نحـوَ جَبهةٍ وَطنيِّةٍ مُوحَّدةٍ

 للمقاوَمَّـةِ والتَحْرِّيرْ

نِـداءُ المقاوَمَّـة

العِرّاقُ باقٍ . . . والاِحتِّلال إلى زوالْ

نشرةٌ دوريةٌ يُصدرها التَحَّالف الوَطَّني العِراقي ـ إِعلامُ الخارج

العددُ الثالث ، السنَّة الأُولى ، 1 / 8 / 2003

الاِفتتاحية

نحو جبهة وطنية موحدة

للمقاومة والتحرير ((2))

 

      في منتصف شهر تموز الماضي ، أعلن الحاكم الأمريكي (بول بريمر) المتحكم الأمريكي المحتَّل بشؤون العراق الأساسية . . . أعلنَ عن قراره بتعيين مجلساًَ من العناصـر والمجموعات التي عادت للعراق بصحبة الدبابات الأمريكية وحمايتها ، وأسماه (مجلس الحكم الاِنتقالي) لتوفير غطاء سياسي وقانوني للاِحتلال ، وليكون أداة لتنفيذ مشاريعه السياسية والاقتصادية المخططة والمُعَّدة سلفاً . وكان واضحاً أنَّ المجلس تم تشكيله وفق المعايير الطائفية والأثنية ، من بغال طروادة التي سوغَّت اِنتهاك الغُزاة إلى وطننا ذات ليل عصيب .

     بالمقابل ، نهض المجموع الوطني ، وبصوت موحد وصل إلى أبعد مدينة وأصغر قرية ، معلناً رفض الأمـة للغزاة وأتباعهم . . . وهاهم العراقيون يتحاملون على جراحهم ويعلنون للدنيا أنَّ لا عاصم اليوم غير النجيع العاطر في قمصان الشهداء المخضَّبة بآية الشهادة العظيمة ((لا تحسبنَّ . . .)) . وها هي رايات المقاومة تضجُّ لها الدنيا وتلتهب بها مدن العراق .

    إننا نرى أنَّ الهدف السياسي الوطني الراهن يرتبط بعمومية التناقض بين الوطن في حالة الصيرورة الاِستقلالية ، والمحتلين أعداء طموحه ومناوئي مستقبله ومناهضي حركة شعبه . ويحدو المواطنين من ممارستهم العملية تحقيق هدفهم الواضح :

   تحرير وطنهم من ربقة الاِِستعباد الأجنبي وقيود الاِستغلال الخارجية ، وهو ما يشكِّل قناعة فكرية وسياسية مشتركة لدى كافة الوطنيين . وهو ما يدفعهم أيضاً إلى صياغة مهمات فكرية وسياسية مشتركة تنبثق من آصرة اللحمة الوطنية ، ومن هنا جاء شعار : ((العراقُ باقٍ والاِحتلال إلى زوال)) وهو ما يفرض التفكير بالوسائل العملية لإِنجاز مهمته ، التي لن تقوى فئة أو طبقة ، على إنجازها لوحدها . فلا بد من توحيد الجهود الوطنية النضالية والعملية في سبيل ترجمة ذلك الشعار الذي كثَّفته تجارب العمل الوطني التاريخية .

     إنَّ إسناد المقاومة الوطنية المسلحة ضد الاِحتلال وتصعيد النضالات والفعاليات السياسية الشعبية ضد المحتلين وأتباعهم يتطلب أنْ تكون المهمة الأولى للوطنيين : العمل على اِستكمال الشروط العملية لتشكيل {جبهة وطنية موحَدَّة للمقاومة والتحرير} تتسع لكل القوى السياسية والفعاليات الوطنية الرافضة للاِحتلال والمؤمِنة بالعراق الواحد ، المتحرر ، السيد ، غير المحتل ، الذي يحيا شعبه في ظِلِّ حياة ديموقراطية مديدة ، في إطار الاِنتماء للأمة العربية ونظرته التحررية الإستراتيجية .

