سرقة محلات الذهب,جريمة جنائية ام تصفيات طائفية؟؟,اليكم هوية من سرق محلات الذهب !!




هل كانت هذه هي المرة الاولى التي تتم فيها عملية سرقة "جماعية" لمحلات الصاغة في العراق؟؟,

وهل تمت هذه العملية بمعزل عن سرقة مصرف النجف الذي اتبعها بايام؟؟,

وهل تمت هذه كلها بمعزل عن سرقة مصرف الزوية التي لم نعرف اين انتهت التحقيقات فيها واين ذهب من قام بها وما هي صورته؟؟؟,

وهل تم كل هذا بمعزل عن قضية غسيل الاموال التي اتهم بها احد الوزراء الشيعة البحرانيين وانتقلت تداعياتها الى الكويت ,وقيل ان غايتها كانت نقل الاموال لصالح التيار الصدري؟؟؟,

وهل تم كل هذا بمعزل عن قضية القاء السلطات التركية القبض على ثمانية عشر مليار دولار وهي في الطريق من ايران الى حزب الله اللبناني قبيل الانتخابات اللبنانية السابقة ؟؟,

وهل تمت هذه بمعزل عن عملية اختطاف الخبير البريطاني "بيتر مور" واكتشافه لعملية اختلاس كبرى قدرت بثمانية عشر مليار دولار؟؟؟؟؟.

وهل تم كل هذا بمعزل عن احمد الجلبي الذي كان اول من تحكم في السياسة المالية لعراق ما بعد الاحتلال,والذي كان اول من اتهم بتزوير العملات؟؟؟.

في تاريخ (19\4\2009) تعرضت عدة محال للصاغة من الطائفة الصابئية الى سرقة جماعية من قبل عناصر تابعة للميليشيات الشيعية في منطقة الطوبجي التي تخضع لسيطرة جيش المهدي,

في حينها زعقت اصوات اتباع ايران متهمة "االقاعدة" بالعملية,واصفة العملية بـ"الارهابية", لكن بعد ذلك بايام,وبعد ان القي القبض على بعض الجناة وتبين انهم عناصر من جيش المهدي, نقلت الجريمة بقدرة قادر من خانة "الارهاب" الى خانة "الجريمة الجنائية"!!,

ولا اعرف لماذا اذا كان الفاعل من اهل السنة صنفت العملية في خانة "الارهاب",

واذا كان الفاعل شيعي صنفت في خانة "الجريمة الجنائية"!!,

حيث كشف كذاب بغداد (اقصد قاسم عطا الموسوي) ان:

(( التحقيقات مع الجناة المعتقلين أثبتت أن العملية الإجرامية هي ذات طابع جنائي، وكانت بدافع السرقة والحصول على المال، مضيفا أن الجهات الأمنية لا تزال تواصل البحث والتحري من أجل إلقاء القبض على اثنين آخرين من أفراد العصابة المستحوذين على المصوغات الذهبية وهما المدعوان (علي ستار موسى‌ و احمد ستار موسى) . وأشار عطا إلى أن قيادة عمليات بغداد رصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقالهم.)).

وردا على هذه الحادثة, وتكذيبا لكذاب بغداد,

كشف زعيم الصابئة المندائيين في العراق"رعد كباشي الزهيري" بان:

(("36 كيلوغراما من الذهب التي سرقت من صاغة منطقة الطوبجي ببغداد بعد مقتلهم في وقت سابق من العام الحالي، عثرت عليها الأجهزة الأمنية في محافظة النجف، إلا أن أحزاب السلطة تدخلت بقوة ومنعت الشرطة من القبض على الجناة واسترداد المصوغات الذهبية" مشيرا إلى أن "هذه الواقعة المؤكدة هي خير دليل وإثبات على تورط تلك الأحزاب في موجات العنف التي يتعرض لها أبناء الطائفة".)),

وذلك تكذيب صريح وواضح من قبل زعيم الصابئة يوجهه الى كذاب بغداد وينفي فيه اعتقال او محاسبة أي ممن قام بعملية قتل الصابئة وسرقة ممتلكاتهم!!.

