|
نحو جبهة وطنيةٍ مُوحدةٍ ملحق نِداءُ المقاومة العراق باقٍ . . . للمقاومـة والتحريـر والاِحتلال إلى زوال نشرة دورية يصدرها التحالف الوطني العراقي ـ إعلام الخارج العدد الأول ، السنة الأولى ، 15 / 12 / 2005 ملحق خاص يختار المواضيع الهامة لقضيتنا الوطنية العراقية
مجد الريادة . . . زهو الصمود . . . ذروة الموقف السياسي الواعي ناضلوا من أجل إطلاق سراح رئيس التحالف الوطني العراقي : المناضل عبد الجبار الكبيسي [اِقرأ كتاب عبد الجبار الكبيسي : المناضل طليقاً . . . المناضل أسيراً]
* * * * * بيان سياسي صادر عن التحالف الوطني العراقي حول الاِنتخابات ومخاطر المشاركة فيها يا جماهير شعبنا العراقي . . . يا أبناء الأمة العربية سـيشـهد العراق العظيم حملة تزوير فجة وجديدة مهمتها واضحة لكل مخلص يراقب ويفكـِّر ويتبصَّـر ، حول مجمل التطورات التي يشهدها الوطن والمجتمع ، فعلى أعتاب السنة الجديدة يكون العدوان والاِحتلال قد غرز أنيابه المتوحشة في كل زوايا ومنافذ الأطراف السياسية التي تسللت للعراق مع قواته ، وصار لها مواقع حيوية في قرارات البعض على المستوى السياسي من خلال مشاركة المحتلين وأعوانهم في عمليتهم السياسية الخسيسة التي تحاول فك المأزق السياسي الأمريكي . وكما كان متوقعاً ، فقد اِنخرطت الأنظمة السياسية العربية في تسويق الرؤية الأمريكية الغربية الصهيونية ، فوظفت جامعة أنظمتها في سياق الخطة السياسية الأمريكية ، فاِستيقظت فجأة على واقع اِحتلال العراق ، وكأنَّ ثلاث سنوات تقريباً ، لم تكن كافية لصدور تصريح بإدانة العدوان والغزو والاِحتلال . لكن موقف قيادة الجامعة قد كشـف مخاتلات الرؤية السـياسـية الأمريكية التي يقودها المحافظون الجدد ، التي شددت على ضرورة الاِستعانة بأنظمة مبارك وآل سعود وعبد الله بن حسين ، عندما تواجه سياستها في المنطقة مأزقاً سياسياً كبيراً وأزمة سياسية عامة ! . وقد توجت جهود الجامعة بأنْ جمعوا تحت خيمة جامعة عمرو موسى القوى العميلة للاِحتلال مع القوى التي يفترض بها مناوأة الاِحتلال . وإذا كان مفهوماً أنَّ الفرس الإيرانيين الصفويين قد اِختاروا الاِنضمام لقوات العدوان الأمريكي منذ اليوم الأول فوظفوا جميع أتباعهم خلف القوات الغازية ، في أعقاب شـَبْكهم السياسـي مع الرؤية السياسية الأمريكية بقوة ، كما صرح بذلك علناً أبطحي ووزير خارجية إيران ، وغيرهما ، لكن الذي لا يفهمه أبناء شعبنا العراقي المخلصين اِلتحاق هذه القوى المناوأة للاِحتلال بهذه السياسات الأمريكية ، وإضفاء صفة الشرعية على هذه القوى العميلة ، وبالتالي ، اِستطراداً ، على العدوان الأمريكي ذاته . سيتنافس أغلبية فرقاء الصف الواحد على أرضية الرؤية السياسية الأمريكية الصهيونية القاضية بالتفتيت الأثني والطائفي ، فلم يكن غريباً أنْ يدلي جلال الطالباني ومسعود البارزاني اللذان نصبهما العدوانيون الغزاة المحتلون بما أسموه رئيسي العراق وكردستان ، بأنَّ القوات الأمريكية هي قوات محررة ، فهامش الضحك على الذقون التي بثتهما دعايتهما حول ((الديمقراطي الكردستاني)) و((الوطني الكردستاني)) قد صار ضيقاً ، وجاءت لحظة ((الصدق)) الصهيوني التي تتحدث عن مواقفهما الحقيقية ، فقد تحرر ((العراق)) من مبادئه السياسية العربية ورؤيته السياسية الوطنية وأفقه السياسي الديمقراطي المرتجى ، على يد القوات الأمريكية التي هدمت الدولة العراقية كلها ، وشاركها الحزبان الرئيسيان في كل أعمالها العدوانية ، منذ قصف أنصار الإسلام في السليمانية إلى حرق الجامعات في الموصل وسرقة المنجز الوطني العراقي . . . إلى غيرها ، من الأعمال الإجرامية الفظيعة ، بحق الشعب العراقي والوطن العراقي ، التي تتقدمها الحفلات الراقصة بممثل المحتلين جي كارنر وبول بريمر . كما لم يكن مستغرباً من الجسم الطائفي الصفوي ، ذي الرؤية الفارسية ، أنْ ينخرطوا في كل تفاصيل الغزو الأمريكي / الصهيوني للعراق ، فتلك مهمتهم السياسية الأساسية ، منذ أنْ أصبحوا كيانات تنظيمية مرتبطة بمشعوذي فاتيكان ((قم))الإيرانية ، فعلاوة على التقارير الكاذبة بحق العراق العظيم التي تقيؤوها قبيل العدوان والغزو والاِحتلال ، حول اِمتلاكه المزعوم لأسلحة الدمار الشامل والعلاقة مع تنظيم القاعدة ، فقد جاءت المرحلة التي أعقبتها لتكشف بالملموس ((كم)) و((نوع)) التخلف الفكري والاِجتماعي ، ومدى الحضيض السياسي الذي يتخبطون فيه ، فلم يجدوا بداً من تطبيق خطة بيع الوطن لفارس ، وشن سياسة حملة الاِغتيالات والتعذيب والسـجون التي ينفذ حلقاتها المشـينة فيلق غدر ورموز داخلية صولاغ وعصـابات حزب جعفري ، وأتباع المحمداوي والعنزي ، وغيرهم . كان منظر المُعَـذ َبين في سـجن الجادرية وغيرها ، علاوة على عقلية الدريل والحرق والتعذيب حتى الموت ، هي المعالم الأسـاسـية لمسار هؤلاء الصفويين . وتتحمل المرقعية الصفوية ، من خلال سـكوتها وعدم إدانتها للممارسـات الصفوية الفارسية ، وهي التي أيدت قائمتها الاِنتخابية ، وجعلت الذهاب إلى تلك الهمروجة الكاذبة حول الديمقراطية الزائفة معياراً للذهاب إلى الجنة أو الدخول إلى جهنم . . . تتحمل ثمن وطأة مشـاركتها بالجريمة النكراء ضد الشـعب العراقي ومسـتقبل الوطن العراقي . إنَّ سكوت السيستاني عن جرائم صولاغ / العامري هو تأييد مبطن وباطني ، فارسي التخطيط والرؤية السياسية ، لتلك الزمرة الخائنة لكل المفاهيم الخيرة والأعراف النيرة ، إن لم نقل أنَّ تأييده لما يسمى بالاِنتخابات هو كناية واضحة عن تأييده المباشر لقوات العدوان والغزو والاِحتلال . يا جماهير شعبنا العراقي . . . يا أبناء الأمة العربية