    من هنا ـ أيضاً ـ ينبغي أنْ تكون مقاومة المحتَّل وتحرير الوطن ، المهمة الأولى والرئيسة للجبهة المنشودة . وترك الممارسة العملية المستقيمة والناجحة ، ومن خلال الكلمة التحريضية المكافحة ، والسياسة المُحنَّكة . . . وينبغي لها كذلك أنْ تبين وتوضِّح للبعض العراقي خطأ سيرهم غير المقصود وراء العدو الذي لا يسعى إلاَّ لتحقيق أهدافه السياسية ، إضافة لممارسات العدو التي تتسم بالغطرسة والقتل العشوائي . وعندها سيتبين المجموع الوطني المخلص الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، والفترة الزمنية التي سيستغرقها الاِقتناع باِرتياد هذا الطريق مهمة حيوية جداً ، فلا بدَّ إذن من أَنْ تكون الأهداف العسكرية الأجنبية التي تصيبها ـ خلال المراحل الأولى خصوصاً ـ ضربات المقاومة الشعبية العراقية مكشوفة للمجموع الوطني بيسر وسهولة ، واِنتقاء الأهداف التي تـُذِّل الأعداء وتربك وجودهم ، تلعب دوراً كبيراً في إبراز الصورة الناصعة لهدف المكافحين ، ومصداقية شعاراتهم وممارساتهم ، وتشعر العدو بعبثية وجوده الاِحتلالي .

سيظل العراق منوراً مثل جُرح الشمس في الشروق والغروب

فالعراق باقٍ . . . والاِحتلال إلى زوال

 

 

حصاد المقاومـة

    العراق الذي يختزن حزنـه وصبره ، ينهض اليوم ويرد الغزاة وأتباعهم . . . المقاومة الوطنية العراقية توسِّع وتكثِّف عملياتها البطولية ضد الاِحتلال الأمريكي ـ البريطاني . . . ندرج أدناه تفاصيل ((البعض اليسير)) من عمليات الوطنية المقاومة والخسائر الفادحة التي ألحقتها بالقوات المحتَّلة لشهر تموز (يوليو) 2003 :

    1 ـ يوم الثلاثاء 1/7/2003 : قامت المقاومة الوطنية بهجوم بقاذفات {آر بي جي} على موقع أمريكي في محطة وقود في المستنصرية ببغداد فقتل (3) جنود وجرح اِثنان آخران وأُحرقت مدرعتين وجيب عسكري . وفي الغزلانية ببغداد اِنفجرت سيارة مفخخة أثناء مرور دورية عسكرية أمريكية فدمَّرت ثلاث عربات عسكرية للعدو المحتل واِشتعلت فيها النيران وتكتم العدو على خسائره في الجنود . وفي اليوسفية جنوب بغداد ، قامت المقاومة الوطنية بهجوم بقاذفات {آر بي جي} على رتل عسكري أمريكي فقُتل جنديان وجُرح ثلاثة آخرون وأُحرقت آليتان عسكريتان حسب المصادر الأمريكية . وهاجمت المقاومة الوطنية بالقذائف الصاروخية تجمع للقوات الأمريكية في مطار بغداد فقُتل جندي وجُرح اِثنان آخران . وفي منطقة أبو غريب هاجمت المقاومة الوطنية آلية عسكرية أمريكية وتم تدمِّيرها وإحراقها وقتل  أو جرح مَـنْ فيها . وفي الفلوجة هاجمت المقاومة الوطنية بقذائف {آر بي جي} قاعدة للقوات الأمريكية وتصاعدت النيران والدخان الكثيف من وسط القاعدة وتكتمت القوات المعادية على خسائرها .

    2 ـ الأربعاء 2/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية رتلاً للقوات الأمريكية في منطقة القناة ببغداد فقتل (3) جنود وأحرقت آلية عسكرية . وعلى طريق المطار ببغداد هاجمت المقاومة الوطنية دورية أمريكية فقتل جندي ودمرَّت آلية مدرَّعة . وفي كربلاء أدى اِنفجار لُغم إلى مقتل جندي أمريكي وجرح ثلاثة آخرين وإحراق آلية عسكرية . وفي سامراء هاجمت المقاومة الوطنية دورية أمريكية فأحرقت مدرعة وجُرح العديد من جنود العدو . وقامت المقاومة بهجوم واسع بقاذفات {آر بي جي} على القوات الأمريكية المتواجدة في مركز المحافظة في مدينة الرمادي .

