نحـوَ جَبهةٍ وَطنيِّةٍ مُوحَّدةٍ للمقاوَمَّـةِ والتَحْرِّيرْ

نِـداءُ المقاوَمَّـة

العِرّاقُ باقٍ . . . والاِحتِّلال إلى زوالْ

نشرةٌ دوريةٌ يُصدرها التَحَّالف الوَطَّني العِراقي ـ إِعلامُ الخارج

العددُ الرابع ، السنَّة الأُولى ، 16 / 8 / 2003

 

الاِفتتاحية

الإعلام والدعاية

والدماء العراقية الوطنية

يشهد العراق أحداثاً يومية تسِم سجله الوطني في اللحظة التاريخية الراهنة ، وستسم تاريخ المنطقة العربية وجوارها حتماً ، بأحرفٍ مضيئة من الخلود . الغزاة المحتلون يحاولون تثبيت ركائزهم السياسـية فيه عبر الأدوات السائرة في ركابهم ، مستثمرين أخطاء وخطايا كانت في الداخل . من جهة أخرى ينتضي أبناء شعبنا كل وسائل المقاومة الشعبية ضد المحتلين على تعدد أسمائهم وصفاتهم القومية ، من الكلمة النقدية والمظاهرة الشعبية والاِحتجاج الجماهيري المتفجر إلى السلاح الرشاش والمتفجرات والقنابل والصواريخ ، هي مقاومة شاملة تسيل فيها دماء العراقيين أينما كانوا في مختلف مدنهم العراقية ، يسجلون من موقع الفعل الرافض للاِحتلال الأجنبي بكل الوسائل والسُبُل ، والوقائع اليومية على ذلك الاِتجاه الوطني المتنامي يومياً : كماً ونوعاً يثبت إنَّ طريق الخلاص الوطني هو الاِستقلال الحقيقي والتحرر الوطني الناجز .

تتعاطف بعض وسائل الإعلام مع هذه الظاهرة التي اِنبثقت عن الظروف الموضوعية في العراق ، والمقاومة ظاهرة طبيعية شهدتها كل البلدان التي تعرضت للغزو والاِحتلال ، تهَّبُ قواه الوطنية لمقاومة القوات العسكرية الغازية . المدى الزمني الذي تتطلبه المقاومة الشـعبية العامة يتفاوت فعلها المؤثِّر من موقع إلى آخر ، وفقاً لصلابة القوة التنظيمية التي تخوض غمار فعل هذه الممارسة/الظاهرة ، الإنسان هو الطاقة الأساسية في تأجيج نيران الظاهرة الوطنية ، لأنه وحدة وعي بالذات والظرف والطريق الذي يؤدي إلى الوصول للهدف السياسي . الاِحتلال الأجنبي هو الظرف الموضوعي ، وردة فعل الشعب الوطنية هي الضرورة التاريخية للخلاص من الاِحتلال ونيل الاِستقلال والحرية . تلك هي إحدى الحقائق التاريخية .

الوسائل الإعلامية والدعائية : المقروءة والمسموعة والمرئية تحاول جاهدة لاِستحضار المعلومات عن هذه الظاهرة الوطنية العراقية المسلَّحة على وجه الخصوص ، والقوى المسَّلحة تبذل الجهود لاِستثمار هذه الوسائل ، والعدو المحتل يتربص بالمقاومين الدوائر : يجمع المعلومات تمهيداً للقيام بحملات عسكرية مكثفة التي من شأنها ـ كما يهدف ـ : القضاء على المقاومين المسـلَحِّين ، في هذا السياق تحذر ((نداء المقاومة)) من هذا المنحى الخطر في العمل الإعلامي لها . فالعدو المحتل يستفيد من المصادر الإِعلامية في جمع معلوماته الأمنية . نحن لا نشكك بمصداقية أحدٍ من المراسلين ، ولكن ((للمطابخ الإعلامية)) ثقوبها التي تلتقي بمجاري القوة الغازية . هذا أولاً .