وفي نفس اللقاء شرح الزهيري جانبا من الجرائم التي يقترفها اتباع ايران بحق ابناء طائفته قائلا انهم :

(("يتعرضون بشكل يومي للابتزاز من خلال دفع بعض النسوة إلى مشاجرة مع الصاغة بادعاء أنهن ابتعن من محلاتهم مصوغات ذهبية ظهر فيما بعد أنها إما مسروقة أو تقليد مطلية بلون الذهب، أو تعرضهن للتحرش الجنسي داخل محلاتهم، ولم تنته هذه المشكلات التي يقف خلفها مسلحون ينتمون إلى عشائر وأحزاب قوية إلا بابتزاز الحلقة الأضعف وهم الصاغة من الصابئة". واتهم الزهيري "الأحزاب النافذة في السلطة ممن لها ميلشيات مسلحة بتنفيذ تلك الجرائم لأهداف انتخابية وزرع الفتن".))

وأوضح الزهيري أن:

(("الكثير من الجناة الذين يلقى القبض عليهم لارتكابهم جرائم ضد أبناء الطائفة تنقل دعاواهم إلى محافظات أخرى بتأثير من الأحزاب، ومن هناك يتم إطلاق سراحهم بادعاء عدم ثبوت الأدلة". وناشد الزهيري المنظمات الدولية وحقوق الإنسان الضغط على الحكومة العراقية لحماية أبناء الطائفة من أعمال العنف والإرهاب التي يتعرضون لها.)).

وذلك اتهام صريح بان ايران واتباعها هم من يمارس الارهاب بحق الصابئة وباقي الاقليات,كما ان هذا التصريح من قبل زعيم الطائفة, يؤكد بان عملية سرقة محال الصاغة او تعرضهم للمضايقات لم تكن جرائم"جنائية" بدافع السرقة كما صرح كذاب بغداد,وانما تمت لاهداف سياسية وبدعم من العصابات الحاكمة, ولهذا لم يعرض الى اليوم أي ممن قام بجريمة قتل الصاغة في الطوبجي, ولم يظهر لا المالكي ولا كلبه البولاني للتصريح بمن قام بها!.

ولهذا ايضا وجدت المسروقات الذهبية في النجف!!, ولا استبعد ان يكون من قام بالسرقة هي عناصر من "جنود المرجعية",او على الاقل من اتباعها وانهم نقلوا المسروقات الى النجف لتخميسها واعطاء حق السيد!!.

جريمة اخرى تثبت هوية الفاعل!!:

قبل شهر تقريبا,وتحديدا في تاريخ (1\5\2010) حدثت في بغداد جريمة مشابهة لجريمة قتل الصاغة الصابئة لكن لم يلتفت اليها احد بعد ان طمطمت اخبارها,الجريمة حصلت في منطقة "القاهرة" وهي احد احياء جانب الرصافة,

اليكم التفاصيل نقلا عن كذاب بغداد الذي قال ان :

(("أحد الارهابيين الذين سطوا، اليوم، على محل لبيع الذهب في حي القاهرة شرق بغداد، تمكن بعد تنفيذه العملية، من السيطرة على إحدى العجلات العسكرية التابعة لنقطة للجيش في نفس المنطقة، وقام بإطلاق النار من مدفعها الرشاش على عناصر السيطرة قبل أن يتمكن الجنود من إصابته وقتله".

وأوضح عطا أن:

"هذا الارهابي كان ضمن أربعة مسلحين تمكنوا، في وقت سابق من اليوم، من إطلاق النار على صاحب محل للذهب وعمه، في حي القاهرة وقاموا بسرقة كافة محتويات المحل، وتمكنوا من الفرار مخلفين سيارة مفخخة وراءهم انفجرت لدى محاولة أفراد من الشرطة فتحها.". وتابع عطا أن "الارهابي الذي قتل تم التعرف عليه من قبل المواطنين عندما كان في محيط المكان بعد انفجار السيارة الذين صاحوا على عناصر الجيش التي كانت متواجدة في المكان، إلا أنه أطلق النار على الجنود واندفع داخل عربة من نوع همر وصعد إلى برجها لإطلاق النار من المدفع الرشاش، إلا أن الجنود أصابوه وقتل على الفور".