3 ـ الخميس 3/7/2003 : نفذَّت المقاومة الوطنية ثلاث عمليات في مدينة بغداد حيث هاجمت بقذائف {آر بي جي} دورية أمريكية في شارع حيفا فأحرقت مدرَّعة وجرحت (3) جنود ، وهوجمت دورية أمريكية في الكاظمية بالقنابل اليدوية فقُتل جندي وجُرح اِثنان آخران . وفي وسط بغداد قُتل جندي أمريكي برصاص قنّاص . وفي سامراء هوجمت دورية للعد المحتل بالرشاشات فجُرح جنديان . وفي الرمادي هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} دورية عسكرية أمريكية فأحرقت مدرعتين وقتل أو جرح ستة جنود . كذلك هاجمت المقاومة بالصواريخ مقر القوات الأمريكية في الرمادي وهزَّت أربعة اِنفجارات مقر قوات العدو واِشتعلت النيران وتكتم العدو على خسائره .

    4 ـ يوما الجمعة والسبت 4ـ5/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية بالهاونات قاعدة أمريكية في بلد وأحرقت العديد من الآليات العسكرية وجرح (19) جندياً حسب اِعتراف القوات الأمريكية . وفي بغداد نفذَّت المقاومة ثلاث عمليات ضد قوات الاِحتلال ، فهاجمت قافلة عسكرية أمريكية بالـ{آر بي جي} في حي الخضراء فقتُل أو جُرح اِثنان وأُحرقت ناقلتا جنود . وفي الغزلانية هاجمت المقاومة دورية أمريكية فقتلت جندي وأًحرقت عربة مدرعة . وهاجمت المقاومة حاجزاً عسكرياً أمريكياً قرب المتحف الوطني فقتل جندي وجُرح اِثنان آخران وأحرقت مدرعة . وفي مدينة بيجي هاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً أمريكياً بقاذفات {آر بي جي} فدمرت آليتين عسكريتين وقتل أو جرح مَـنْ فيهما . وفي الرمادي هاجمت المقاومة قاعدة لقوات الاِحتلال بقاذفات {آر بي جي} فأحرقت العديد من آلياتهم وتكتم العدو المحتل على خسائره البشرية . وفي سامراء هوجمت دورية أمريكية بقاذفات {آر بي جي} فأحرقت عربة مدرعة ، وت وقتل أو جرح مَـنْ فيها . وفي بعقوبة هوجمت دورية أمريكية بالقنابل اليدوية فدمرت عربة وقتل أو جرح مَـنْ فيها .

    5 ـ يوما الأحد والاِثنين 6 ـ7/7/2003 : نفذَّت المقاومة الوطنية أربع عمليات ضد القوات الاِحتلال الأمريكية في بغداد ، فقد قُتل جندي أمريكي بالرصاص أمام كلية الهندسة . وقُتل جندي آخر وسـط بغداد بهجوم بالرشاشات  . وقتل جندي ثالث بهجوم بقنبلة يدوية في ساحة الطيران ببغداد . وقامت عناصر المقاومة الوطنية بالهجوم على مقر القوات الأمريكية المتواجدة في بناء معهد النفط شمال بغداد، مستخدمين الصواريخ وقاذفات {آر بي جي} ، وشوهدت النيران والأدخنة تتصاعد في المقر ، وحلًّقت عدة طائرات هليوكوبتر في سماء المعهد ، وسدّت الحواجز العسكرية كل الطرق المؤدية إلى المقر وتكتم المحتلون على خسائرهم بالرجال والمعدات . وفي الرمادي نفذّت المقاومة عدة عمليات ضد العدو فقامت بهجومين منفصلين على القوات الأمريكية في منطقة السدَّة بالرمادي وفي جنوب الرمادي وأحرقت عدة آليات ولحقت إصابات عدة بقوات الاِحتلال ، كذلك تم تدمير آليتين وجرح أربعة جنود في كمين نصب لدورية أمريكية داخل الرمادي . وفي منطقة الصوفية في الرمادي هاجمت المقاومة قافلة عسكرية أمريكية فقُتل جنديان ودمرت ثلاث عربات مدرعة حسب المصادر الأمريكية .