وباتت الوسائل الإعلامية ـ ثانياً ـ تتبع الأساليب الدعائية في الترويج للطابع المذهبي للمقاومة المسلحة ، والتوزيع الجغرافي لنشاط المقاومين ، بينما تسكت هذه الوسائل عن ((التوزيع العادل)) للقمع العسكري الذي تقدم عليه القوة الغازية ، وتغض الطرف عن معلومات النهب المستمر للمواطنين من قبل الغزاة ، وتتعمد تناسي الأزمات الأمنية والكهربائية والوقودية وكل الخدمات التي يعاني أبناء الشعب العراقي منها بصورةٍ غير مسبوقة . الوسائل الإعلامية والدعائية هذه تنشر الأمراض الطائفية في المجتمع العراقي ، وعت ذلك أم لم تعِه ، في وقت يتطلب منا جميعاً تعضيد الجهود الفكرية وتمتين أساليب المقاومة ضد العدو المحتل المشترك ، فلترأَف تلك الوسائل بشعبَنا ووطننا ، وتتكلم عن المقاومة الوطنية العراقية دون اِستثارة البعض الباحث عن المجد في ظاهرة الخراب الوطني العراقي ، فيا رب اِحمِ أبطال المقاومة العراقيين من الأصدقاء المحبين أو الذين يدَّعون محبتهم للعراقيين والعراق ، فهم ـ ومن خلال أراحهم الفدائية ودمائهم الزكية ـ كفيلون بالأعداء المحتلين ، فالعراق باقٍ والاِحتلال إلى زوال .

 

 

 

 

 

 

ـ حصاد المقاومة ـ

عبر التاريخ ، لم يكتفِ العراقيون بقهر الغُزاة ودحرهم ، بل ذهبوا إليهم وسـبوهم . . . واليوم ينهض شعب العراق للتصدي لقوات الغزو الأمريكي ـ البريطاني ، وتتصاعد وتشتَّد المقاومة الوطنية لدحر الظلم والاِحتلال ، وحرَّاس الظلام ، وصدّ الغُزاة وعملاءهم عن أرضنا وفجرنا وفرحنا . . . وندرج أدرناه تفاصيل ((بعض)) العمليات التي نفذَّتها المقاومة الوطنية ضد المحتلين للفترة من 1/8/2003 لغاية 15/8/2003 :

     1 ـ يوما الجمعة والسـبت 1ـ2/8/2003 : نفذَّت المقاومة الوطنية سلسلة من العمليات البطولية في مدينة الفلوجة ، فقامت بهجوم بقاذفات {آر بي جي} على قافلة للقوات الأمريكية في منطقة الفلاحات بالفلوجة فأحرقت ثلاث عربات مدرعة وسيارة جيب عسكري وقتل (3) جنود وجرح العديد من قوات العدو الذين تمَّ إخلاءَهم بطائرات الهليوكوبتر . وفي منطقة العامرية بالفلوجة تم تفجير (6) عبوَّات ناسفة برتل عسكري أمريكي وأحرقت مدرعتين بالكامل مع سيارة نقل وقتل أو جرح مَـنْ فيها . وفي منطقة الحَصوَّة بالفلوجة هاجمت المقاومة الوطنية دورية أمريكية ودمرَّت عرَّبة مدَّرعة وقتل كل مَنْ في داخلها . وفي مدينة الحلَّة هاجمت المقاومة مقراً للقوات البولندية بقاذفات الصواريخ فاِشتعلت النيران داخل المقر وتكتم العدو على خسائره البشرية . وفي مدينة (بيجي) قامت المقاومة بتفجير أُنبوب الغاز الذي يغذي محطة ضخ النفط الخام في بيجي . وفي مدينة بلد هاجمت المقاومة قافلةً عسكرية أمريكية فقتل جندي وجرح (3) آخرون وتم إحراق مدرعة . وفي تكريت أطلقت المقاومة صاروخاً على سيارة عسكرية أمريكية فقُتِلَ جنديان وجُرح ثالث . وفي مدينة بلدروز هاجمت المقاومة بقاذفات (آر بي جي) قافلةً عسكرية أمريكية فأحرقت ودمرَّت دبابتين بالكامل وقتل الجنود الذين كانوا فيهما . وفي مدينة القائم قُتِلَ جندي أمريكي برصاص قناَّص . وفي مدينة الرمادي هاجمت المقاومة بقذائف الهاون والصواريخ عدَّة مقرات لقوات الاِحتلال واِشتعلت النيران في المعِّدات والآليات وتكتم العدو على خسائره بالأرواح . وفي بغداد هاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً فدَمَّرت عدة عربات وقتل جنديين وجرحت آخرين ، وفي منطقة الكرادة ببغداد نفذَّت المقاومة هجوماً عسكرياً بالقنابل اليدوية على دورية أمريكية ، فأحرقت سيارتين وقتل وجرح مَـنْ فيهما .