إنَّ اِحتمال سقوط الزمرة الطائفية الصفوية تحت وطأة عجزها السياسي الفاضح ، وتمزق برقع عمالتها للاِحتلال بالكامل ، وتغطية مهمتها القذرة بالتفرغ لمهمة مطاردة أبناء العراق الأشاوس ، من مقاومي العدوان والغزو والاِحتلال ، وتعاظم جرائمهم الحقيرة ، لهي إمكانية واردة على مستوى الاِحتمال . فالمحتلون يديرون أزمة الوضع السياسي العراقي ، بما يضمن لهم السيطرة التامة على العراق وتنفيذ مآربهم السياسية القذرة ، في أعقاب عجزهم الواضح عن القضاء على المقاومة الوطنية العراقية الباسلة بالرغم من اِمتلاكهم العدة التقنية والعدد المجرم والقاتل والمرتزق ، بما فيها اِستخدامهم لأسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً . لذلك فهم لم يكتفوا باِعتمادهم على أدواتهم المجرَبة : الجلبي المحكوم عليه بجرم جنائي ، وعلاوي العميل ـ حسب اِعترافه ـ لأكثر من 15 وكالة أمنية دولية ، وغيرهما ، لإنجاح عمليتهم السياسية التضليلية ، فلجؤوا إلى توسيع الخطة السياسية التضليلية عبر اِشتراك قوى ((وطنية)) في الاِنتخابات القادمة ، كبديل مناسب لـ((لحكومة)) تشاركهم جريمة بيع العراق وسرقة ثرواته ومطاردة القوى الوطنية المناهضة للعدوان والغزو والاِحتلال ، وهي ـ كذلك ـ من قبيل اِستمرار التضليل والمخاتلة ، التي تضفى على الأهداف الأمريكية الصهيونية . ولن تنتهي هذه المخاتلات السياسية إلا والعراق مُحررٌ وموحد ومتحرر ذو سيادة كاملة ، وسيد مستقل ومتحكم بكل شؤونه وثرواته ، وهو الخيار الوطني الرئيس والأساسي في هذه المرحلة . إنَّ التحالف الوطني العراقي ، إذ يعتبر هذه الاِنتخابات المزعومة والمشاركة فيها ، بمثابة إسداء خدمة ثمينة للاِحتلال ، ومنحه فرصة أخرى للإفلات من قبضة المقاومة الوطنية العراقية ، التي حققت اِنتصارات واسعة بالتضحيات الغزيرة للوطنيين العراقيين ، وضربة قوية لعموم نشاطات القوى المناهضة للعدوان والغزو والاِحتلال . وعليه فإنَّ التحالف الوطني العراقي يتوجه بالنداء إلى عموم أبناء الشعب العراقي العظيم ، بمقاطعة هذه الاِنتخابات ، والتعبير بكل الوسائل المتاحة للتعبير عن رفضها بشكل حازم ، وتصعيد النضالات المختلفة لمجابهة الغزاة ، ومساندة المقاومة الوطنية العراقية في كفاحها من أجل تحرير الوطن . كما أنَّ التحالف الوطني العراقي يدعو كل القوى الوطنية التي اِتخذت صفة القوى المناهضة للاِحتلال ، إعادة النظر بمشاركتها في الاِنتخابات ، واِعتبار خطوة مقاطعتها للعبة الاِنتخابية مهمة وطنية كبرى . كما يدين التحالف ، كافة المتحدثين باِسم الدين الذي يصدرون فتاواهم حول المشاركة في الاِنتخابات المزعومة ، والتحريض بدلاً من دعايتهم الباطلة تلك ، كما تدعو إليه الشرائع السماوية والأرضية الحقة ، حول ضرورة تغيير المنكر بمختلف الوسائل ، وذلك من خلال تشجيع المواطنين العراقيين في مقاطعة هذه الاِنتخابات المضادة لعملية تحرير العراق ، والضارة بمستقبله . إنَّ المقاومة الوطنية العراقية هي العامل الأساس في فرض الرؤية الوطنية السياسية العراقية على المحتلين وتصفية عملائهم ، واِستمرار الأفعال المجيدة للشعب العراقي هو الذي سيعمق مأزقهم المتفاقم ، ويجعل أزمة وجودهم في العراق أزمة عامة متصاعدة ، لن تجد لها أي حل غير ترك العراق لأبنائه الميامين ، ولا حل لأية أزمة سياسية عامة ، إلا بعراقٍ مستقل على كل الصُـعُـد ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال . عاش الشعب العراقي المجاهد والبطل . عاش العراق الباسل موحداً ومقتدراً . عاشت أمتنا العربية المجاهدة لكل خطط الأعداء الإمبرياليين والصهاينة . الخيبة والاِندحار لكل مخططات العدوانيين المحتلين وأذنابهم العملاء .
13 / 12 / 2005 التحالف الوطني العراقي
الاِفتتاحية لماذا الملحق الخاص
هذا هو العدد الأول من ملحق جريدة ((نداء المقاومة)) التي كانت كلمتها الوطنية الصادقة تلهب ظهور المحتلين وعملائهم ، كسياطْ الحق الصريح المسلطة على الكذابين والمراوغين ، كانت مواقفها السياسية لا تعرف المخاتلة والوسط ما بين العدو المحتل المجرم والعميل المرتزق ، فشر الأمور في السياسة ، تجاه القضايا الوطنية والقومية . الوسط والاِنتهازي والتعبيرات المواربة وكلمة النص والمخاتل النص ، الذين يرددون : نوافقك الرأي ولكن العين بصيرة واليد قصيرة ، إلى آخرها من تبريرات تحاول خلط السم بالدسم وتمرير الأوهام أنصاف الحقائق . العراق كدولة ناظمة لنشاطات المجتمع ومعبرة عن مفهومي الوطن : الجغرافية والتاريخ العراقيين ، والتي تأسست في العام 1921 ، باتت اليوم ، وإلى حين بالتأكيد ، ضحية الهجمة الإمبريالية الصهيونية على الوطن العربي والعراق من ضمنه ، وفي اللحظة التي تبرز فيها الأنياب اللصوصية للمحافظين الجدد المتوحشين ، وعدوانهم على العراق المجيد ، لا توجد منطقة وسطى بين الأعداء الغزاة الأجانب ، من جهة ، وبين الوطنيين المدافعين عن وطنهم وتاريخهم ، من جهة أخرى . تلك حقائق تاريخية أفرزتها حضارة عربية إسـلامية ، لخصها الخليفة الراشـدي الرابع على بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، عندما دمغ الوسطيين الذين اِعتزلوا القتال بين أصحاب الحق والباطل ، بجريمة خذلان الحق ، فقال عنهم : خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل ، فماذا كان حكمه على الصفويين العراقيين الذين ساروا ، كالإمعات الجرباوات ، خلف المحتلين ونفذوا جرائمهم الفظيعة الشنيعة عبر اِجتياح المدن والقتل والاِعتقال والتعذيب في السجون ؟ . على هذا الطريق سيواصل ملحق نداء المقاومة طريقه الجهادي النبيل لمطاردة الخونة وإضافة جهوده النقدية إلى جهود أصوات ألوف الوطنيين من أجل تفنيد مزاعم الخونة ، وأسيادهم المحتلين ، من خلال اِختيار مواضيع محددة مهمتها كشف الحقائق عبر المعلومة المتيقنة والرقم وذكر الواقعة حتى ينجلي الصراع بفوز الحق على الباطل وصيرورة شعار : العراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال ، واقعاً مجسداً على الأرض ، وما يستبطنه ذلك من هزيمة منكرة للعدوانيين الغزاة المحتلين .