      6 ـ يوم الثلاثاء 8/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية رتلاً عسكرياً أمريكياً في حي الجهاد على طريق المطار فقتل جندي وجرح آخر واِحترقت مدرعة وناقلة جُند . وهاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً لقوات الاِحتلال في منطقة الجادرية ببغداد وقُتل جندي وجُرح اِثنان آخران ودمَّرت آليتين عسكريين . وهاجمت المقاومة مركز تدريب في حي الشعب ببغداد فجُرح جندي أمريكي واِثنان من البصرة قُتل جندي بريطاني قناص . وهاجمت المقاومة الوطنية دورية لقوات الاِحتلال في كركوك فدمرت آليتين وجرح (3) جنود .

    7 ـ يوما الأربعاء والخميس 9ـ10/7/2003 : قُتل جندي أمريكي وجُرح آخرون ودمرت مدرعة في هجوم نفذته المقاومة ضد قوات الاِحتلال في مدينة (بلد) . كذلك هاجمت المقاومة قاعدة عسكرية في (بلد) بالهاونات والصواريخ فأحرقت العديد من الآليات والمعدات . وفي الموصل هاجمت المقاومة دورية لقوات الاِحتلال في حي الزهور بالقنابل اليدوية فدمرت عربة مدرعة وقتل مَنْ فيها . وفي المحمودية جنوب بغداد هاجمت المقاومة الوطنية بقذائف {آر بي جي} قافلةً عسكريةً فقتلت جنديين وجرحت آخرين ودمرت عربتين مدرعتَّين . وفي تكريت هاجمت المقاومة بقذائف {آر بي جي} دورية لقوات الاِحتلال فقتل جندي أمريكي وجُرح اِثنان آخران وأُحرقت عربة مدرعة . وفي الفلوجة هاجمت المقاومة دورية لقوات الاِحتلال فقتلت جندياً ودمرت عربة مدرعة . كما قامت المقاومة بهجوم بالصواريخ على مقر قوات الاِحتلال في بناء بلدية الفلوجة فأحرقت العديد من الآليات وقتلت أو جرحت العديد من جنود الاِحتلال . وهاجمت المقاومة مقر قوات الاِحتلال غربي مدينة الرمادي فأشعلت الحرائق في آليات ومعدات الاِحتلال .

    8 ـ أيام الجمعة والسـبت والأحد 11ـ13/7/2003 : نفذَّت المقاومة الوطنية ثلاث هجمات منفصلة في مدينة الرمادي ، فهاجمت بالهاونات القصر الرئاسي في الرمادي حيث تتواجد القيادة العسكرية للمنطقة الغربية وقد شوهدت النيران مشتعلة وهزَّت الاِنفجارات مقر القيادة الأمريكية . كذلك هوجمت دوريتان لقوات الاِحتلال داخل الرمادي بقاذفات {آر بي جي} فدمرت عربتين وقتل أو جرح (5) آخرين في هجمتين . وفي الفلوجة هوجمت دورية لقوات الاِحتلال فأحرقت عربة وأصيب كلٌ مَـنْ فيها . وفي بغداد هاجمت المقاومة الوطنية دورية عسكرية لقوات الاِحتلال في منطقة السيدية فأحرقت آلية وجرح (3) جنود . كذلك هاجمت المقاومة بالقنابل اليدوية آليات عسكرية أمريكية كانت تحرس الاِجتماع الذي عقده الحاكم الأمريكي بول بريمر مع أتباعه أعضاء مجلس الحكم الاِنتقالي . وفي مدينة (بلد) هاجمت المقاومة بالقذائف الصاروخية دورية لقوات الاِحتلال فقُتل جندي ودمرت عربة مدرعة .

