظر)) المصرية، تحت عنوان ((وقفة مع الصديق الأمريكي)) . الاِستشهاد أعلاه مقتطع من كتاب ((العراق بين الرؤية الغربية وممارسات المعارضة العراقية)) ، المنشور على موقع التحالف الوطني العراقي في حقل : الكتب ، ومستل من هوامش المنطلق الرابع .
ظاهرة الكفيل الكردي وأخطارها
عن صحيفة ((القدس العربي)) الصادرة بتاريخ 13 / 11/ 2006
بات المواطن العربي العراقي في حاجة إلى كفيل كردي إذا أراد الإقامة
في كردستان العراق هربا من فرق الموت والميليشيات الطائفية التي حولت بلاده
إلى
مقبرة جماعية تتناثر الجثث في شوارعها محطمة الجماجم، وآثار التعذيب
بالمثقاب
الكهربائي واضحة في أجزاء مختلفة منها. لو كان هذا الخبر منشورا في صحيفة عربية أو تركية لترددنا كثيرا في تصديقه، ولقلنا انه ربما ينطوي علي مبالغات كبيرة، ولكنه منقول عن وكالة أنباء عالمية محترمة تملك مكتبا في اربيل، وأي نفي له من قبل مسؤولين أكراد في حكومة كردستان يصعب تصديقه أو أخذه علي محمل الجد.
نحن مع التعايش العربي ـ الكردي، ونرى ان الاشقاء الاكراد يجب ان ينالوا كل حقوقهم المشروعة، بما في ذلك حق تقرير المصير في وطنهم، ولكن مثل هذه القرارات المتشنجة والعنصرية لا تخدم الاشقاء الاكراد، بل تعرضهم للأخطار، خاصة ان الاحتلال الامريكي للعراق بدأ يواجه الهزيمة ويستعد جنوده للهروب . التشديد على بعض الحروف وُضعت من قبل هيئة تحرير نشرة نداء المقاومة
أخبار من العراق : مخطط فارسي واسع . أدواته : أتباع إيران . هدفه : الإبادة الجسدية للعسكريين الذين جرعـّوا مشعوذهم الأكبر السم الزعاف .
المجتمع الإيراني الفارسي ، ومنذ العصور السحيقة ، جعل العرب على قائمة أعدائه الذين أطاحوا بمركز أمتهم الفارسية القديمة ، تواشج العداء على أرضية العداء للعراق الذي قاده نبوخذ نصر ، كان التلاقي اليهودي الفارسي في قديم الزمان هو الخلفية التاريخية لنشوء العداء المشترك ضد العرب ، وما أنْ هزمت الأمة العربية ، ورسالتها التاريخية : الدين الإسلامي الأمة الفارسية ونيران حقدها الزرادشتي ، فقد أضيف إلى ذلك الحقد بُعداً تاريخياً آخر لذلك العداء ، ومنذ العصر الحديث والمعاصر الذي كان أبرز محطاته الأساسية تجريع الفرس الصفويين الهزيمة العسكرية الكبرى ، وتجريع مشعوذهم الأكبر السم ، حتى بلغ ذلك العداء ذروته ، ووصل الحقد القومي المسعور للعروبة أعلى درجاته ، للدرجة التي دفعت الفرس الحكام ومشعوذهم الجديد علي خامنئي إلى التحالف مع الأمريكيين ضد دولة العراق الباسلة ، ووفقاً لأبطحي ممثل رئيس إيران السابق : محمد خاتمي ، فقد كان العدوان العسكري الأمريكي على العراق عسير النجاح وصعب الاِنتصار لولا التعاون الفارسي الإيراني . وبوجود الطغمة العسكرية الأمريكية المحتلة للعراق ، وتحكمها السياسي الأساسي في شؤون العراق ، فقد تم التوافق على التخادم المشترك الفارسي / الأمريكي المشترك ضد العراق والعراقيين ، ليس من خلال تعطيل فريضة الجهاد وتأييد المرقع السيستاني للخطوات السياسية الأمريكية ووضع مقياس الذهاب إلى جهنم أو الجنة وفقاً لعملية المشاركة بالاِنتخابات أو من عدمها ، وهو مقياس مخالف كلياً للمفاهيم الحضارية الإسلامية ، كما نص عليها القرآن الكريم ، وخدمة للرؤية الصهيونية الصليبية كما سنـّها المحافظون الجدد . . . فقد خطت الرؤية الفارسية خطوات أخرى لتدمير العراق عبر نشر العبث الصفوي الفارسي : اِغتيالاً وقتلاً وتفجيراً بشكل عشوائي ضد العراقيين كلهم . وبعد ثلاثة أعوام ونيف تمكن الفرس من خلق أدواتهم التي تنفذ تعليماتهم ، واِستطاعوا من خلال الأيديولوجية الصفوية الفارسية