رأينا
الانتخابات ومطلب المقاومة المشروع بمقاطعتها
بقلم الرفيق : عوني القلمجي الناطق الرسمي باِسم التحالف الوطني العراقي
شهد الصراع الدائر بين قوات الاحتلال وبين المقاومة الوطنية العراقية ، تطورات هامة ، كان أبرزها انتقال المقاومة من المعارك المحدودة إلى حرب المدن ، وانتزاع بعضها من سيطرة قوات الاحتلال ، وكان آخر نموذج متقدم لها مدينة الرمادي . مثل هذا التطور غير المحسوب وضع قوات الاحتلال في مأزق حرج من الصعب الخروج منه بسهولة ، والأمر هنا لا يتعلق بالخسائر في صفوف الجنود والضباط والمعدات ، فكل ذلك يمكن تعويضه حتى إذا تطلب الأمر الاستعانة بجيش من المرتزقة أو الحصول على دعم عسكري من الحلفاء. بيد أنَّ الذي لا يمكن تعويضه هو اِنهيار معنويات الجنود ، وحالة الخوف والرعب التي سيطرت عليهم ، وفقدان الثقة بأفضليتهم في القتال ، مما أدى إلى تولد قناعة لديهم بعدم القدرة على الصمود . وجرّاء ذلك أصبحت عمليات الهروب الفردية والجماعية ظاهرة منتشرة ومألوفة في جميع الوحدات العسكرية . يضاف إلى ذلك إصابة الآلاف منهم بأمراض نفسية وعقلية وفشل مئات من الاختصاصيين في علم النفس الذين انتشروا بين الجنود والضباط للحد من هذه الظواهر .
وبغض النظر عن الطابع المسلح الذي طغى على الصراع ، فقد أكد الجانب السياسي وجوده وفاعليته . فالمقاومة الوطنية العراقية تمكنت من فضح وتعرية الاحتلال ، وكشف مخططاته العدوانية ، وحققت بالمقابل خطوات لا يُسـتهان بها باتجاه توحيد صفوفها وإقامة جبهتها الموحدة . في حين كانت إدارة بوش تحصد الفشل تلو الآخر، سواء فيما يتعلق بمحاولاتها في تجميل وجه الاحتلال القبيح ، أو فيما يخص إنقاذ العملية السياسية من الغرق. حيث باتت ما يسمى بالحكومة والبرلمان وغيرها ، حبيسة المنطقة الخضراء ، التي لم تسلم هي الأخرى من القصف اليومي بمختلف أنواع الأسلحة التي تمتلكهـا المقاومة الوطنية العراقية . وأمام هذا الوضع المتردي لقوات الاحتلال ، جرى ومنذ عدة شهور البحث عن جهات وطنية معتدلة ، ومحاولة إشراكها في العملية السياسية من جهة ، ومن جهة ، أخرى إضفاء صفة الشرعية عليها ،
وهكذا تكون الإدارة الأمريكية قد حددت المهمة ، وحددت أطرافها ، والأنظمة العربية المؤهلة لمساعدتها ، لتنتهي بدفع الجامعة العربية ، إلى إطلاق مبادرة لإنجاح هذه المهمة ، ووفرت لها دعما دولياً ، إضافة إلى الأمم المتحدة ، وهذه مكنت عمرو موسى في جمع تلك القوى المعتدلة وإنْ اِتخذت صفة القوى المناهضة للاحتلال ، مع القوى المرتبطة بقوات الاحتلال ، لينتج عنها مؤتمر ((الوفاق الوطني)) . والحديث هنا ينحصر ، في البند الثامن المتعلق بموضوعنا وفي ظني أنه من بين أهم بنود البيان . لقد اتفق المؤتمرون على : "احترام موقف جميع أطياف الشعب العراقي وعدم إعاقة العملية السياسية والمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع واِحترام رأي الشعب العراقي في اختيار ممثليه" . تـُرى هل يريد المحتل أكثر من هذا الكرم الحاتمي ؟ وهل نحن في حلم أم علم ؟ لأول وهلة قد ينسى الواحد منا وهو يقرأ هذا النص ، أنَّ المؤتمرين قد حرروا العراق ونحن في غفلة من أمرنا ، وأنْ لا وجود لجندي أمريكي واحد على ارض العراق ، وان الاِنتخابات القادمة ستجري في ظل العراق المُحرَر ، وستحكمها القوانين والأنظمة ذات الصلة ، وأنَّ نتائجها ستكون نزيهة مائة بالمائة لخلوها من عمليات التزوير والضغط والإكراه . وبالتالي علينا كعراقيين أنْ نلتزم بما أوصانا فرسان المؤتمر . وإذا ما صحونا من هذا الحلم الجميل الذي ينتظره العراقيون ، أنْ يصبح حقيقة ـ وسيصبح حتما بفضل سواعد المقاومة الوطنية العراقية ـ سنرى هذا النص وقد صمم بالضبط على مقياس المحتل وأعوانه . فـ "اِحترام موقف أطياف الشعب العراقي" لا يُفسَـر في ظل الاحتلال بغير احترام عملاء الاحتلال ، وفي الجملة الثانية وهنا بيت القصيد ، "عدم إعاقة العملية السياسية" ، وهنا من حقنا أنْ نسأل: من المستفيد من من نجاح هذه العملية السيئة الصيت والسمعة ؟ أليس المستفيد منها ، مَـنْ دمر بلادنا وذبح أهلنا واِغتصب نساءنا ؟ أليس هم من هدم الفلوجة والرمادي وكربلاء والنجف وغيرها من المدن العراقية ؟ أليس هم من سيفوز بالانتخابات شاء من شاء ، وأبى مَـنْ أبى ؟ أم علينا أنَّ ننسى كيف مُـرِرَ الدستور بالتزوير المفضوح والمكشوف وفي وضح النهار ؟ ! . أما الجملة التي تلت : "والمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة" فهذا يعني أنْ نعوض المحتل قلة الإقبال على الانتخابات التي سبقت ، لندع بوش يتباهى هذه المرة أمام العالم ويقول بصوتٍ عالٍ ، ها هو الشعب العراقي وقد رأيتموه يختنق من شدة الاِزدحام قرب صناديق الاقتراع ، وفرح بالديمقراطية التي وعدناهم بتحقيقها ، لتشمل بركاتها من دمشق إلى إيران . وإذا حدث وانتخبنا ، ترى من ننتخب ؟ هل ننتخب أرقام وملثمين وأشباح أم الظاهر وهم أسوأ خلق الله ؟ ! . والأدهى والأمر من كل ذلك هو الجملة الأخيرة : "والاحتكام إلى صناديق الاقتراع واِحترام رأي الشعب العراقي في اختيار ممثليه" لا ندري إذا كانت هذه الدعوة المحددة موجهة إلى المقاتلين المقاومين للعدوان والاِحتلال الأمريكي ، لأنْ ينبذوا ، كما يطالب المحتلون ، العنف ويلقوا بأسلحتهم ، ويتسلحوا بدلا عنها ببطاقات الانتخاب ، فإذا كان هذا هو القصـد ، فإنه ينطوي على تجاوز غير مبرر، فالمقاومة الوطنية العراقية ، قالت كلمتها ولن تتراجع عنها بعد كل التضحيات التي قدمتها ، لا بديل عن انسحاب دون قيد أو شرط ، وإذا كان المقصود عموم العراقيين ، فالدعوة باطلة ، لان من يتحكم بصناديق الاقتراع هو الاِحتلال ، وهذا ما سيؤكده فوز مسبق لكل رموز الاحتلال ، ولا نريد أنْ نذكر من أنَّ نسب النواب قد جرى توزيعها على أساس المحاصصة الطائفية والأثنية . كنا نأمل من هيئة علماء المسلمين التي قادت حلفائها في مؤتمر القاهرة ومن الشيخ حارث الضاري أنْ يعيدوا النظر بصلتهم بمؤتمر القاهرة ، ويتخلوا عنه باعتباره نقطة سوداء في تاريخ الهيئة وسمعتها ، كما وعدوا في بيان سابق ، لكننا فوجئنا ببيان تابع تؤكد فيه الهيئة التزامها بالمؤتمر وببيانه الختامي كما قال عبد السلام الكبيسي احد قادة الهيئة ، ومن يدقق في بيانها يرى أنَّ الكبيسي محقا في ذلك . حيث يذكر البيان الآتي : تعلن الهيئة "عدم الاشتراك في أية عملية سياسية في ظل الاحتلال؛ لأن الهيئة لا تنـزع إلى السلطة ولا تريد أن تعطي للاحتلال مشروعية البقاء في العراق والتصرف فيه كما يحلو له". وكان المفروض أنْ تطالب الهيئة الشعب العراقي بنفس الموقف وبنفس العبارات، لكن على ما يبدو تعذر عليها ذلك ، فهذا من شأنه أنْ يضعها خارج مؤتمر القاهرة ، وتحل عليها النقمة كونها أفشلت كل الجهود لإنجاح المؤتمر ، الأمر الذي دعاها لأن تنسف موقفها بعدم المشاركة في فقرات لاحقة من البيان : "اِحترام خيارات العراقيين في الاِشتراك في الاِنتخابات أو عدم الاِشتراك فيها . وتدعو الهيئة في هذه المناسبة العراقيين جميعاً إلى عدم محاولة فرض إرادة بعضهم على بعض في هذا المجال واحترام كل منهم لاختيار الآخر". وهذا لا يليق لا بالهيئة ولا بالشيخ الضاري وإنما يليق بمواطن عادي يخشى من سائله إذا اِنحاز إلى احد الرأيين اللوم أو العقاب ، في حين أنَّ الهيئة اتخذت صفة سياسية وطنية ولها موقف مناهض للاِحتلال ، بدليل حضورها مؤتمر القاهرة وهو مؤتمر سياسي خالص ، وبالتالي فإنَّ من أبسط مهامها السياسية أنْ تحدد موقفها بصراحة ووضوح من أي قضية سياسية خاصة ، إذا كان الأمر يتعلق بأهم الثوابت وأكثرها حساسية كقضية الانتخابات ، أما من يدعـِّي بان الهيئة اتخذت صفة دينية إسلامية منذ نشأتها ، فالدين الحنيف يقتضي منها أنْ لا تساوي بين الحلال والحرام ، بل عليها أنْ تلتزم بالحديث النبوي الشريف "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فان لم يستطع فبلسانه ، فان لم يستطع ففي قلبه ، وذلك اضعف الإيمان" فهل هناك من منكرٍ أكبر من دعم العملية السياسية ؟ . ثم : "عدم وقوف الهيئة إلى جانب أي طرف في هذه الانتخابات بما يتناسب مع موقفها المبدئي من العملية السياسية في ظل الاحتلال ، وحرصاً منها على الحياد التام الذي يجعلها لكل العراقيين" نحن هنا أمام مغالطة أخرى فليس هناك في العراق من هو على الحياد سوى الذين يبحثون عن مصلحة خاصة ، بل أنَّ العالم كله لا توجد فيه دولة أو حزب أو منظمة بما فيها منظمة الأمم المتحدة التي يفترض فيها الحياد التام فهي أما منحازة إلى هذه الجهة . وفي ظني أنَّ هذا النص موجه لغير العراقيين والله اعلم . لم نبتكر أفكار جديدة حين كتبنا في فترات متفاوتة مقالات تحت عناوين ، مثل "احتل العراق بالقوة ولا يتحرر إلا بالقوة"، و "لا مرجعية لتحرير العراق سوى مرجعية المقاومة"، و "لا قدسية لأي جهة تتعاون مع الاحتلال" ، وإنما اِستعرنا تلك الأفكار من تجارب الشعوب ، وعملها الثوري في مواجهة أي عدوان وأي اِحتلال ، ومقاومة وطنية شاملة ، التي اعتمدتها كدليل ومنهج وحررت بلدانها من نير الغزو والاحتلال . ولم نتميز عن غيرنا إذا آمنا بضرورة العمل السياسي ، ودوره في مواجهة الاحتلال شرط أنْ يصب في خدمة العمل المسلح . وها هم أصحاب السلاح الذين ساروا على طريق التحرريين مستلهمين تجارب الشعوب واسترجاع ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، يطالبون جميع العراقيين بمقاطعة الانتخابات ، أليس من العدل والإنصاف والوفاء لدماء شهداء المقاومة أنْ نستجيب لهذا النداء دون أي تردد ونرضي الله والوطن ؟ .