وبين المتحدث باسم عمليات بغداد أن:

"العربة العسكرية التي سيطر عليها المسلح كانت مشغولة من قبل جنود"، لافتا إلى أن "المسلح كان شرسا للغاية، الأمر الذي حال دون سيطرة الجنود عليه في بادئ الأمر". وأكد عطا أن "الاشتباك أسفر عن مقتل الارهابي فقط ولم يصب أي من الجنود في مكان وقعه".

من جانبه، ذكر أحد شهود العيان من موقع الحادث في حديث لـ"السومرية نيوز" أن:

"الحادث كان شبيها بفيلم بوليسي، حيث استطاع مسلح واحد السيطرة على عناصر نقطة تفتيش مدججين بالأسلحة ويسيطر على العربة". وأضاف الشاهد، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المسلح كان يتمتع بخفة حركة ومهارة عالية، وكأنه تلقى تدريبات على هكذا هجمات".

وكان مصدر أمني أوضح في حديث لـ"السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم، أن مجموعة مسلحة سطت، اليوم، على محل لبيع الذهب في منطقة حي القاهرة شرق بغداد، وسرقوا كل محتوياته ولاذوا بالفرار، فيما تركوا سيارتهم أمام المحل وانفجرت على عدد من الشرطة الذين جاءوا للكشف عن المحل، ما أسفر عن مقتل أربعة منهم.))انتهى الخبر .

هذا الخبر على اهميته لم تتم تغطيته التغطية الوافية,

وكما تلاحظون فان قاسم عطا ووسائل الاعلام كانت قد صنفت من قام بهذا الحادث على انه "ارهابي" رغم ان القضية جنائية وكانت تهدف الى السرقة !, عموما فعندما سمعت بهذا الخبر لاول مرة, استغربت كيف يقوم قاسم عطا بوصف ذلك المهاجم بانه "شرس" وكيف وصف بانه كان على مهارة عالية ومدرب وغير ذلك من اوصاف الشجاعة!,وانا من خبرتي بهؤلاء فانهم عندما يمدحون احد المجرمين فلا بد ان يكون ذلك المجرم تابعا لهم!!,

ولهذا توقعت مباشرة بان القصة لها فصول لم يتم كشفها,كما ان القصة غير محبوكة جيدا!,

فكيف يصعد ذلك الشخص الى برج العربة وفيها جنود في الاسفل؟؟,

الا يخشى ان يقتلوه من تحت؟؟؟.

امام هذه الكذبة الغير منطقية حاولت الاتصال باحد الاصدقاء الذين يسكنون في تلك المنطقة لمعرفة تفاصيل القصة ,حيث نفى صحة ما جاء على لسان كذاب بغداد قائلا:

بان حقيقة القصة هي ان عناصر من الحرس الوطني كانوا يقفون على مقربة من محل بيع الذهب هم من قاموا بعملية السطو على ذلك المحل,حيث ترجل بعضهم وقتل صاحب المحل وشخص اخر كان معه ثم سرقوا ما كان في المحل من مصوغات,وانه لم يتم أي تبادل لاطلاق النار ضد المنفذين,بل ان احدهم اسرع الى الهمر وركبها ثم بدا باطلاق النار من برج العربة بحجة تفريق الناس ثم انطلقت الهمر واختفت عن الانظار,وبعد ذلك جائت سيارات الشرطة والحرس,علما ان نقاط الحرس كانت منتشرة في تلك المنطقة!!.

وعندما سألته :هل وضعوا سيارة مفخخة فعلا وانها انفجرت بعد تجمع الناس,نفى ذلك قائلا بان أي انفجار لم يحدث لا قبل العملية ولا بعدها,وكل هذا من تلفيقات قاسم عطا!!!.

حاولت معرفة القصة من مصدر اخر قريب من مكان الحادث,وسألته تحديدا هل سمعت بصوت انفجار في ذلك اليوم,فنفى ان يكون قد حدث أي انفجار في ذلك اليوم!!.

لقد كنت اريد ان افضح هذه الكذبة منذ شهر تقريبا,

لكن الظروف وتسارع الاحداث حال دون ذلك,وسردي لهذه القصة ولقصة سرقة محلات الصابئة فقط لاكشف كيف يتلاعب كلاب المالكي في وقائع الاحداث وكيف يحاولون التشويش على الحقائق وتعميتها عندما ترتكب الجرائم من قبل اتباعهم.