والأموال الهائلة من تكوين المنظمات السياسية المرتبطة بمخابرات الساواما والتعليمات الأمنية الفارسية ونشر السجون في العراق وعلى حدوده أيضاً . وفي سياق ذلك العمل المجرم ، الذي هو تقليد فارسي معروف ، فقد جرى إدخال عشرات المئات من أتباع قوات غدر ومجموعات من أتباع ما يسمى بجيش المهدي ، دورات عسكرية للتدريب على القتل الموجه والتحقيق والخطف والاِغتيال ، وكانت التعليمات في هذه المرة ليس اِنتخاب العناصر الواعية علمياً وسياسياً والمزودة بالخبرات العلمية والمكتسبة دروس المعارف عبر التجربة والممارسة من أجل الإقدام على تنفيذ حكم الإعدام بها فقط ، وإنما الإعدام لكل مَنْ اِنتسب لسـلك الجيش العراقي : قسم الصواريخ ، سواء أكان جندياً أو ضابطاً أو من حملة الرتب المتوسطة . مع إعطاء وعود مجزية من قبل المخابرات الإيرانية عبر أدواتها العراقية تقضي بتقديم حوافز مالية عن كل رأس يجري اِغتياله تبلغ قيمتها النقدية الألف دولار عن الرأس الواحد ، في حال اِثبات قتله أحد العسكريين ، وهو الأمر الذي ترك تنازعاً واضحاً وتسابقاً مجرما بين المنتمين إلى قوات غدر وما يسمى بجيش المهدي . إنَّ هذا التطور الكبير على مستوى الممارسة الفارسية ، يتطلب من بعض العلماء الإسلاميين الصادقين ، ومن قبل الذين يزعمون إخلاصهم للدين العربي الإسلامي ، كذلك ، إعطاء الرأي الواضح تجاه مثل هذه الظاهرة ، وإلا سيعتبرون شركاء مباشرين في الجريمة التي ينتظر تحقيقها على يد الأتباع الصفويين ضد المواطن العراقيين من الذين خدموا بلدهم عبر التطوع في الجيش أو أدوا خدمتهم العسكرية في أحد قطاعاته المهمة .
* * *
دعايات مخاتلة . . . أكاذيب مفبركة
دأبت بعض الأدوات الصفوية التي تعمل بأمرة مجلس عزيز حكيمي ومرتزقة الدعوة ، وغيرهما من المنظمات الصفوية الطائفية ، والمتحكمة في شؤون كربلاء المقدسة والنجف الأشرف الأساسية على إطلاق دعايات كاذبة تثير القلق لدى المواطنين العراقيين ، ومن أجل محاولة دفعها لبعض المواطنين العراقيين العاديين ومَنْ هم على باب الله ـ كما يقال ـ لكي يصبحوا عناصر أمنية تلاحق كل حركات المواطنين الساكنين في هاتين المدينتين ، أو الزائرين لهما . قوام هذه الدعاية الكاذبة والأخبار المفبركة تتحدث عن قدوم ((عصابات أو أفراد)) متخصصون في تفجير السيارات في المناطق الحساسة ، أو التي تستهدف المناطق المقدسة ، أو مجيء تكفيريين اِنتحاريين لكي يمسوا أمن المناطق المقدسة ، ويجرى بالتزامن مع هذه الدعايات المخاتلة والأكاذيب المفبركة ، إغلاق أبواب صحن الإمام الأول والخليفة الراشدي الرابع : الإمام علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، أو منع الزائرين من دخول مرقد اِبنه الإمام الحسين ، عليه السـلام ، بحجة وجود عناصر ((إرهابية)) أو شخصيات تكفيرية أو أشخاص من أتباع صدام حسين . . . إلخ . المتابعون للأوضاع الاِجتماعية والأمنية في تلك المدينتين يؤكدون على جميع أبناء المدينتين ، وكل الزائرين للمراقد المقدسة من الاِنجرار إلى ردود فعل عفوية تخدم المحتلين وعملائهم ، وعليهم الاِنتباه إلى الألاعيب الفارسية المعتادة التي جرى تطبيقها في إيران ضد مجاهدي خلق ، قبل تصفيتهم الجسدية الكلية ، كما يأسف هؤلاء المتابعون الوطنيون المخلصون لاِنجرار البعض وراء هذه الأكاذيب الصفوية ، وراحوا يرددون هذه المحاولات المرسومة أبعادها بدقة ، من خلال تلقيهم ذات ((المعلومات)) وتصويرها على أنها قادمة من مصادرهم الموثوقة ، لذلك فهم يقولون لهم : إعقلوا الخبر عقل رعاية لا عقل رواية ، فرواته كثيرون ووعاته أو رعاته قليلون .