    2 ـ يوما الأحد والاِثنين  3ـ4/8/2003 : في مدينة الرمادي هاجمت المقاومة الوطنية بقاذفات {آر بي جي} رتلاً عسكرياً لقوات الاِحتلال فدمرت دبابة وعربَّة مدرعة ، وقُتِل أو جُرح كلٌ مَنْ فيهما من جنود . وفي الخالدية قرب الفلوجة هاجمت المقاومة قافلةً عسكرية أمريكية فأحرقت عدة آليات وتناثرت أشلاء جنود العدو . وفي حي المثنى بمنطقة زيونة ببغداد هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} مقراً لقوات الاِحتلال الأمريكي فأحرقـت عدة آليات واِعترف العدو المحتل بمقتل جندي فقط ، وجرح آخر . وفي الكرادة ببغداد هاجمت المقاومة الوطنية دورية أمريكية فأحرقت مدرعة بشكل كامل وقُتل مَـنْ فيها . وعند مدخل بغداد على الطريق بين بعقوبة وبغداد هاجمت المقاومة الوطنية بقاذفات {آر بي جي} رتلاً عسكرياً وتم تدمير مدرعة وقتل أو جرح مَنْ فيها . وفي مدينة سامراء هاجمت المقاومة الوطنية بالصواريخ مقر القوات الأمريكية وشوهدت الحرائق وأعمدة الدخان داخل المقر ومنع العدو كلَ الإعلاميين من الاِقتراب من المنطقة .

    3 ـ يوما الثلاثاء والأربعاء 5 ـ 6/8/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية في الفلوجة دورية عسكرية أمريكية فأحرقت عربتين مدرعتين ، واِعترف العدو بمقتل جندي وجرح آخر . وفي مدينة تكريت قتل مقاول أمريكي يعمل لحساب قوات الاِحتلال حيث أُلقيت عليه قنبلة يدوية . وفي وسط بغداد هاجمت المقاومة حاجزاً أمريكياً بالقنابل اليدوية والرشاشات فقتل جندي وجُرِح اِثنان آخران . وفي مدينة البصرة اِنفجرت عبوَّة ناسفة في عربة عسكرية بريطانية فأُحرِقت العربةُ وجرح (3) جنود . وفي مدينة سامراء اِنفجر لغم في مدرعة أمريكية فدُمرَت بالكامل وزعم العدو أنَّ جنديين جُرحا فقط . ونفذَّت المقاومة هجوماً بالصواريخ على رتل عسكري أمريكي على الطريق العام عند مدخل مدينة القائم فأحرقت مدرعتين وسيارة نقل ولم يعترف العدو إلاّ بمقتل جندي وجرح آخر . وفي منطقة التاجي ببغداد هاجمت المقاومة الوطنية دورية أمريكية فدمرت عربة مدرعة وقتلت وجرحت مَـنْ فيها . وفي مدينة الرمادي هاجمت المقاومـة الوطنية دورية للعدو فدمّرت آلية مدرعة وأحرقتها بالكامل .

    4 ـ يوما الخميس والجمعة 7ـ 8/8/2003 : في مدينة الفلوجة نفذَّت المقاومة عدة عمليات ضد المحتلِّين  ، فهاجمت دورة داخل المدينة وأحرقت مدرَّعة وقُتل جندي وجُرح (3) آخرون . وفي الخالدية قرب الفلوجة هاجمت المقاومة بالصواريخ مركزَ الشرطة حيث تتواجد القوات الأمريكية فتم تدمير وإحراق المركز بالكامل وقتل وجرح العديد من جنود الاِحتلال الذين اِسـتنجدوا بطائرات حربية وطائرات هليوكوبتر لإِخلاء القتلى الجرحى . ونفذَّت المقاومة هجومين آخرين منفصلين على دوريات العدو في مدينة الفلوجة فأحرقت عدة آليات وقتلت وجرحت العديد من جنود الاِحتلال الأمريكي ، كذلك هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} معسكراً لقوات الاِحتلال في الحبانية قرب الفلوجة . وفي مدينة الرمادي أمطرت المقاومة الوطنية مقر قيادة القوات الأمريكية بـ(15) صاروخاً فاِشتعلت النيران وتصاعدت أعمدة الدخان في المقر ، وشوهدت العشرات من طائرات الهليوكوبتر في سماء المدينة لتخفيف حالة الرعب في نفوس قوات الاِحتلال وبغية إخلاء الخسائر ، في مدينة الموصل هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} رتلاً لقوات الاِحتلال فأحرقت عدة مدرعات ودبابة واِعترف العدو المحتل بجرح (6) من جنوده فقط . وفي كركوك هاجمت المقاومـة دورية عسكرية أمريكية فأحرقت مدرعة وقتل أو جرح كل مَـنْ فيها . وفي تكريت هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} دورية للغُزاة ولم يعترف العدو المحتل إلا بجرح (3) من جنوده . أما في بغداد فقد نفذَّت قوى المقاومة سلسلة من العمليات ضد قوات الاِحتلال ، فقامت بهجومين منفصلين على حواجز للقوات الأمريكية في شارع الرشـيد فقُتِلَ جنديان وجُرح (3) آخرون كما اِعترف العدو المحتل ، كذلك قُتِلَ جنديان آخران في الكرخ زعم العدو المحتل إنهما سـقطا من سطح إحدى العمارات ! ! ؟ . وفي منطقة الكرادة ببغداد هاجمت المقاومة دورية للعدو فأحرقت مدرعة وبعد وصول إمدادات للعدو المحتل ، قامت المقاومة بالهجوم على الإِمدادات بالصواريخ والرشاشات وتحولت الكرادة إلى ساحة قتال اِستمر أكثر من ساعتين . وفي منطقة المنصور ببغداد هاجمت المقاومة دورية أمريكية وقُتل جندي وجُرح آخرون ودمرت مدرعتهم . وفي اليرموك ببغداد هاجمت المقاومة دورية للعدو المحتل مؤلفة من مدرعتين وقد أحرقت المدرعتين بقاذفات {آر بي جي} وقتلت كل مَـنْ فيهما .