    9 ـ أيام الاثنين ، الثلاثاء ، الأربعاء 14ـ16/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية بقاذفات {آر بي جي} رتلاً عسكرياً على طريق مطار بغداد فقُتل جندي وجُرح (6) آخرون ، وأَحرقتْ آليتين عسكريتين أمريكيتين . كذلك هوجم مطار بغداد بالصواريخ والهاونات ولحقت إصابات كبيرة بالقوات الأمريكية في المطار . كما هوجمت طائرة نقل عسكرية أمريكية بصاروخ أرض ـ جو في مطار بغداد . وقُتل جندي أمريكي وجُرح آخر في هجوم للمقاومة بالقنابل اليدوية على مدرعة كانت متوقفة أمام مصرف الرشيد في المنصور ببغداد . وهاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} رتلاً للقوات في منطقة أبو غريب فأحرقت سيارتين وقتلت جندياً أمريكياً وجرحت (3) آخرين . وفي مدينة (تلعفر) في محافظة نينوى هاجمت المقاومة الوطنية دورية لقوات الاِحتلال فقُتل جندي وجُرح (3) آخرون ودُمرت عربتان عسكريتان .

    10 ـ أيام الخميس والجمعة والسبت 17ـ19/7/2003 : فجرَّت المقاومة الوطنية عبّوَة ناسفة في مدرعة أمريكية في مدينة الفلوجة فقُتل جندي وجُرح آخر واِشتعلت النيران في العربة المدرعة . وفي بعقوبة هاجمت المقاومة رتلاً من الدبابات الأمريكية بقذائف {آر بي جي} فأحرقت دبابة وقتلت كافة الجنود الذين كانوا بداخلها . وهاجمت المقاومة بالقنابل اليدوية نقطة حراسة أمريكية أمام أحد البنوك في بغداد فقُتل جندي وأُصيب آخرون بجروح . وأُلقيت قنبلة يدوية على دورية أمريكية في شارع الرشيد ببغداد أدَّت إلى قتل جندي وجرح (3) آخرين . وفي المقدادية هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} قافلة لقوات الاِحتلال فدمرت عدة آليات وألحقت إصابات عديدة بالجنود المحتلين . وفي سامراء هاجمت المقاومة رتلاً للقوات الأمريكية فقُتل أو جُرح العديد من الجنود . وشوهدت آليات محترقة على الطريق العام .

   11 ـ أيام الأحد والاثنين والثلاثاء 20ـ22/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية بقذائف {آر بي جي} رتلاً عسكرياً لقوات الاِحتلال في مدينة (تلعفر) قرب الموصل وقُتل جنديان أمريكيان وجرح ثالث ، وأُحرقت عربتان مدرعتان . وفي بغداد هاجمت المقاومة عربة عسكرية أمريكية في منطقة التاجي فقُتل جندي ومترجم ودُمرت السيارة التي كانا يستقلانها . وفي بغداد هاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً بقاذفات {آر بي جي} وتم إحراق عربتين عسكريتين وقتل أو جرح مَـنْ فيهما . وهاجمت المقاومة الوطنية قافلة عسـكرية قرب مدينة عانة وشوهدت عربتان تحترقان على الطريق العام ، كما شوهدت طائرات هليكوبتر تخلي القتلى والجرحى ، وفي مدينة الموصل قُتل ثلاثة جنود وجرح آخرون . كما قُتل جندي وجُرح اِثنان آخران في هجوم على رتل عسكري على الطريق بين بلد والرمادي . وفي المقدادية هاجمت المقاومة تجمعاً للقوات الأمريكية فأحرقت مدرعتين وسيارة نقل عسكرية وألحقت إصابات جسيمة بالعديد من الجنود الأمريكيين .