* * * مظاهرة جماهيرية في كربلاء عبث الميلشيات الصفوية والأجهزة الطائفية الرسمية ، تدفع الجماهير للتنديد بالمرجعية السيستانية فقراء العراق الذين دفعهم الاِحتلال الأمريكي ، الصليبي الصهيوني ، إلى حافة المسغبة والعيش على الفتات وجعل البطالة على صعيد العمل المنتج ((صديقهم الدائم)) ، لم يستسلموا لليأس ويدفعهم بالتالي للاِنخراط في المنظمات الصفوية التي تقبض أموالها من إيران الفارسية ، وتوزعها على المحتاجين لقاء تكليفهم في تنفيذ المهمات القذرة ، وراحوا بدلاً من ذلك الاِختيار أو الخيار الاِضطراري ، يعتمدون في التفتيش عن معالم رزقهم وكسب لقمة عيشهم على فتح البسطات والدكاكين المتحركة ، متخذين من الزوايا والفرع أمكنة لتواجدهم ، حيثما تمكنت من ذلك قدرتهم التنافسية . ولكن قوات الداخلية من شرطة وأمن وتساندهم الميليشيات الطائفية الصفوية شنـَّت حملة عامة ضدهم وأخذت تصادر دكاكينهم المتحركة والبضائع البسـيطة التي في حوزتهم ، الأمر الذي أدى إلى هياج جماهيري عارم ، وراحوا يرددون المثال العراقي الشائع : ((باقة لتفلين وخبزة لتكسرين : أكلي لما تشبعين)) ، وتنامى الغضب الجماهيري في تلك المدينة المقدسة ، وراحوا يتظاهرون في شوارعها بشكل عفوي اِحتجاجاً على الأوضاع المزرية التي يواجهونها يومياً ، وهم يهتفون عالياً :
قشمرتنا المرجعية واِنتخبنا السرسرية قشمرتنا المرجعية واِنتخبنا الحرامية
ولكن الشرطة والأجهزة الأمنية والميليشيات الصفوية التي فاجأتها المظاهرات العفوية ، التي أقدم عليها المواطنون المحرومون من فرص العمل ، شنَّت حملة قمعية واسعة ضد أبناء المدينة المعدمين ، وأقدمت في إطار تلك الحملة القمعية الشرسة ، على اِعتقال 13 مواطناً ما يزالون نزيلي السجون والتوقيف والتحقيق الأمني في محاولة للصق تهمة ((الإرهاب)) و((النزعات الكفيرية)) بحقهم .
* * * اِغتيالات متواصلة وتطور في الأساليب
ظاهرة الاِغتيالات تزداد تنظيماً ، والاِستهداف لكل المواطنين الواعين ما تزال قائمة على قدمٍ وساق ، وأصبح القتل بوسائل النقل الفردي التي يعتليها اِثنان أحدهما يقود آلة النقل والآخر مكلف بمهمة القتل ، ناهيك عن الاِختطاف والتعذيب والقتل ورمي الجثث في المناطق البعيدة ، حيث بلغت قوائم الاِغتيالات في كربلاء وحدها ، على ما يربو الـ 800 مواطن عراقي من خيرة أبناء العراق ، وكان في آخر سلسة الاِغتيالات إقدام الزمر الصفوية على قتل الشيخ نهاب عمران الرطان ، بسبب أحاديثه المتواصلة عن فترة الأسر عند الفرس الصفويين الإيرانيين وما لاقاه من تعذيب وإذلال من قبل الحرس الخميني الإيراني جراء كونه عنصراً عربياً معروفاً ، وما ينطوي على ذلك من كشفٍ لحقيقة إيمان مدعي الإيمان الإسلامي بالقيم الدينية التي تمنع تعذيب الأسير وتدمير معنوياته . تجدر الإشارة إلى الشيخ نهاب هو اِبن الشيخ عمران : من شيوخ بني حسن وأبرز المطلعين على سواني القبائل وقوانينها ، ومن أهم رجال ((الفريضة)) في تلك القبيلة ، كانت عملية الاِغتيال التي نفذه الصفويون من قوات غدر قبل حوالي الثلاثة أسابيع . إلى ذلك عثر المواطنون من أهالي كربلاء على جثة أحد المخطوفين من قبل الميليشيات الصفوية ، مقطع الأوصال وقد حشرت جثته في كيس من الخيش : المعروف باِسم الكونية ، وكان المعلم المختطف قد تم العثور على جثته بعد أقل من أسبوع على اِختطافه ، وذلك في حي النضال القريب من المقالع ، كما رفضت المحافظة الإدلاء بأي معلومات أو حتى مجرد التصريح عن الموضوع ، وتكتمت بإصرار عجيب على تلك الجريمة التي طالما تكررت ، الأمر الذي يشير إلى تواطئها المتعمد مع القتلة المجرمين .