8/12/2005
عن شبكة ((البصرة)) المناضلة . الخميس 6 ذو القعدة / 8 / كانون الأول 2005
ممثل الرقيع يدعو لاِعتقال النعيمي وكلارك
من الضحك ما قتل ، قولٌ شائع ، مبكٍ إلى حدٍّ ما ، تذكرت مضمونه وما يختزنه من حكمة دالـَّة على الواقع السريالي ، الذي نحياه من حيث تسلط أراذل القوم على الناس الطيبين ، وتحكم الدونيين والسفلة بالخيرين وأصحاب الكرامات . المناسبة كانت مطالبة ممثل الرقيع الأعلى ، علي السيتاني ، المدعو محمد صالح الحيدري ، إمام وخطيب جامع الخلاني ببغداد ، الذي صار أحد السياسيين النحريرين في غفلة من الزمن ، ومن دون وعي تاريخي وتمثل جغرافي ، ومن دون فهم للوضع العالي والعربي والعراقي ، وهو الذي كان أحد المتخصصين بالنجاسات والطهارات وشؤون الاِستظهار ، من خلال تضمين خطبته ((المباركة)) المطالبة باِعتقال رمزي كلارك ونجيب النعيمي ، كونهما ((دخلا العراق بشكل غير قانوني)) ولم يأخذا ((سمة دخول)) . ولا نعرف على وجه الدقة : هل أنَّ القذى أقفل عيون الخطيب ، فلم يرَ مئات الألوف من الغزاة المعتدين العسكريين الأمريكيين ، وهم يدنسون أرض وادي الرافدين ، ممن يحتلون الوطن العراقي ؟ أم كان في عينيه عوارُ ، فلم يرَ الصورة والنكتيف ، للذين يتحكمون بالقضايا السياسية الأساسية كلها في عراق اليوم ، وليس في دخول المحاميين المشار إليهما فقط ؟ . القوات الأمريكية التي أعطت السلطة لمن جاؤوا مع قواتها وعلى دباباتها ، وشكلت منهم ((حكومة)) بعد اِختبارات عملية في مجلس بول بريمر ، من بينها قصف النجف والكوفة وكربلاء التي كانت تشكل لدى ((المرقعية)) خطاً أحمر ، ونفذت حلقات الجريمة بحق الشعب العراقي من تدمير الدولة وحل الجيش وسـلسـلة لا حصر لها من الاِغتيالات والاِعتقالات والمطاردات والتفتيش ، وتدفق ألوف الصفويين الفرس لكي يعيثوا في العراق فساداً ، اِغتيالاً للطيارين والعلماء والأطباء وأساتذة الجامعات ، ولكن تلك الحوادث لم يرها الإمام/القدوة ، لماذا ؟ . لأنَّ الحقد الصفوي أعماه عن رؤية الحق ! لقد ختم الله على بصيرته تماماً فكان مطلبه على قدر قناعته . حقاً أنَّ العنزة ضحكت لما رأت دبر الخروف عندما عَـبَـر الساقية سخريةً واِستهزاءً ـ لحظة اِرتفاع ليته ـ ولكنها كانت لا تعلم أنَّ قفاها مكشوفاً تماماً ! ، والفرق بين عقل الصخلة وعقل خطيب جامع الخلاني ، كما يبدو هو كالفرق بين التمثال الجامد وظله القزم ! .
التآمر الصفوي على العراق عبر التاريخ
خالد الجاف مواطن عراقي كردى
تتوارد الأخبار من داخل العراق تباعا حول التصفيات الجسدية والاغتيالات الإجرامية التي تطال ضباط الجيش العراقي ، وخاصة الطيارين العراقيين الذين شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية ، ونحن نعلم علم اليقين أنَّ عصابات الحكيم الفارسية الأصل والتفكير والهوى ، وخاصة فيلق غدر تلعب الدور الأكبر في هذه العمليات القذرة بمساعدة ما يسمى بوزارة الداخلية . سبق وان صرح عبد العزيز الحكيم بعد أنْ تسربت أحاديثه من خلال استقباله لوزير الخارجية الإيرانية عندما أقسم أمام ضيفه [انه سيثأر لكل ((الشهداء)) الإيرانيين الذين قتلوا دفاعا ((عن ما أسماه بـ)) الثورة الإسلامية خلال الحرب العراقية الإيرانية ، وسيحصد رقاب وأيدي كل من أطلق النار في تلك الحرب ضد إيران] . والجدير بالذكر أنَّ بعض الطيارين العراقيين الذين ساهموا بالحرب أول من شملتهم عمليات التصفية الجسدية ، حيث تم جرد أسمائهم وعناوينهم من قبل دوائر الأمن التابعة لوزارة الداخلية . سبق وان ذكر الحكيم أيضا أنَّ قواته قادرة على بسط السيطرة والأمن على ربوع العراق والقضاء على الإرهاب أي المقاومة العراقية حسب زعمه . إنَّ عصاباته الإرهابية هي أول من مارست عمليات الإرهاب في العراق ، وخاصة إرسال السيارات المفخخة إلى بغداد وتفجيرها أمام الوزارات ، وهذه الحقيقة يعرفها كل الشعب العراقي . وعندما قال إياد علاوى فى مؤتمر صحفي له أنَّ لديه قائمة تشمل 36 طيارا عراقيين تم تصفيتهم لحد الآن وان هذا العهد اشد قسوة من العهد السابق ، فقد استنكر الطالبانى هذه التصريحات ، سبق وان ذكر الطالبانى فى مؤتمر أقيم لقوات غدر قبل فترة ليست بالبعيدة ذاكراً (إنَّ من يصفون أبطال بدر وإخوانهم الكرد بأنهم رجال ميلشيات لابد وأنهم مخطئون) وفق زعمه ، وأضاف موجها كلامه إلى عناصر غدر (يا إخواني سيروا على الدرب ولا تحيدوا عنه مهما كانت افتراءات الأعداء ، لأنكم والبيشمركة الأبناء الأوفياء لهذا الوطن) على حد قوله . ونحن نتساءل بدورنا ما هي تلك التضحيات التي قدمها فيلق الغدر والعار الصفوى للشعب العراقى ؟ . إنه يكذب لأنه لم يقدم هذه التضحيات والخدمات إلا لأسياده في إيران ، لان أكثر أعضاء فيلقه من حملة الجنسية الإيرانية ، الذين يحملون كل ذلك الحقد الدفين ضد كل عربي إنْ كان سنياً أو شيعياً ، وما العرب الشيعة في الاحواز العربية إلا اكبر شاهد ودليل على حقدهم الأسود على الشعب العربي في كل مكان . إننا لم نشاهد منهم غير الغدر والخيانة عبر التاريخ بحق الشعب العراقي كما حدث ذلك عند انسحاب الجيش العراقي من الكويت ، فأخذوا على عاتقهم وبالتعاون مع الشيطان الأكبر باِصطياد ضباط وجنود الجيش العراقي المنسحب وقتلهم بلا رحمة ولا شفقة ، والواقع الحالي في العراق يكشف لنا أنَّ هذه التضحيات تذهب فقط في خدمة قوات الاحتلال الأمريكي . وهذه هى فقط مواقفهم البطولية ، ثم يطلب من رجاله أنْ يسيروا على هذا الدرب ، وهو درب الخيانة والخزي والعار . وعلينا أنْ نأخذ تصريحات ((وزير)) الداخلية بيان جبر السابقة أيضا بنظر الاعتبار عندما قال إنه مستعد في التعاون مع الشيطان من اجل القضاء على