    12 ـ أيام الأربعاء والخميس والجمعة 23ـ25/7/2003 : نفذت المقاومة الوطنية سلسلة من الهجمات على قوات الاِحتلال الأمريكي في الموصل . فقد هوجمت دورية أمريكية في مدينة (تلعفر) فقُتل جندي وجرح (6) آخرون وأُحرقت مدرعتان . وفي حي الوحدة بالموصل قُتلَ جنديان أمريكيان وجُرح آخرون وأُحرقت مدمرة . وفي هجوم آخر بالصواريخ على قافلة عسكرية في حي الإِصلاح الزراعي بالموصل قُتل أربعة جنود وأُحرقت ثلاث عربات عسكرية . وفي مدينة القيارة هوجمت قافلة عسكرية فقتل (3) جنود وجرح آخر وأحرقت مدرعة عسكرية . وشنَّت قوات المقاومة هجمتين كبيرتين بالصواريخ والهاونات على معسكرات لقوات الاِحتلال في مدينتي سنجار وربيعة وقد أدى ذلك إلى إشعال النيران ولعدة ساعات في المعسكرين ولم تحدد الخسائر البشرية للعدو . وفي قرية الشباب في قضاء الدجيل هاجمت المقاومة رتلاً عسكرياً لقوات الاِحتلال فقُتل جنديان وشوهدت عربة مدرعة تحترق في الطريق العام . وفي مدينة الرمادي شنَّت المقاومة هجوماً على دورية داخل المدينة فقُتل جندي وجرح آخر . وفي هجوم آخر في شمال المدينة قُتل جنديان وأحرقت عربة مدرعة . كما هاجمت المقاومة بالصواريخ والهاونات مقر القوات الأمريكية في المدينة وأشعلت النيران في الآليات والمعدات وشوهدت طائرات هليكوبتر تخلي القتلى والجرحى . وفي الخالدية قرب الفلوجة هاجمت المقاومة قافلة عسكرية وتم تدمير مدرعتين بالكامل شوهدتا تحترقان وقُتل أو جُرح مَـنْ فيها . وفي السيدية هوجمت دورية أمريكية فقُتل جنديان وجرح ثالث وأُحرقت عربتان مدرعتان . وفي منطقة الكيلاني هوجمت مدرعة أمريكية بقنابل يدوية فأحرقت وقُتل أو جُرح مَـنْ فيها . واِنفجرت عبوة ناسفة في دورية أمريكية أمام جامع الخضيري وسط بغداد فدمرت عربة مدرعة وجُرح جنديان أمريكيان .

    13 ـ أيام السبت والأحد والاثنين 26ـ28/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية بالقنابل اليدوية موقعاً للقوات الأمريكية عند مستشفى الأطفال في بعقوبة فقُتل (4) جنود وجرح (3) آخرين . وهاجمت المقاومة بقذائف {آر بي جي} دبابة أمريكية أمام مستشفى بعقوبة فأحرقت الدبابة وقُتل جندي وجُرح اِثنان آخران . وهوجم بالأسلحة الرشاشة عميد كلية الشرطة الذي عينته قوات التحالف فأصيب مع خمسـة من حراسه بجروح في منطقة الشعلة ببغداد . وفي الدورة وفي منطقة (أبو غريب) هاجمت المقاومة بقاذفات {آر بي جي} دورية عسكرية أمريكية وتم تدمير عربة عسكرية وقُتل جندي . وفي شارع فلسطين أُلقيت عبوَّة ناسفة من فوق أحد الجسور على دورية أمريكية فقُتل جنديان وجرح ثالث وأُحرقت آلية للعدو . وفي كربلاء حدثت اِشتباكات واسعة بين المواطنين وقوات الاِحتلال الأمريكي والتي حاولت تدنيس مرقد الإمام الحسين (ع) وأستشهد أحد المواطنين وجرح سبعة آخرون ، وقد تجددت الاِشتباكات في اليوم التالي بين جماهير المدينة والقوات المحتلة .

    14 ـ أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 29 ـ31/7/2003 : هاجمت المقاومة الوطنية بقاذفات {آر بي جي} دورية لقوات الاِحتلال في مدينة الفلوجة وقُتل جندي أمريكي ، وجُرح آخرون ودمرت عربة عسكرية . وفي مدينة سامراء هوجمت دورية أمريكية وتم جرح ثلاث جنود وتدمير سيارة عسكرية وفي بعقوبة هاجمت المقاومة بالهاونات مقر قيادة القوات الأمريكية واِشتعلت النيران في العديد من الآليات العسكرية والمعدات في المقر . كذلك هاجمت المقاومة بالـ{آر بي جي} دورية عسكرية في بعقوبة وقُتل أو جُرح اِثنان آخران . وفي الموصل تم تدمير دبابة أمريكية في حي الثقافة قرب جامع الموصل . وفي بغداد تم الهجوم على دورية أمريكية في شارع حيفا وسط بغداد فقتل جندي وجرح آخر . واِنفجر لغم بعربة عسكرية أمريكية قرب مطار بغداد فقُتل جندي وجُرح ثلاثة آخرون ودمرّت العربة العسكرية . وعلى طريق المطار قرب جامع أم الطبول هاجمت المقاومة الوطنية بقذائف {آر بي جي} رتلاً عسكرياً فدمرت دبابة وعدة عربات مصفحة وقتل (6) جنود وجُرح آخرون . وفي مدينة (بلدروز) هاجمت المقاومة بالهاونات وقاذفات {آر بي جي} مقر القوات الأمريكية في المدينة فقُتل جنديان وجُرح آخرون . وفي هجوم ثانٍ للمقاومة على قافلة أمريكية عند مفترق طريق مندلي ـ بلدروز تم تدمير عدة آليات عسكرية أمريكية وجرح العديد من أفراد العدو المحتل . وفي المقدادية هوجمت دورية لقوات الاِحتلال وتم إِحراق عربة عسـكرية ومقتل وجرح العديد من جنود العدو .