5 ـ يوما السبت والأحد 9 ـ 10 /8/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية في مدينة البصرة دورية بريطانية فأحرقت بالقنابل اليدوية مدرعة عسكرية وقتلت أو جرحت كل مَنْ فيها . وفي مدينة هيت هوجمت دورية عسكرية وأحرقت دورية أمريكية وأًحرقت مدرعة للعدو وجُرح (3) آخرون حسب المصادر الأمريكية . وفي كركوك هاجمت المقاومة الوطنية بقذائف {آر بي جي} دورية عسكرية أمريكية وأحرقت عربيتين واِعترف العدو المحتل بمقتل أو جرح (3) من جنوده . وفي مدينة الموصل هوجمت دورية في حي الوحدة فقُتل جندي وجُرح اِثنان ودمرت عربتهم العسكرية . وفي تكريت هاجمت المقاومة بالصواريخ رتلاً عسكرياً فأحرقت مدرعة وعدة سيارات عسكرية واِعترف العدو المحتل بمقتل أحد جنوده وجرح آخرين . وفي الفلوجة تعرض مقر القوات الأمريكية لهجوم كبير بالصواريخ حيث سقط (12) صاروخاً على مقر القوات وتم تدميره وإحراقه بشكل كامل ومُنع الإعلاميون من الاِقتراب من المنطقة وتم التكتم على الخسائر في صفوف العدو المحتل . وفي الكرادة ببغداد هاجمت المقاومة دورية عسكرية وتم تدميرها بالكامل ، كذلك هوجمت دورية أُخرى قرب جامعة بغداد (كلية الدراسات الإِسلامية) فقُتل جندي وجر (3) وأُحرقت المدرعة . كذلك هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} مقراً عسكرياً بريطانياً في الصالحية ببغداد واِشتعلت النيران في المقر المذكور . وفي مدينة حديثة هاجمت المقاومة بقذائف {آر بي جي} رتلاً عسكرياً فدمرت عربيتين وسيارة نقل عسكرية بالصواريخ وقتل أو جرح العديد من أفراد العدو المحتل . وفي مدينة بعقوبة هاجمت المقاومة بالصواريخ قافلةً عسكرية فأحرقت مدرعتين وقتلت أو جرحت مَـنْ فيهما . وفي مدينتي البصرة والعمارة حدثت مواجهات ومصادمات دامية بين المتظاهرين والقوات البريطانية فجُرح (3) جنود . وأُستشهد (3) من المواطنين في المدينتين وجرح (7) آخرون ، وكانت المظاهرات الشعبية تطالب برحيل قوات الاِحتلال عن البلاد .