المقاومة التي يسميها الإرهاب ، سنجد ونحن نعلم علم اليقين أنَّ أحداً لم يستطع أنْ يقول هذا الكلام ، أو اتخاذ مبادرة كهذه إلا بالرجوع إلى فتوى سبق وأنْ أطلقها الخمينى قبله في بداية الحرب العراقية الإيرانية ، وأصبحت هذه الفتوى ملزمة لوزير الداخلية الفارسي الشيعي الصفوى صولاغ . فإذن أنَّ تعاون الكافر مع الشيطان لم يأت من فراغ ولا يعبر عن علاقة طارئة أملتها الظروف الحالية فحسب وإنما يعكس هذا التعاون مع الشيطان الأكبر حقائق سابقة عندما أصدر الخمينى فتواه بجواز التعاون مع الشيطان ضد العراق الجار المسلم ، عندما قام هذا الإمام المقبور بالتعاون مع إسرائيل في شراء الأسلحة . وقد كشف هذا التعاون السري اثر حادثة سقوط الطائرة الأرجنتينية التي كانت تنقل شحنات الأسلحة من تل ابيب إلى طهران عبر مطار لارنكا في قبرص ، وسقطت عام 1981 فوق أراضى الاتحاد السوفييتي في أرمينيا . لو نرجع لدراسة تاريخ العراق سنجد انه مليء بالمآسي والويلات والكوارث والحصار المستمر من خلال العهود المظلمة ، عهود الاحتلال الأجنبي للعراق والتي استمرت 663 عاما . لقد شهد العراق الاحتلال الفارسي متمثلا بالدولة الصفوية ثلاث مرات ولمدد مجموعها 36 عاما ، وقد عانى الشعب العراقي الكثير من الويلات والظلم والفقر والمرض والجهل في العهد الصفوى وقسوة حكامهم وعملائهم ، كما يحدث الآن ، ويضاف إلى ذلك خلق الفتن والفرقة بين أبناء الشعب مما أدى إلى قتال وحروب أهلية في العهود الصفوية الثلاثة ، كما يحدث حاليا في العهد الصفوى الرابع ، والذي سوف لن يدوم طويلا من شدة قوة المقاومة العراقية . العهود الصفوية تمت عام 1508 و1522 و1532 و1629 ، وقد راح ضحية هذه الفتن الكثير من المواطنين الأبرياء ، والكثير من الممتلكات . بدأ احتلال الدولة الصفوية للعراق عام 1508 عندما دخل شاه إسماعيل الصفوي بغداد على رأس جيش كبير من دون أية مقاومة ، وعين خادم بيك والياً عليها وأطلق عليه لقب (خليفة الخلفاء) وبالرغم من أنَّ الشاه دخل بغداد سلما فإنه أمر بمذبحة راح حينها عدد كبير من السكان من دون مسوغ . ويقول المؤرخون انه (فعل بأهل بغداد ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور وبأشد أنواع العذاب) واتبع الشاه إسماعيل سياسة تفريق صفوف الشعب وإضعاف مقاومته متسترا بالدين ، كما يفعل الآن أحفاده من جماعة الحكيم وفيلق بدر الصفوى . دامت الفترة الأولى للاحتلال الصفوى 16 عاما اِنتهت بوفاة الشاه إسماعيل الذي خلفه ابنه طهماسب الصفوى عام 1523 لكن هذا لم يحكم بغداد إلا في عام 1529 ، إذ أنَّ أميرا كرديا ثائرا هو الأمير ذو الفقار هاجم بغداد وطرد حكامها الصفويين ، واستولى عليها وعلى معظم مدن العراق ، وأعلن استقلاله واستمر هذا الحكم نحو 6 سنوات ، غير أنَّ العثمانيين في عهد السلطان سليمان القانونى أرسلوا جيشا احتل بغداد وانتهت فترة حكم الصفويين الأولى والثانية . أما الفترة الثالثة فقد جاءت بعد 88 عاما واستمرت 16 عاما عندما استولى الشاه عباس الصفوى على بغداد عام 1622 بعد حصار دام ثلاثة أشهر ، واستمرت مدة حكمه لبغداد 5 سنوات مليئة بالغدر والقسوة والخراب والدمار لمدينة بغداد وسكانها ، ثم تولى الحكم حفيده الشاه صفى بن عباس الذي بالغ في سفك الدماء وخراب البلاد ، ودام حكمه 14 سنة . يقول المؤرخون إنَّ مدة حكمه كانت شديدة على أهل بغداد لما لاقوه من ظلم وتعسف وقسوة وقتل ، وانتهى حكمه باِحتلال العثمانيين بغداد بعد حصار دام 40 يوما . لقد كانت فترات الحصار قبل كل احتلال أجنبي لبغداد أو محاولة احتلالها فترات قاسية على الشعب العراقي حتى أنَّ كتب التاريخ تصف الحصار الإيراني عام 1622 لبغداد بأنه كان شديد الوطأة ، لما عانى منه الأهالي كوارث وأهوالاً حتى اضطر الناس إلى أكل لحوم الكلاب . وعندما دخل الجيش الصفوي بقيادة الشاه عباس بغداد ذبح كل من كان يصادفه من المشتبه بموالاته إلى الوالى بكر صوباشى الذي كان آخر ولاة الفترة العثمانية الأولى ، وهم الآن يفعلون نفس الشىء في قتل وذبح كل مشتبه به من الشعب العراقي وخاصة أهل السنة , وعندما غادر الشاه بغداد بعد أربعة أشهر (ترك بغداد يلفها الخراب والدمار ) كما تقول كتب التاريخ . أما الحصار الذي فرضه الجيش الصفوى بقيادة نادر شاه لاحتلال بغداد عام 1732 فقد اِستمر سبعة أشهر ، وكان أكثر قسوة على أهل بغداد إذ عانوا من مجاعة واِنتشار الأوبئة وأكل الناس لحوم الحمير والكلاب والقطط . ويقول احد المؤرخين انه شاهد امرأة منكبة على جيفة حمار وبيدها سكين تقطع من لحمه وتضعه في حجرها ، ومن خلال حكم الصفويين تدهورت أحوال العراق وأهملت الأراضي الزراعية الريفية , وشبكات الأنهار ، وتعاظمت أخطار الفيضانات والتي انتهت بعزل المدن عن بعضها ، وتدمير القرى أو هجر سكانها منها . عن شبكة البصرة المناضلة للأسف لم ندون التاريخ في حينها
قالها علاوي بحياء ... محاكم (شرعيه) تصدر أحكام الإعدام
إياد علاوي يفتخر بعلاقته القديمة مع المخابرات الأمريكية ؛ ويفتخر انه دخل كالجرذي في بسطال أمريكي ؛ وهو عين من قبلهم رئيس وزراء . والآن يرأس قائمه في الانتخابات ؛ ومع كل هذا لا يستطيع أنْ يتكلم بصراحة وإنما بالتلميح . قال علاوي هناك محاكم (شرعية ) تصدر أحكام بالإعدام !!!هذا ما قاله نصا.. علاوي لماذا لم تتكلم بصراحة وتقول إنَّ (جلال الصغير) وبالتنسيق مع صولاغ أسس محكمه في جامع براثه وحاكم أشخاصاً من الوطنيين وأصدر أحكام الإعدام بحقهم ونفذ الحكم في الجامع بحضور صولاغ . بالمناسبة أنَّ الحاكم المذكور معروف بالعراق حاليا باِسم (إجلال الحقير) ، وهذا الحقير يخشاه علاوي ، فكيف أصبحت الأمور ضا ـ طه .