* * * وكلاء للإيرانيين ، والحكيم الاِبن ((يشتري)) بستاناً في كربلاء بـ 11 مليار دينار يزداد النشاط الفارسي الإيراني في كربلاء في تطبيق للخطة الصهيونية على مدينة كربلاء ، من أجل تنفيذ محاولة مستحيلة التحقيق تتمثل بقلب طابع المدينة السكاني والعمراني رأساً على عقب لصالح العنصر الفارسي ، ويعتمد الإيرانيون على العناصر التي كانت في إيران ، وممن تدعي أنها كربلائية المولد والأرومة العربية ، ويجعلونهم وكلاء على أموالهم العينية والبيوت التي يشترنها بالترغيب أو الترهيب ، إضافة إلى تنفيذهم حملات تجارية تنتقل بموجبها البضائع والمنتجات إلى الجيوب الإيرانية ، عبر واجهات تقوم اِسماً بعمليات الاِستثمار وتصب نتائجها الفعلية في أملاك وأموال الإيرانيين . من جهة أخرى ، وفي سياق مراكمة ثروات عائلة الحكيم اِشترى المدعو عمار عبد عزيز حكيم بستان بمبلغ 11 مليار دينار فقط ، وه الذي كان لا يملك شروي نقير وأدمن الحصول على حقوق الخمس من البسطاء ، يقع هذا البستان في منطقة بليبل ، وعلى مقربة من الشارع الذي أسماه باِم شارع ميثم التمار . يستطيع الأصفهانيون مراكمة الذهب والفضة والعقارات ، ولكن السؤال المطوح هو : هل يستطيعون التمتع بها ، إنَّ غداً لناظره قريب .
12 / 11 / 2006 طارق أحمد
عندما تصبح الأيديولوجية لوثة وآفة للتبرير تضيع المعايير السياسية الموضوعية وتصبح الرؤية الذاتية هي المقياس على مدى صفحتين كاملتين سود ما يسمى بالحزب الشيوعي العمالي كلماته البارزة بكل ما هو مأفون من معاني ، وما هو عفن من جمل . ولم تكن هذه المجموعة الصرّاخة على الطالع والنازل سوى اِمتداد لتاريخها المديد الحافل بنزوعها الثابت المعادي لكل المقاييس السياسية الموضوعية والحافل بتضييعها للتناقضات الرئيسة في العالم ، ما بين الغزاة الأمريكيين ، والمعادين لهم من العراقيين ، وتغييب كلي لمفاهيم العولمة وما تجسده على صعيد المفاهيم والممارسات وتبديات العمل الشرير في الميادين كافة . فقد أدمنت هذه الجماعة المشبوهة سياسياً والمشكوك فيها تنظيمياً على خلط الحابل بالنابل لتمرير زعيقها السياسي إلى جماهير العراق والأمة والعالم ، حيثما اِستطاعت الوصول إليها . كان بيانها المؤرخ في 9 / 11 / 2006 هو المثال الأبرز على تلك العقلية السياسية السفيهة السخيفة ، وهو الشاهد الأكثر وضوحاً على الأيدي الخفية التي تسيِّر هذا التنظيم وتزرع المفاهيم التي يجري ضخها بمناسبة أو من غير مناسبة ، منذ أنْ تأسس هذا الحزب على يد شخص إيراني مجهول الهوية السياسية ، لم يتعدَ عمره الـ 26 أو 27 سنة ، ليعلن موته [! ! ؟] بعد عام من تأسيس خليته الأولى ، وكان المتابعون قد شاهدوا إحدى قياديات هذا الحزب وهي تدعو إلى إباحية تليق بكل مفاهيم العهر الأخلاقي والدعارة السياسية . وكان ثابته السياسي الدائم والمستمر ، كما هي الحركة الصهيونية الإسـرائيلية ، المعاداة لكل ما هو قومي عربي ملتزم ، والمعاداة لكل ما هو حضاري عربي مسلم . كانت مناسبة صدور البيان إقدام هيئة المحكمة التي نصبها الأمريكيون على السيد صدام حسين حكماً بالإعدام . وفيما دق الإمبرياليون العولميون والصهيونيون الإسرائيليون والإيرانيون الفرس طبول فرحهم ، وطنابيرهم ، ونفخوا بأبواقهم الداوودية ، من جهة ، كانت كل الجماهير المقاومة في الوطن العربي والعالم