6 ـ يوما الاِثنين والثلاثاء 11 ـ 12 / 8 / 2003 : هاجمت المقاومة دورية أمريكية في ساحة التحرير ببغداد وأحرقت مدرعة وقتل جندي وجرح آخرون . وعند مدخل بغداد الشمال (التاجي) هوجمت قافلة عسكرية أمريكية فاُحرقت مدرعتان ، واِعترف العدو المحتل بمقتل جندي وجرح (2) آخرين . وفي مدينة بعقوبة هاجمت المقاومة بقذائف {آر بي جي} مقر القوات الأمريكية في مركز شرطة المحافظة وأشعل الهجوم حرائق في المعدان والآليات . وكذلك هاجمت المقاومة مقر القوات المحتلة في ناحية أبي صيدا في بعقوبة بقاذفات الصواريخ وألحقت بالعدو المحتل خسائر كبيرة . وعلى الطريق بين الناحية وبعقوبة هاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً للعدو فأحرقت دبابتين ومدرعتين واِعترف العدو المحتل بمقتل جنديين . وفي المقدادية هاجمت المقاومة بالقنابل اليدوية دورية عسكرية للعدو المحتل ودمرت مدرعة وقتلت أو جرحت مَـنْ فيها . وفي مدينة الفلوجة هوجمت دورية عسكرية للعدو المحتل وأحرقت مدرعة وقتل جندي وجرح آخر . وفي الموصل هوجمت دورية عسكرية للعدو المحتل في حي الإِصلاح الزراعي ودُمرت عربة عسكرية وأُحرقت مدرعة وقتل جندي وجرح آخر حسب المصادر الأمريكية . وفي كركوك هاجمت المقاومة بالصواريخ دورية عسكرية للعدو المحتل وتم إحراق مدرعتين وقتل مَـنْ فيهما . وهاجمت المقاومة في تكريت رتلاً عسكرياً فقتلت (3) جنود وأحرقت آليتين عسكريتين . وفي منطقة سد حديثة هاجمت المقاومة بأعداد كبيرة بالصواريخ قافلة عسكرية للقوات الأمريكية فأحرقت (6) آليات ودبابة وكانت الخسائر فادحة في صفوف القوات الأمريكية والتي تم إخلاءها بطائرات الهليوكوبتر . وفي الحبانية قرب الفلوجة هاجمت المقاومة قاعدة عسكرية أمريكية وأشعلت النيران في الآليات والمعدات ولم تحدد خسائر العدو في الأفراد ، أما في مدينه الرمادي فقد قامت المقاومة بثلاث هجمات خلال هذين اليومين وبقاذفات الصواريخ على مقرات القوات الأمريكية في المدينة وأشعلت النيران في هذه المقرات وشوهدت طائرات الهليوكوبتر تخلي خسائر قوات العدو المحتل من القتلى والجرحى .

     7 ـ يوما الأربعاء والخميس 13 ـ 14/8/2003 : في مدينة بغداد هاجمت المقومة رتلاً عسكرياً في منطقة التاجي ودمرت مدرعتين وقتل (2) جندي وجـرح (4) آخرين . وفي منطقة الدورة ببغداد قتل جندي أمريكي برصاص قناص . وفي الفلوجة هاجمت المقاومة دورية أمريكية فقتل جندي وجُرح آخران وأُحرقت المدرعة التي كانوا يستقلونها . وفي منطقة ثانية من الفلوجة تعرضت دورية ثانية لهجوم بالقنابل اليدوية فأحرق مدرعة وقُتل مَـنْ فيها . وعند جسر الضلوعية هاجمت المقاومة الوطنية قافلة عسكرية فدمرت عدة سيارات وقتل (4) جنود . كذلك هوجمت دورية في مدينة الضلوعية فدمرت مدرعة  وقتل أو جرح مَـنْ فيها . وفي بعقوبة هوجمت دورية واُحرقت دبابة أمريكية وقتل الجنود الذين كانوا بداخلها . وفي مدينة بلد هوجمت دورية أمريكية بقذائف {آر بي جي} ودمرت مدرعة وقتل جندي وجرح (3) حسب المصادر الأمريكية . وقامت المقاومة بتفجير أُنبوب النفط بين حديثة وكركوك . وفي الرمادي هوجم المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في المدينة وقد شوهدت النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من المقر حتى صباح اليوم التالي . وفي مدينة البصرة اِنفجرت عبوَّة ناسفة في سـيارة عسـكرية بريطانية فأحرقت السيارة وقُتل جنديان وجُرح اِثنان آخران . وفي مدينة الموصل قامت المقاومة بعدة عمليات ضد العدو المحتل فهاجمت دورية في حي الأندلس وقتلت جندي وأحرقت مدرعة ، وفي حي الزهور هاجمت المقاومة دورية أخرى ودمرتها بالكامل ، وفي المساء هاجمت المقاومة بعشرات الصواريخ مقر القوات الأمريكية في قصر الضيافة بالموصل وشوهدت النيران تشتعل في المقر كما شوهدت سيارات الإسعاف تخلي القتلى والجرحى . وفي مدينة الثورة ببغداد حدثت مواجهات دامية بين جماهير المواطنين والقوات الأمريكية وأستشهد أحد المتظاهرين وجرح عدد آخر .