أحمد شهاب عن شبكة ((البصرة)) المناضلة الصادرة في يوم الأحد 25 شوال 1426 / 27 تشرين الثاني 2005
القوات الأجنبية في العراق بعد عامين تعد القوات الأميركية أهم قوة أجنبية في العراق سواء من ناحية الحجم أو التسليح أو طبيعة المهمات التي تقوم بها، فحجم هذه القوات يتراوح حسب المصادر الرسمية الأميركية بين 135 و 145 ألف جندي، يتركزون بصورة مكثفة في مناطق الوسط والشمال وبعض مناطق الجنوب، بينما توجد هناك أيضا قوات من أكثر من ثلاثين دولة يتجاوز عددها 28 ألف جندي، وقد أعلنت كثير من هذه الدول سحب جنودها خلال العام الثاني من الاحتلال. القوات الأميركية بعد عامين
هذه التأثيرات يمكن اختصارها كما جاءت على لسان الجنرال ستيفن بلوم قائد الحرس الوطني الأميركي أمام جلسة استماع للجنة الشؤون العسكرية بالكونغرس في فبراير/ شباط الماضي في النقاط التالية:
الأميركية البشرية والمادية خلال العامين الماضيين، حيث بلغ عدد القتلى بين صفوف الجنود الأميركيين منذ إعلان الرئيس بوش انتهاء العمليات العسكرية في مايو/ أيار 2003 حتى الآن ـ حسب المصادر الأميركية ـ 1520 جنديا إلى جانب أكثر من عشرة آلاف جريح . أما التكاليف المادية فبلغت حصيلتها أرقاما ضخمة تجاوزت منذ بدء الحرب في مارس/ آذار 2003 حتى الآن 270 مليار دولار منها (150 مليار دولار) تكلفة مباشرة للحرب، والباقي تكلفة غير مباشرة تأخذ في عين الاعتبار حساب تأثير الحرب وتداعياتها على النمو الاقتصادي (3.7% سنويا بدلا من 4.7% لو لم تقم الحرب).
كذلك تزايد حجم الخسائر القوات الأجنبية الأخرى تمثل القوات غير الأميركية العاملة ضمن القوة المتعددة الجنسيات في العراق منذ بداية الحرب في 20 مارس/ آذار 2003 حتى مارس/ آذار الماضي حوالي 20% من مجموع القوات الأجنبية الموجودة هناك (بحساب الحد الأعلى لعدد القوات الأميركية وهو 145 ألف جندي). هذه النسبة تتجاوز بقليل 28 ألف جندي يمثلون نحو 25 دولة بعد انسحاب قوات إحدى عشرة دولة خلال العام الثاني من الغزو. ومن بين الخمس والعشرين دولة هذه تأتي خمس دول على رأس قائمة القوات غير الأميركية العاملة في العراق التي يزيد عدد قواتها العاملة هناك عن الألف، هذه الدول هي: الدول التي يزيد عدد قواتها في العراق عن ألف جندي
واللافت للنظر أن أعداد القوة المتعددة الجنسيات كثيرة التغير سواء بالزيادة أو بالنقصان، فمنذ مارس / آذار 2004 إلى الآن شهدت ساحة الوجود العسكري لهذه القوات التغيرات التالية:
أولا: قوات انسحبت من العراق:
ثانيا: قوات تعتزم الانسحاب:
ثالثا: قوات تعتزم تخفيض أعدادها:
رابعا: قوات أعلنت زيادة أعداد قواتها:
قوات الشركات الخاصة : ولا يقتصر الوجود العسكري الأجنبي في العراق على قوات الدول السابقة الذكر، ولكن واقع الحال يشهد نوعا آخر من القوات المسلحة يزيد تعداده عن ثلاثين ألفا وله فعالية كبيرة فيما تشهده الساحة العراقية وبخاصة خلال العام الثاني من الاحتلال. في الرابع من مايو/ أيار الماضي ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمام لجنة استماع في مجلس الشيوخ "أن بالعراق قوات عسكرية تابعة لشركات خاصة يبلغ تعداد أفرادها ثلاثين ألفا". وتقدم هذه القوات للجيش الأميركي في العراق خدمات كثيرة بدءاً من العمليات القتالية المباشرة والدعم الأمني والإستخباري مرورا بتجهيز البنية التحتية للقواعد العسكرية وانتهاء بتوفير الخدمات الإدارية والتموينية. وباستثناء شركات قليلة تعاقدت معها مباشرة وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" فإن البقية لا تخضع للمساءلة القانونية، سواء وفقا للقانون العراقي أو للقانون العسكري الأميركي. وقد ساعدها على ذلك البيان الذي أصدره الحاكم الأميركي الأسبق في العراق بول بريمر في يونيو/ حزيران 2003 والذي مدد العمل به في 27 يونيو/ حزيران 2004 والمعروف بـ "الأمر رقم 17" حيث نص على أن "يعفى أفراد هذه الشركات من المساءلة القانونية عن أي مخالفات يرتكبونها أثناء عملهم في العراق، ويسري العمل بهذا الأمر إلى حين تشكيل حكومة عراقية جديدة بعد انتخابات يناير/ كانون الثاني 2005". ومع طي صفحة العام الثاني للاحتلال بكل ما فيها تبرز في زاوية المشهد الخاص بالقوات الأجنبية الموجودة في العراق علامتان كانتا واضحتين بقوة خلال الأشهر الماضية، أولاهما هو أن هذه القوات تحولت مهامها من تقديم الدعم والإسناد العسكري للجيش الأميركي إلى تقديم الدعم في مجال التدريب العسكري والأمني والإستخباري لقوات الجيش والشرطة وسائر المؤسسات الأمنية العراقية سواء داخل العراق أو خارجه. وثانيهما يتعلق بدخول قوات أخرى على الخط، لكنها هذه المرة غير تابعة لدولة ما بصورة رسمية ولكنها تابعة لشركات خاصة تعمل خارج إطار المساءلة القانونية، وهو أمر من المتوقع أن تتفاقم المشكلات الناجمة عنه كلما طالت مدة بقاء الاحتلال الأميركي للعراق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أثر طول بقاء القوات الأميركية العاملة في العراق والتي كانت مجهزة
لمواجهة جيوش قوى عظمى على الكفاءة العسكرية لهذه القوات مما سينعكس
سلبا على أداء الجيش الأميركي عالميا
ستيفن بلوم
عن موقع الجزيرة نت
. ضمن موضوع ملفات الصادر في 7 / 4 / 2005 Non-US Forces in Iraq, 15 March 2005, Global Security org
بعد سنتين من الاحتلال الحريات العامة وحقوق الإنسان بالعراق منح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1546 الصادر في يونيو/ حزيران 2004 سلطات الاحتلال أو القوات المتعددة الجنسيات "سلطة اتخاذ جميع التدابير اللازمة للمساهمة في صون الأمن والاستقرار في العراق". وأشار القرار إلى أن وجود هذه القوات واستمرار عملها جاء بطلب من حكومة العراق. في ظل هذه الحالة ما هو وضع الحريات العامة وحقوق الإنسان بالعراق خلال السنة الثانية من الاحتلال الأميركي؟ وكم عدد المعتقلين بالسجون وما هي ظروف احتجازهم؟ وكيف تم التعامل في العراق مع الصحفيين خلال السنة الأخيرة؟ قانون إدارة الدولة المؤقت والحريات