والمعادية بحق وفعلٍ نشيط للأطروحات التي ينشرها المحافظون الجدد في مختلف أرجاء العالم ، وعلى الخصوص القوى الوطنية والقومية العربية في الوطن العربي . . . كانت تعلن غضبها على هذا الحكم الجائر وفق كل المقاييس ما خلا المعايير السياسية التي ترتبط ومصلحة الأطراف المعادية لوطننا وأمتنا وحضارتنا ، من جهة أخرى . لقد رأت هذه الجماعة المشبوهة والتي تعَّـد الشظية الموروثة عن حقبة صهيونية اِنتظم كل فعاليات عمل بعض الشيوعيين العرب في أعوام الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي ، عندما جعلوا مهمتهم الرئيسة مناهضة حركة التحرر العربية ومناصرة كيان الاِغتصاب الصهيوني ، وتمرير المخاتلات السياسية السيئة تحت مقولات السلام والقوى السياسية الطبقية الأكثر تطوراً وعمالة النظم السياسية للغرب وطابعها الإقطاعي ، وهي كلها مقولات بينت التجربة السياسية طوال نصف قرن كانت موظبة بشـكل كامل ومتكامل لمناصرة كيان الاِغتصاب الصهيوني . . . لقد رأت في ذلك الحكم الأمريكي الجائر ((هو تحول جديد وكبير في هذه القضية وذات عواقب سياسية خطيرة من حيث أبعادها ومدياتها)) كونها ((محكمة تهدف إسدال الستار على لوحة كبيرة ذات تفاصيل كثيرة خطتها قوى وأحزاب وتيارات سياسية في العراق والمنطقة والعالم بالإضافة إلى البعث)) ، وبالتالي ((لا يمكن محاكمة هذا النظام وغض النظر عن الحركة القومية العربية)) إذ أنَّ هذه الهيئة الأمريكية جوهراً والعراقية شكلاً والطائفية والإثنية مضموناً لم تتمكن وفقاً لأمنياتهم الضحلة الساذجة من ((تنكيس رؤوس القوميين العرب وذلك للجرائم التي اِرتكبها نظام وحزب حركتهم بحق الملايين [! !] في العراق والمنطقة ـ { وهو الهدف الحقيقي من البيان نظراً لمشاركة العراق والعراقيين إخوانهم العرب للتصدي لكيان الاِغتصاب الصهيوني منذ نشوئه } ـ بل نفخت بهم روح التبجح والغطرسة القومية ، إنّ المحكمة ، وبدل أنْ تكشف الطبيعة المتقيحة للقومية العربية راحت تبرر الجرائم الوحشية لأحد أعمدة حكمها القمعية الدموية في المنطقة)) ، إنَّ هذا الحكم الذي كشف الأبعاد السياسية كلها لهؤلاء العملاء الذين نصبهم الاِحتلال ، يصبح من وجهة نظر هذه الزمرة المشبوهة المتعفنة بكل أنواع الحقد السياسي النتن والمشبعة بأعمال العمالة للمحافظين الجدد وعقلهم القابع في تل أبيب ، مجرد محاولة ((إلى إبعاد الأنظار عن الصداميين القوميين والإسلاميين والطائفيين المتكاثرين كالفطر في عراق اليوم)) ، ورأت في الحكم ـ كذلك ـ أنه ((يوجه ضربة لقيم التمدن والتحضر التي تنشدها البشرية)) وفق قناعات ((قيادات حزب العمال الشيوعي)) ، كما يبدوا ، ولكن مَنْ هم الذين ينمون كالفطر السام على مزابل العراق الطائفية ؟ لا شك أن هذا الحزب الذي ولد في طهران وعشعش في بلدان اللجوء ، وصرخ في أودية كردستان العرق ، كان أحد أشكال ذلك الفطر الذي تنفخ في توريم حبال أصواته الكريهة أموال الحركة الصهيونية ، وعندا ينزاح الثلج سينكشف المرج ، وتبان الخلفيات ، أليس الصبح بقريب ؟ . وإذا كان الأعداء الغزاة المحتلون لم يتمكنوا من النيل من عزيمة المناضلين العراقيين في مقاومة أقوى جيش في العالم ، ويقاوموه بالسلاح الفردي والعبوة الناسفة والكلمة السياسية المحرضة ويجعلوا طموحاته السياسية بالفوز بقرن أمريكي يخضع لهم العالم كله ، مجرد أحلام عصافير تحملها أجسام البغال ، فإنَّ الوطنيين العراقيين لن يلتفتوا أبداً إلى زعانف ومخلفات الفيل الأمريكي : سوا كانت حكومة العملاء أو المليشيات الطائفية أو الأحزاب ((التقدمية)) التي يقودها حميد مجيد أو ((تفريعاته)) القديمة / الجديدة . 12 / 11 / 2006 زكريا العمار