    8 ـ يوم الجمعة 15 /8/2003 : هاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً عند مدخل مدينة القائم تم تدمير (3) مصفحات وقتل أو جرح مَـنْ فيها حسب المصادر الإِعلامية . وعلى الطريق بين الفلوجة والرمادي هاجمت المقاومة الوطنية قافلةً عسكرية فدمرت عربة مدرعة وُُقتِلَ جنديان وجرح (3) آخرين حسب شهود عيان . وفي الرمادي هاجمت المقاومة بالصواريخ وقذائف {آر بي جي} رتلاً عسكرياً أمريكيا وقتلت (6) جنود ودمرت عدة عربات مدرعة وسيارات عسكرية . وفي الضلوعية تم تدمير (3) مصفحات وقتل (2)  جندي وجرح أعداد أخرى من جنود العدو المحتل . وفي مدينة العمارة هاجمت المقاومة الوطنية بالهاونات مقراً للقوات البريطانية وشوهدت النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من المقر . وفي مدينة بلد هوجمت دورية أمريكية بقذائف {آر بي جي} وتم إحراق مدرعة وسيارة عسكرية وشوهد العدو يخلي قتلاه بالطائرات . وفجَرَّت المقاومة أُنبوب النفط بين كركوك وتركية واِستمرت النيران مشتعلة أكثر من (24) ساعة . وشهدت مدينة الناصرية والثورة وبعقوبة مظاهرات ومصادمات ضد قوات الاِحتلال وطالبت بإلغاء المجالس البلدية التي شكَّلها المحتلون من عناصر اُشتهرت بأعمال السطو والسرقة .

المجد للمقاومة الوطنية العراقية الباسـلة

الاِنـدحـار للاِحـتـلال البغـيض

العـراقُ باقٍ . . . والاِحتلال إلى زوال

 

مجرد أخطاء للأمريكيين

لم يستحِ مرددو معزوفة الكذب الأمريكية حول الحرية والديموقراطية ، مثلما لا يخجل أربابهم الأمريكيين من تكرار اِفتراءاتهم الممجوجة حول أسباب عدوانهم وسطوهم واِحتلالهم للعراق ، بمزاعم التحرير وحقوق الإنسان . . . لم يستحِ الاِثنان ولم يخجلوا لأنَّ بعضهم ولي للبعض في التفكير والموقف ، رغم أَنَّ الكاميرات التلفزيونية والفضائيات العربية والعالمية تلقي القبض بالجرم المشهود المصوَر على الغُزاة الأمريكيين وهم يطلقون النار على الناس العراقيين الأبرياء المارة ، مثلاً  .

الغزاة المحتلون يطلقون نيران أسلحتهم المسعورة على الرجال والنساء والأطفال الذين يتصادف مرورهم مع قيام أبطال المقاومة الوطنية العراقية بعمليات فدائية ضد الغزاة . يقتاد الغُزاة عند التفتيش لأحد البيوت العراقية الكثيرَ من العراقيين في إذلال متعَمَّد للمواطنين ، وحتى الصحفيين والمصورين تشملهم ((بركات)) الغُزاة فتعتقلهم رغم الوثائق الإعلامية الصحفية التي تزكيهم . العقوبات الجماعية وأخذ البريء بجريرة ((المتهم)) والقريب بشبهة البعيد ، والمرأة لقرابتها من الزوج والأخ باتت أكبر من طاقية الإخفاء الأمريكية ، وباتت هذه التصرفات الرعناء ظاهرة طبيعية للعدوان وقواته المحتلة ، وهي تتلازم والعدوان العسكري والاِحتلال : كل عدوان واِحتلال ، التي يمررها الغزاة المعتدون والعملاء الأتباع . رغم محاولة رئيس مجلس المحكوم/الحاكم من تقليل آثام هذه الأفعال بالقول إنَّ بعض الجنود الأمريكيين يقومون بأفعال لا قانونية ، وكأنما هذا الغزو الفظيع والمجرم هو فعل قانوني والاِحتلال يمثل عملاً دستورياً ، وجرائم القتل العشوائي هي مجرد أخطاء .

    حتى روبرت فيسك : الصحفي البريطاني الذي قام بحملة دعائية ضد العراق على نطاق واسع في الماضي القريب ، يعترف بأَن الجنود الأمريكيين مشغولون ((بإنشـاء الحواجز وتطويق البيوت والإِغارة ، ومداهمة البيوت)) وإنَّ ((قسوة الجنود الأمريكيين : {لم يقُلْ إجراماً منهم مثلما لم يشمل البريطانيين بنعته ذاك} في التعامل مع المواطنين حيث ((أشار بعضهم لقيام الجنود بتوجيه البنادق لرؤوس الرجال المقيدين بحبال بلاستيكية)) ، وإنَّ ((أحدهم وجَّه بندقية لرأس طفل وقال لمترجمه العربي ليخبر والده أنه سـيعّد للعشرة وإذا لم يقل أين خبأ الأسلحة فسـيقتل الطفل)) [صحيفة القدس العربي 29 تموز 2003] . إنها أخلاقية الجندي المنتصر على الأسرى والأطفال ، أما في المواجهات المباشرة فقد بان جبنهم ، مثلما تحدثت عنه يوميات حصاد المقاومة الوطنية العراقية .