وعملا بهذا القانون زادت التشكيلات السياسية العراقية على مائتين، وحدث تطور في موضوع المرأة حيث تضم الحكومة العراقية التي أعلنت في مايو/أيار 2004 ست نساء من مجموع 33 وزيرا. وتم تعيين سبع نساء في منصب نائب وزير عندما صودق على هذه الوظيفة في أبريل/نيسان 2004، كما جاء ربع أعضاء الجمعية الوطنية التي جرى انتخابها في الثلاثين من يناير/ كانون الثاني الماضي من النساء إلى جانب عضوية ست نساء في المجلس البلدي ببغداد من بين 37 عضوا. غير أن هذه المؤشرات (المجتمع المدني ـ الأحزاب ـ المرأة) التي توحي بتطور في موضوع الحريات العامة بالعراق لم تمنع من وقوع انتهاكات في ميادين أخرى لعل من أبرزها السجون والصحافة. السجون العراقية وحقوق الإنسان
ومع أن السيادة قد نقلت إلى حكومة عراقية مع نهاية يونيو/ حزيران 2004 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1546، فإن القوات الأميركية وحلفاءها ما زالوا بالعراق. ويقومون -من ضمن ما يقومون به- بالإشراف الأمني وما يتعلق به من اعتقال واحتجاز. وتذهب بعض الإحصاءات إلى وجود زهاء تسعة آلاف معتقل في السجون الأميركية بالعراق. ويوجد بسجن أبو غريب وحده 3160 سجينا وهو عدد أكبر من طاقته الاستيعابية التي تبلغ 2500 معتقل. ويرتدي نزلاء سجن أبو غريب ملابس سجن برتقالية كالتي يلبسها المعتقلون في معسكر غوانتانامو. وأكبر معتقل بالعراق هو معسكر بوكا بجانب ميناء أم قصر في البصرة بجنوب العراق وهو تحت إشراف بريطاني أميركي، ويصل عدد معتقليه إلى 5640. وترتفع الحرارة في معسكر بوكا في فصل الصيف إلى أكثر من 50 درجة. ولم تجر حتى الآن محاكمة أي سجين في السجون الأميركية بالعراق، كما أن القوات الأميركية لم تقدم أي تفسير قانوني لأسباب اعتقال كل هذا العدد من العراقيين. واعترف مسؤولون عسكريون أميركيون مؤخرا بوجود أطفال ونساء في السجون الأميركية بالعراق. كما تؤكد بعض منظمات حقوق الإنسان أن الجنود والمجندات الأميركيين المشرفين على سجن أبو غريب يقومون بممارسات ضد السجناء من بينها: · العزل والحرمان (التعذيب النفسي) · الضرب والتجويع (التعذيب البدني) · التهديد (الكلاب البوليسية) · التناقض في المعاملة (الرفق تارة والشدة تارة) · الإهانة والسب (التعرية والاعتداء الجنسي)...
القوات البريطانية ومعاملة السجناء العراقيين
مثلما كشفت شبكة (سي بي إس نيوز) الأميركية عن ما قام به الأميركيون في سجن أبو غريب كشفت صحيفة "ديلي ميرور" في عددها الصادر في الأول من مايو/ أيار 2004 صوراً تظهر جنوداً بريطانيين يهينون سجناء عراقيين. ومن أبرز تلك الصور واحدة تظهر جندياً وهو يتبول على رأس معتقل مغطى بقناع. ومن بين الممارسات التي مارسها الجنود البريطانيون ضد المعتقلين العراقيين:
الاحتلال وحرية الصحافة
وتم منع وسائل الإعلام من تغطية هجمات القوات الأميركية والحكومية على مدن سامراء والفلوجة وتلعفر وغيرها ومنع الصحفيون من دخولها بعضها حتى بعد انتهاء المعارك مثل مدينة الفلوجة التي قال أهلها إنها تعرضت لأضرار جسيمة جدا وقتل عدد كبير من سكانها خلال الهجوم عليها في خريف العام الماضي 2004، وكانت تغطية قناة الجزيرة لمعركة الفلوجة الأولى في أبريل/ نيسان من العام ذاته قد أدت إلى انتقادات أميركية وحكومية عراقية قوية انتهت بإغلاق مكتب الجزيرة في بغداد منذ مطلع أغسطس/ آب الماضي، وهو ما اعتبره العديد من المنظمات الدولية انتهاكا لحرية الصحافة. ومع مرور سنتين على الاحتلال ما زالت لسلطات الاحتلال بالعراق الحرية في اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية دون مساءلة. ويتطلع المراقبون إلى رؤية حكومة عراقية مستقلة وإنشاء دستور دائم مع نهاية 2005 قد يمكن من تفعيل الحريات العامة ويولد مناخا آمنا ومستقرا. ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوجد
بمعتقل بوكا في البصرة بجنوب العراق قرابة 5640 معتقلا. وهو تحت إشراف
بريطاني أميركي المصادر
- السجون العراقية لم تعد تستوعب، انظر الرابط:
"لا
الحكومة الانتقالية العراقية ولا الحكومات وإدارات المناطق، والحكام
والبلديات، ولا الإدارات المحلية يمكن أن تتدخل في حق الشعب العراقي في
تطوير مؤسسات المجتمع المدن" المصدر: عن شبكة الجزيرة ، ضمن موضوع ملفات الصادر في 7 / 4 / 2005
الخاتمة
دعاء الانتخابات
اللهم ... إنا نعوذ بك شر الكيانات المؤتلفة ذات الوجوه المتآلفة ...والقلوب المختلفة. ونعوذ بك من شر ... السدارات المزيفة والصايات والقوط والأربطة المتحالفة . اللهم ... إنا نعوذ بك من شر الشعارات الزائفة ، والخدود المترفة التي تعِـد بتغيير حال الشعب المقرفة اللهم إنا نعوذ بك من شر الحكومات القادمة . نعوذ بك كما لذنا وعذنا من شر الحكومات السالفة . اللهم لك تفزع القلوب الخائفة . . . نسألك بنبيك وآل نبيك أنْ ترفع عنا غشاوة العاطفة وأنْ لا تـُستغل فتوى زعيم الطائفة . . . نسألك اللهم أنْ تهدينا قراءة صحيحة للقوائم . وأنْ لا تغرنا البدلات الأنيقة والعمائم . يا من زلزلت الأرض بباكستان . وفجـَّرت البحر بسومطرة . نسألك من رحيق الأمن والسلام قطرة . فما نحتمل بعد اليوم عثرة . كل حزب اخذ منا وطره . اللهم .... يا ألله انك قريب تجيب الدعوات ... أجب لنا دعاء الانتخابات . الله يفرجها علينا وعليكم
مواطن عراقي 13 / 12 / 2005
|