فهم اولا انهم يتهمون المنفذ بانه ارهابي ,ثم عندما يتبين بانه من شيعتهم يقولون بان الجريمة ذات دوافع جنائية!!!.

وثانيا فانهم يحاولون باديء الامر صياغة الخبر على انه عملية ارهابية منظمة,لذلك يقولون بان الارهابيين قاموا بوضع سيارة مفخخة بعد هروبهم,وبانها انفجرت وقتلت بعض المدنيين,او انهم فككوها قبل انفجارها, ثم بعد ذلك يعترفون بانه لم يكن هنالك أي سيارة مفخخة ولم يكن هنالك أي تفجير.

وثالثا فانهم يحاولون دائما قبل تنفيذ العملية بالتحذير من ان جماعات "ارهابية" تخطط لشن عمليات سرقة ,ثم تحدث بعد ذلك العملية!!.

نفس السيناريو لكن في البياع!!:

نفس هذا السيناريو اتبعوه في حادثة سرقة محال الصاغة في منطقة البياع التي حدثت الاسبوع الماضي,

فقبل اقل من اسبوع,وتحديدا بتاريخ (25\5\2010) نشرت وسائل الاعلام التابعة لعملاء ايران هذا الخبر بعنوان "استشهاد 14 شخصا في عملية سطو مسلح نفذها ارهابييون على محال لبيع الذهب في البياع جنوب بغداد",اذا فقد استبقوا التحقيق واتهموا المنفذين بانهم "ارهابيين",

وقد صرح قاسم عطا في مكان اخر في نفس اليوم قائلا:(("ان تنظيم القاعدة هو من يقف وراء هذه العملية وانه يسعى من ورائها الى تمويل عمليات التفجير التي تحول تنفيذها".)).

وانتبهوا هنا الى انهم يقولون بان عدد القتلى "14" شخصا,

وهذه النقطة الاولى من السيناريو حيث التهويل وتصنيف الجريمة بالارهابية!.

ثم جاء في متن الخبر:

((ان "مسلحين مجهولين سطوا، صباح اليوم، على محال لبيع الذهب في منطقة البياع جنوب بغداد، وتمكنوا من سرقة محتويات المحال وقتل ستة من أصحابها"، مضيفا أن أفراد العصابة "اشتبكوا بعد ذلك مع الأجهزة الأمنية المتواجدة في موقع الحادث، ما أسفر بدوره عن استشهاد ثمانية مدنيين كانوا يتبضعون من السوق."

وأشار المصدر إلى أن "الأجهزة الأمنية طوقت منطقة الحادث وفككت عبوتين لاصقتين وضعهما المسلحون في سيارات مدنية قرب محل الحادث، فيما نقلت الشهداء إلى دائرة الطب العدلي".)).

وهذه هي النقطة الثانية,

حيث ادعوا بان "الارهابيين" تركوا عبوات لاصقة في سيارتين للدلالة على ان العملية كانت ارهابية وانها تستهدف المدنيين !,بل ان قاسم عطا صرح قائلا (("ان قوات خاصة عثرت على متفجرات واسلحة كاتمة للصوت في سيارة من نوع (كيا) وانه تم التحفظ عليها".))!!.

ثم يقول الخبر:

(( وكانت قيادة عمليات بغداد حذرت في 18 من أيار الجاري، من أن تنظيم القاعدة في العراق يخطط للسطو على المصارف الحكومية والأهلية ومحال بيع الذهب في بغداد، جراء الأزمة المالية التي يمر بها التنظيم.)), وهذه هي النقطة الثالثة,فهم هنا يحاولون ان يعطوا لانفسهم بعض المكانة من حيث ان توقعاتهم قد تحققت من خلال تحذيرهم السابق من قيام "تنظيم القاعدة" بشن مثل هذه العمليات!!.