 

 

 

عندما تحدث خسائر بشرية فهذا يعني إننا نعمل

     قال عاملون في قاعدة دوفر الجوية الأمريكية إِنَّ القاعدة اِستقبلت بقايا 250 جندياً من العراق ، وذلك في الفترة الواقعة بين 29 آذار والخامس من آب وإن القيام بهذه المهمة ((البغيضة دون توقف لمدة عشر ساعات إلى 12 ساعة يومياً وأحياناً بدون عطلات أُسـبوعية)) وذلك يتناقض مع كل الاِدعاءات الأمريكية الرسمية عن عدد خسائره في العراق ، فيما قالت كارين جايلز رئيسة المستودع ((أقول لعائلتي عندما تقرؤون عن خسائر في الأرواح فهذا يعني إننا نعمل)) . من جهة أخرى ، ذكرت صحيفة ((حبزبوز)) العراقية إِنَّ ((هروب الجنود الأمريكيين من العراق ما يزال مستمراً)) وإنَّ مبلغ تهريب الجندي الواحـد اِرتفع مؤخراً من 500 إلى ألف دولار أمريكي)) .

وأوضحت الصحيفة : إنَّ ((عناصر المخابرات المركزية الأمريكية في العراق رصدوا مجموعات متفرقة من الجنود الأمريكيين وهم يحاولون الهرب من الخدمة العسكرية في العراق عبر الحدود الغربية وإنَّ القوات الأمريكية اِعتقلت عدداً من هؤلاء الجنود بتهمة الهروب من الخدمة العسكرية وترك مقار عملهم)) .خاصة وإِنَّ الجنود الأمريكيين يعانون من حالة نفسية سيئة للغاية من طول فترة بقائهم داخل العراق وتعرضهم للهجمات المستمرة ، وفقاً لمتابعة الصحيفة للحالة التي يعيشها جنود الغزو والاِحتلال .

 

هل هـو خنثى ؟ !

في العدد الماضي من ((نداء المقاومـة)) ورد وصف القادمين مع قوات الاِحتلال ببغال طروادة ، وتلقت ((هيئة التحرير)) العديد من الاِستفسارات حول هذا النعت ، وهل المقصود به مجرد وصف بايلوجي يشير إلى اِنعدام الإمكانية الإنجابية لدى البغل ، أم يستهدف التحقير ؟ ، أليس البغل مفيداً للنقل ويُستعمل بكثرة في شمال العراق ، كذلك تساءلوا ؟ . كانت إجاباتنا حاسمة إنَّ ((البغال)) الراهنة تستعمل أداةً للأجنبي المحتل ، وكونها تفتقد إلى شجاعة أحصنة طروادة ، ولن تنجب أي مستقبل مفيد للعراق ، بل على العكس ستخدم العدو في كل المواقع والتصرفات ! .

اليوم ننقل بعض ما جاء في خطبة الجمعة لإمام جامع الكاظمين في بغداد يوم الثامن من شهر آب الذي وصف فيه الخطيب ((أعضاء المجلس المحكوم بعملاء أمريكا)) وإنَّ أية ((مناقشة موضوعية نجده مجلساً محكوماً وليس مجلس حكم ، إنه مجلس خنثى لا ذكر ولا أُنثى ، لأنَّ الذكر من المستطاع أنْ يأتي بثمرة ، والأنثى من المستطاع أن تأتي بثمرة ، ولكن هذا خنثى لن يلد ولن يستطيع أن يولِد)) وأكد الخطيب إنَّ : ((الأسـماء {الموجودة في المجلس} كلها عملاء لأمريكا منذ سـنوات عديدة)) . وأضاف : نقول لكل المعممين الموجودين في هذا المجلس لقد أصبح تاريخكم تاريخاً أسوداً ((لأنكم أصبحتم عملاء بكل معنى الكلمة)) . لم نتهم الجميع بالعمالة ، ولكننا وصَّفنا الأشياء بنعوتها العملية ، ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ .      