حول عملية اِختطاف واِغتيال محامي السيد صدام حسين الشهيد خميس العبيدي
المعلومات والصور والفيلم مستمدة من موقع الرابطة العراقية التي نُشرت في يوم 10 / 11 / 2006
في خطوة إعلامية بارزة من أجل نوثيق الأحداث يعيشها العراق ، تم نشر شريط فيديو تم تصويره بكاميرا الموبايل للمحامي (خميس العبيدي)، وهو أحد محامي الدفاع عن السيد الرئيس صدام حسين ضد تهمة ما يسمى بقضية الدجيل ، والذي اعتقل من منزله على أيدي زمرة أمن وزارة الداخلية يوم 21 حزيران 2006 ، ترتدي ملابس رسمية عائدة لوزارة الداخلية ، وتمتطي سيارات رسمية عائدة للشرطة ، ومن ثم قامت بتسليمه الى ميليشيات جيش المهدي في مدينة الثورة، حيث وجدت جثته في اليوم التالي في حي أور وقد تعرضت إلى تعذيب شديد. قام بالتقاط الفيلم عناصر من الخاطفين أنفسهم، كما هو معلوم ، وباعوا الفيلم بأسعار مغرية كما يمكن للمرء أنْ يستنتج ، الأمر الذي يتبن معه مدى عقائدية المجرمين المذهبية . ويظهر الشريط المحامي (خميس العبيدي) صبيحة اليوم الذي قتل فيه، في المنزل الذي احتجز فيه في مدينة الثورة، وقد تمكن المراقبون المعنيون بقضية العراق الوطنية، من تشخيص الأفراد المسئولين عن احتجازه من الذين الذين تظهر صورهم في الشريط على الوجه التالي وهم:
كما يظهر من الشريط أن المحامي خميس قد تم تعذيبه خلال الليل لذا كان يطلب من خاطفيه أن يبقى ليرتاح، لكنهم أصروا على تقييده واقتياده إلى مكان آخر، حيث على عينه الكدمات كونه تعرض إلى تعذيب شديد قبل إطلاق النار عليه. ويثبت هذا الشريط مرة أخرى تواطؤ وزارة الداخلية العراقية مع ميليشيات أبو درع في الثورة، وضلوع أبو دراع في اختطاف المواطنين وقتلهم ، وتجيء عملية اِختطاف أكثر من 150 موظف ومراجع يوم أمس لتبرهن مجدداً على الثابت من النهج الصفوي الفارسي . هذا ويمكن سماع أحد الخاطفين في الشريط وهو كان يكلم من موبايله شخصا يدعى (ملازم حازم)، يبدو أنه كان يعطيه التعليمات حول اِقتياد المحامي خارج المنزل الذي كان معتقلا فيه. وكانت زوجة العبيدي قد قالت إنَّ نحو عشرين رجلا مسلحاً يرتدون لباسا مدنيا حضروا إلى منزلهم يوم 21 حزيران 2006 عند الساعة السابعة صباحا على متن سيارات حديثة ومضللة وقالوا أنهم من أمن وزارة الداخلية واقتادوا زوجي وسيارته إلى جهة مجهولة. والعبيدي والذي يبلغ من العمر (49) عاما، هو ثالث محام من فريق الدفاع عن السيد الرئيس صدام حسين ورفاقه يتم اغتياله، وقد أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية انه تم العثور علي جثة العبيدي في ساحة صباح الخياط في حي (اور (شرق بغداد ، الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي ليوم 22 حزيران، وأضاف أنَّ العبيدي كان قد خطف من منزله في منطقة الدورة (جنوب بغداد) . هذا وقد كان العبيدي عضو هيئة الدفاع عن صدام قد اتهم الادعاء العام في آخر جلسة له قبل مقتله بالانتقائية في اختيار الوثائق وإخفاء باقي الأوراق الخاصة بالدعوى، كما أخبر المحكمة أنه سيأتي في الجلسة القادمة للمحاكمة بخمسة عشر شاهدا ربما كانت شهادتهم ستحرج المحكمة وتكشف بعض الخفايا. في مثل هذه المنازل في مدينة الثورة، وعلى أيدي هؤلاء المجرمين، وبالتواطؤ الفاضح مع وزارة الداخلية، يتم احتجاز وتعذيب وقتل العشرات من العراقيين الأبرياء على هوياهم الطائفية.. فهل من مغيث؟ . لمشاهدة الشريط أضغط على تحميل الملف أعلاه، من خلال الاِستعانة بالرمز الإلكتروني التالي :