الان تعالوا لنتابع كيف تغيرت اقوالهم بعد ذلك بساعات,

حيث وفي مساء نفس اليوم صرح كذاب بغداد بما يلي: ((قال الناطق بأسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان احدى العصابات المسلحة قامت بعملية سطو مسلح على محلين لصياغة الذهب في شارع (20) بمنطقة البياع جنوب غرب العاصمة بغداد. واضاف عطا في حديث صحفي ان العصابة هاجمت بأسلحة كاتمة الموجودين في المحلين ما ادى الى استشهاد (7) واصابة (2) من المدنيين.

واوضح ان :

(( القوات الامنية قتلت احد افراد العصابة واعتقلت اخر , مشيرا الى انه وجد بحوزة المقتول موبايله الخاص وكان ان اخر اتصال مع امرأة ما يشير الى تورط عدد من النساء بالعملية. وبين ان السيارة التي كان تستقلها العصابة نوع كيا.)).

اذا فبعد ان تبين ان الفاعل هي ميليشيات شيعية,

وبعد ان وصلت الاوامر الى قاسم عطا بالتخفيف من شدة التصريحات, تغيرت الجهة الفاعلة من جماعة "ارهابية" و"تنظيم القاعدة" الى "عصابة مسلحة"!!,

وقل عدد القتلى من "14" الى "7",أي نصف العدد!!,

ثم وبعد ان قالوا بانهم اشتبكوا مع "الارهابيين",قالوا هنا بانهم استخدموا اسلحة كاتمة للصوت,ومعلوم ان سلاح كاتم الصوت لا يمكن الاشتباك به!!,ثم هنا هو يقول بانهم قتلوا "احد افراد العصابة واعتقلت اخر",انتبهوا الى انه يعترف بانهم هم من قتل ذلك الشخص,لاننا سنعرف بعد ذلك بان ذلك القتيل مجرد مستطرق لا علاقة له بالحادث!!,ثم انتبهوا الى انه يقول بان نوع السيارة هو "كيا"!.

بعد يومين من ذلك الحادث,

وبعد ان تبين بان الفاعل هم عناصر الميليشيات,تغيرت تصريحات كذاب بغداد مرة اخرى لكن بدرجة 180 هذه المرة !!, فقد صرح في ذلك اليوم بما يلي : ((عد الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا الهجوم الذي استهدف عددا من محلات الصاغة والصيرفة في منطقة البياع اول امس "جريمة جنائية لعصابات الجريمة المنظمة"، مشيرا الى ان قسما من هكذا جرائم تغذي المجاميع الارهابية. )).

اذا فهنا هو يعترف صراحة بانها "جريمة جنائية"!!,

فاين ذهب اتهامه للقاعدة اذا؟؟, رغم انه عاد ليربطها بالارهاب لكن بطريقة مضحكة حين قال بانها يمكن ان تمول المجاميع الارهابية!!.

ثم قال : (("ان الحصيلة النهائية للجريمة هي استشهاد 7 اشخاص من اصحاب محلات المصوغات واصابة ثلاثة من افراد شرطة النجدة".)), في كل دول العالم فان عدد القتلى بعد كل حادث يزداد,الا في العراق فانه يقل !!,

ولا اعرف هل بسبب "المعجزة" ام ماذا؟؟.

واضاف:

"ان القوات الامنية قتلت احد افراد العصابة واعتقلت اثنين من المشتبه بهم وضبطت عجلة استخدمت بتنفيذ الجريمة".)).

لكن في نفس اليوم,(27\5\2010),

بدات معالم الجريمة تتضح لكن من مصادر اخرى’ فقد نشرت بعض المواقع خبرا يقول " مصدر: أفراد من الشرطة سرقوا مصوغات ذهبية بعد عملية السطو في البياع ببغداد قبل يومين", جاء فيه: ((إن المسلحين المجهولين الذين نفذوا عملية السطو كانوا يستقلون عجلة باص نوع فوتون بيضاء اللون تحمل الرقم 108643 بغداد، ورموا رمانة يدوية، عند الساعة 12 ظهر الثلاثاء الماضي، على المواطنين في شارع 20 في منطقة البياع جنوب بغداد، ثم سطوا على ستة محال لبيع الذهب"، مبينا أن "عناصر نجدة شرطة حي العامل اشتبكوا مع المسلحين، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وثلاثة مدنيين واثنين من عناصر النجدة، فضلا عن إلحاق أضرار بعدة عجلات تابعة للدورية".)).