المجد للمقاومة الوطنية العراقية الباسلة . . .

والاِنـدحـار للاِحـتـلال البغيض . . .

الـعـراقُ باقٍ . . . والاِحتـلال إلى زوال

 

بدون تعليق . .

 

 علمت (نداء المقاومة) أنَّ (بريمر) شكَّل لجنة ((قانونية)) تضم كلاً من منذر الفضل ، طه يوسف ، زكية حقي لتقديم دراسة ((قانونية)) لإلغاء القرار الذي شرَّع قانون تأميم شركة نفط العراق في الأول من حزيران عام 1972 وما لحقه من قوانين ذات صلة ، وما ترتب عليها من حقوق سيادية للعراق ومواطنيه . كذلك كُلِّف اليهودي الأمريكي المحافظ  (نوح فيلدمان) بإعداد مسودة دستور للعراق لتقديمها إلى (مجلس الحكم !) لكي يبصم عليها ويتكفل بإخراجها إلى العلن ! .

 

تصاعد المقاومة يضطر الجنود للخوف والهرب

 

    ظاهرة خوف الجنود المحتلين ورعبهم ظاهرة سياسية ملفتة للنظر ، فالاِحتلال لم يبلغ عمره سـوى شهور أربعة ، والمقاومة الشعبية المسلَّحة الواسعة لم تنتظم كافة المدن ، فيما تتناثر هنا وهناك عمليات تلقي بظلالها الثقيلة على الوجود العسكري الأجنبي ، وتتعاضد المقاومة الشعبية بكل الأشكال والسُبُل التي تدعو الاِحتلال للرحيل ، مع المقاومة الطليعية المسلَّحة التي تحصد الأفراد الغزاة .

    وتقول الأرقام الموثوقة إنَّ عدد الهاربين من العسكريين الغُزاة قد بلغ 75 ، فيما تحدثت أنباء أخرى عن تسليم السلطات السورية للقوات الأمريكية عشرات الجنود الهاربين

    من جهتها ذكرت الصحف الأمريكية الصادرة خلال الشـهر الماضي إنَّ ((حالة الرعب وصلت إلى درجة متقدمة ، وإنه حتى أطفال العراق يثيرون خوف)) الجنود الأمريكيين . وبعد أنْ يورد أحد المراسلين آخر رواية عن الخسـائر يؤكد على القول الجازم الذي يردده الجنود الغزاة : ((كفى إنهم يقتلوننا)) ونريد بالتالي ((العودة إلى الوطن)) .

    ووفقاً للميجر مارك نوريستوم : ((فقد أدى تأخر عودة جنود وحدته إلى اِنتشار مشاعر الإِحباط بينهم ، مشيراً إلى أَنَّ هناك حالات قلق شديد تنتاب جنوداً لديهم زوجات أو أفراد عائلة في حالة صحية سيئة أو أولئك الذين تتسرب خيانة زوجاتهم لهم وما شابه ذلك . فيما يرى ضابط آخر إِنَّ عودة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم قبل اِسـتتباب الأمور في العراق ، من شأنها أنْ تهدد مستقبل حملة إعادة اِنتخاب الرئيس جورج بوش)) بالفشل له ولطاقمه .