والصور المرفقة تبين حقائق الموقف :
توسلات الأتباع من أجل بقاء أمريكا في العراق عبد الرحمن مجيد الربيعي عن صحيفة ((القدس العربي)) الصادرة بتاريخ 13 / 11 / 2006
في استفتاء جري على نطاق واسع في بريطانيا أجرته صحيفة ((الغارديان)) هذا الأسبوع حول أكثر الأشخاص خطورة على النظام العالمي بين أسماء يجري التركيز عليها في الإعلام الغربي أمثال بن لادن والسيد حسن نصر الله والرئيس الكوري الشمالي، ورغم أنَّ هؤلاء مختلفون جدا ولا يلتقون في التفاصيل ولكن ربما في المحصلة الأخيرة العداء لأمريكا ولكن المفاجأة في هذا الاستفتاء أنّ النسبة الأكبر من المساهمين في هذا الاستفتاء ذهبت إلى الرئيس الأمريكي معتبرة إياه خطرا علي السلام العالمي وبدرجة تتناسب مع تلك التي اختارت بن لادن لهذه الحالة! . عندما أنصت لهذا الخبر مفصلا من إذاعة غربية لم استغرب هذا بالمرة ولدى أهلنا في العراق مثل شعبي يقول : (خذ فالها من أطفالها) . نعم، هكذا الأمر ولننظر للمشهد العراقي الماثل أمامنا ونتساءل : ما الذي جعله هكذا؟ ما الذي أوصل البلد المعزز الكريم لهذه الدرجة من الدمار والمحق والخراب؟ أليس الذي فعل ما فعل به هو الغرور الأمريكي والعنجهية الرعناء وحب الاستحواذ علي كل ما في العالم من ثروات وخيرات رغم أنَّ الكرة الأرضية صارت مهددة وفي عهدة دول مارقة بكل ما تعنيه هذه الكلمة تملك أسلحة قادرة على إفناء الكرة الأرضية آلاف المرات، لا بل أنّ ما يطرأ على المناخ والتلوث الفظيع في الأرض والبحر والسماء وارتفاع درجات الحرارة وثقب الأوزون كلها عوامل مهددة لقتل أمنا الأرض وشقيقنا البحر الذي توصل علماء البيئة والمعنيون بالأحياء البحرية إلى أنَّ السمك ، مثلا ، سينتهي تماما خلال خمسين سنة بسبب ما حصل للبحار من تلوث وما اجري فيها من تجارب وما يرمي فيها من فضلات! . إن القوة الأكبر في العالم أعمتها القوة وطوحت بها بعيدا لكن البشــــرية المغلوبة على أمرها تري كل شيء. ونجد الرئيس الأمريكي يصر بإلحاح على الديمقراطيات الجديدة في الشرق الأوسط ويعطي مثالين يري أنهما يشكلان النموذج الذي يجب تعميمه وهما العراق (تصوروا هذه المزحة الثقيلة) ولبنان مع أنَّ حالة لبنان وتركيبته ليست ابنة يومها وليست هي ما تعنينا في هذا الموضوع بقدر الحالة العراقية الساخنة، فهل نموذج الديمقراطية التي يعيشها العراق هي باستيراد العمائم وميليشيات القتل وتسليمها البلد لتعبث فيه فسادا ونهباً وقتلا وتؤجج فيه الفتن الطائفية والعرقية وتجعل أبناء البلد يذبح بعضهم البعض ويغيب صوت العقل والضمير ليحل بديلا عنه العمى الطائفي؟!. إنَّ العراق هو الحالة الأسوأ وعنوان الفشل لمشروع المحافظين الجدد الذين يحكمون أمريكا ويريدون تعميمه فكان ما كان في أفغانستان ثم في العراق. إنَّ الشعب الأمريكي وشعوب الدنيا كلها لو استفتيت وسئلت