بدون تعليق

     علمت ((نداء المقاومة)) بأنَّ القيادة العسكرية الأمريكية في العراق قامت بدفن عشرات الجثث لجنود أمريكيين قتلوا في الحرب والعدوان على العراق ، وجرَّاء العمليات البطولية الباسلة للمقاومة الوطنية العراقية وكذلك ألقت بالعديد من الجثث في بحيرة الرزازة بعد أنْ تشُّق بطونهم ، كي لا تنتفخ الأجساد وتطفوا . تم إحصاء حوالي مائتي من الجثث التي اِنتشلها الصيادون في بحيرة الرزّازة . هؤلاء الجنود القتلى هم من العناصر المرتزقة الذين اِلتحقوا بقوات الغزو على أمل الحصول على الجنسية الأمريكية كما وعدتهم الإدارة الأمريكية ، ولأنَّ هؤلاء الجنود ليس لهم عوائل في أمريكا ، وأغلبهم من المكسيك ودول أمريكا الجنوبية وكانت إقامتهم غير شرعية في أمريكا ، لذا لم يدخل البنتاغون : وزارة الدفاع الأمريكية أسماءهم في سجلات القتلى ووجد دفنهم في الصحراء أو إلقاءهم في البحيرة هو الحل الذي من شأنه تقليل قوائم قتلاه ، التي بدأت تكبر وتكبر كنتيجة للعمليات الباسلة للمقاومة الوطنية العراقية ، من جهة ، ومن جهة أخرى تبين مدى ((النزعية الأمريكية حول حقوق الإنسان)) التي يتصف بها المحافظون الجدد . إنها المُثل الأمريكية وقيمها الديموقراطية المزعومة بحق البشر ! .

عمليات نوعية للمقاومة الوطنية

    علمت ((نداء المقاومة)) من مصادر موثوقة في مدينة هيت أنه في ليلة يوم 8/8/2003 قامت أكثر من عشر مجموعات من المقاومة بهجوم منسَّـق وشامل وبكافة الأسلحة على معسكر للقوات الأمريكية عند أطراف مدينة هيت ، وقد تمكنت المقاومة من اِقتحام المعسكر وقتل العشرات من الجنود والضباط الأمريكيين . أما مَـنْ تبقى منهم فقد لاذوا بالفرار إلى الصحراء غرب الفرات وتم قصـفهم بالطائرات الحربية الأمريكية حيث ظنَّوا ـ كما يبدو ـ بأنَّ الجنود الهاربين هم أفراد المقاومة ، وتضيف هذه المصادر بأنَّ حصيلة الهجوم يصل إلى (130) جندي أمريكي بين قتيل وجريح . وقد اِستولت  المقاومة على كافة الأسلحة الأمريكية في المعسكر وقام الأهالي بالمنطقة بمصادرة الأثاث الأمريكي في المعسكر ،  الجنود الأمريكيون جرّاء الرعب لم يعودوا إلى معسكرهم إلى منتصف شهر آب الحالي .

     من جهة أخرى ، علمت (نداء المقاومة) بأنَّ أعداداً كبيرة من قوى المقاومة نصبت كميناً في منطقة الشلالات بالموصل لقافلة أمريكية كبيرة كانت قادمة من مدينة الشيخان ، وما أنْ وصلت مقدمة القافلة إلى منطقة الكمين حتى تم تفجير سيارة مفخخة كانت موضوعة منتصف الطريق . وأثناء حالة الاِرتباك التي سادت القافلة ، قامت مجموعات المقاومة بالهجوم وفي عدة نقاط على القافلة وتم تدير وإحراق عشرات الدبابات والعربات المصفحة وقُتِلَ العشرات من الجنود .

 

 

 

هذا الخبر

     علمت ((نداء المقاومة)) من مصادر موثوقة أنَّ ((الموساد)) الإسرائيلي اِتخذ من فندق بغداد مقراً لعناصره وعمله ، وإنَّ الفندق تقوم على حراساته عشرات الدبابات الأمريكية والمدرعات ، ويمنع على الجميع الاِقتراب منه ، وعلمت ((نداء المقاومة)) إنَّ ((الموساد)) الإسرائيلي قام بعملية اِغتيال العالم العراقي الدكتور محمد الراوي في مكتبه بحي المنصور ببغداد . كذلك يقوم ((الموساد)) باِختطاف واِعتقال العشرات من العلماء وأساتذة الجامعات ويساعد ((الموساد)) في أنشطته عناصر من زمرتي الطالباني والبارزازاني الأمنية ، والتي اِفتتحت مؤسساته الأمنية مكاتب عقارية في بغداد للتغطية على حقيقة عملها التنسيقي مع أجهزة ((الموساد)) .