لكانت نتائج الاستفتاء لا تختلف عن نتيجة الاستفتاء مع الشعب البريطاني الذي أوصل حكومة بلير إلى درك لم تصله حكومة قبلها وأصبح مستقبله السياسي كله في حكم المنتهي. وشعوب الدنيا ترى وتسمع وتقرأ بأن العراقيين لم يذعنوا ويسكتوا ورغم أنَّ عصابات القتل تطعن المقاومين في الظهر وتعمل على أنْ تشغلهم عن أداء دورهم الوطني في التصدي للمحتلين، رغم كل هذا ها هم يقتصون من الاحتلال وعملائه بقتلهم مئة وأربعة جنود منه خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المنصرم، واليوم وحتى كتابة هذا المقال ونحن في الأيام الثلاثة الأولي من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) قتل ستة من جنود الاحتلال الأمريكي. أي أنَّ المقاومين يواصلون أداء الدور الكبير الذي هيأوا أنفسهم له وعاهدوا أبناء وطنهم على أنْ لا يهدأ لهم بال ولا يطيب لهم خاطر ما لم يجعلوا قوات الاحتلال تنسحب وتخلي المنطقة الخضراء من كل عساكرها وأدواتها. أما مَـنْ جاؤوا بهم لتأسيس الديمقراطية فلن يسلم احد منهم، والقصاص وراءه حتما . إنَّ الاندحار الأمريكي ـ اسمحوا لي أنْ استعمل كلمة اندحار بدلا من أي كلمة عداها ـ قد بدأ وتحول إلى انحدار نحو الهاوية المميتة وعبثا يحاول أتباعهم إبقاءهم وبحجة أنهم لم ينجزوا مهمتهم وان العراق ستعمه المجازر إنْ هم غادروا قبل أنْ يحققوا الاستقرار إلى آخر هذا القول الذي يردده البعض بحكمة متوهمة، الطالباني في فرنسا ويبعث بالتصريحات لأولياء أمره في البيت الأبيض طالبا منهم البقاء ومحذرا من انسحابهم في هذا الوقت و(شنيجه) البارزاني يصرح لصحيفة أمريكية بأنَّ أحداً من الأمريكان لم يقتل في المنطقة الكردية، يقول هذا بتبجح . وقبل هذا دعا يهود العراق للعودة إلى المنطقة الكردية التي يظن أنها آمنة، كما ظهر هادي العامري محترف القتل العرقي منذ أنْ كان في إيران وهو الآن رئيس منظمة بدر ومسؤول الأمن في البرلمان العراقي (تصوروا هذا!) وذكر العامري هذا فان لا احد يريد مغادرة الأمريكان من تشكيلة الحكومة والبرلمان والأحزاب التي تدعم الاحتلال (ولولاه ما كان لها وجود في العراق) ! . هكذا الأمر، وهكذا الخشية من أي انسحاب أمريكي مفاجئ يترك الأيتام الصغار بين أيدي مَنْ يتربص بهم ليجعلهم يدفعون الثمن غاليا . والحرص الأمريكي ليس علي هؤلاء بل علي النفط وإسرائيل. لنقرأ ما أورده عضو المحافظين الجدد راش ليمبو على موقعه الالكتروني عن فحوي حوار جري بينه وبين الرئيس بوش ومضي بهذا الاتجاه وأعلن خوفه من سيطرة من سماهم بالمتشددين على السلطة (وتقلد مناصب تمكنهم من استخدام النفط كأداة لابتزاز الغرب)، وقول بوش أيضا: (إنَّ سيطرة هؤلاء على الموارد النفطية ستجعلهم يسحبون النفط من الأسواق مما ستنتج عنه زيادة كبيرة في أسعار هذه المادة وسيفعلون ذلك مشترطين تخلينا عن إسرائيل!!) . يا للهول: التخلي عن اسرائيل! كيف؟! . ولكن التخلي عن الطالباني والبارزاني والحكيم والمالكي وكل هذه المجموعة وملحقاتها سهل! وقد فعلتها أمريكا من قبل بعمــلائها عندما هربت من فيتنام. والعالم لم يفقد ذاكرته بعد! لكن المحتشدين في المنطقة الخضراء وحدهم من لا ذاكرة لهم، بئس ما هم عليه! . . روائي من العراق يقيم في تونس . والتشديد على بعض الأفكار السياسية قد تم من قبل هيئة تحرير نداء المقاومة
|