اذا فقد تبين ان السيارة نوع "فوتون" وليس "كيا" كما صرح كذاب بغداد!!,

كما ان الخبر يقول هنا بانهم اطلقوا رمانة يدوية ,لكنه لم يشر الى وجود سيارات مفخخة كما في بداية روايتهم للاحداث!!,

وهو هنا يقول ان الحادث ادى الى مقتل ثمانية"اشخاص", وثلاثة "مدنيين" واثنين من "عناصر الشرطة"

، ولا اعرف الى اي صنف ينتمي الثمانية "اشخاص"؟؟,

هل هنالك صنف من الناس ينتمون الى مسمى "اشخاص" لا هم "مدنيين" ولا هم "شرطة"؟!!!.

وقال الخبر:

((كشف مصدر مسؤول في الشرطة العراقية، الخميس، أن التحريات عن جثة أحد منفذي عملية السطو على محال بيع الذهب في البياع، الثلاثاء الماضي، أوضحت انه موظف في دائرة الاتصالات، كما أوضحت التحريات أن أفرادا من الشرطة قاموا بسرقة مصوغات ذهبية بعد هروب المسلحين.)).

بمعنى اخر فانهم يعترفون هنا بان الشرطة هي من قام بسرقة المحلات,لكن اعترافهم هذا ما زال على استحياء!!.

الغريب انهم هنا يقولون بانهم تعرفوا على جثة احد المسلحين المقتولين,وانه :((يدعى عصام ناظم عبد الكريم والذي كشفت تحريات الأجهزة الأمنية انه موظف في اتصالات الكرخ ووجد معه مسدس كاتم.)).

فقد تبين لاحقا بان هذا الشخص هو احد المغدورين وانه قتل اثناء العملية ولا علاقة له بالمهاجمين وانه من اهل السنة من عشيرة الدليم!!.

اذا فقد اصبح جميع اتباع ايران متفقون اليوم على ان حادثة السرقة في البياع لم تكن من تنفيذ تنظيم القاعدة كما اشاعوا في باديء الامر, وهذا بالاضافة الى انه يثبت كذبهم في رمي الاتهامات جزافا,فانه يثبت بان استخباراتهم وتجسساتهم مجرد "فقاعة فاشوشية", وان كل تصريحاتهم التي كانوا يقولون فيها بان تنظيم القاعدة يسعى لشن عمليات سرقة لبعض المصارف ومحلات الصاغة,وان هذه العملية جاءت لتثبت صحة تلك التحريات ظهر انها تصريحات كاذبة, ان لم تكن دليلا على انهم مشتركون في عمليات السرقة تلك, خصوصا وقد علمنا بان تحقيقاتهم نفسها اثبتت بان الشرطة قاموا بسرقة المصوغات الذهبية بعد تنفيذ العملية,

وكما اثبتت ذلك عملية سرقة مصرف النجف التي حصلت بالامس,والتي قالوا بان من قام بها هو مسؤول حماية المصرف!!.

جريمة جنائية ام تصفية طائفية؟!!:

قلنا للتو بان عملية السرقة تمت لغايات جنائية وليست "ارهابية" وحسب اعتراف عصابة المالكي نفسها,لكن هنالك من خلف السطور والاحداث نستطيع ان نقرأ احتمالا اخرا قد يكون مخالفا لكل التوقعات!.

فقد اجرت احدى الصحف تقريرا عن عملية سرقة البياع,ومما جاء فيه هو ايراده لشهادة بعض الاشخاص ممن شهدوا الحادثة ,

حيث جاء في شهادة احدى النساء القول :

((قول الحاجة ام محمد انها كانت تبغي شراء خاتم من احد محال الصاغة في شارع عشرين واذا بمسلحين يقتحمون المكان ،حاول الصائغ سحب مسدسه الشخصي ،لكن المسلح كان اسرع منه فأرداه قتيلا في الحال ،فيما كان مسلحون اخرون يطلقون وابلا من الرصاص على اصحاب محال الصاغة الاخرين ،فيما اصابت الهستريا جموع المتسوقين وكادت احدى الرصاصات ان تقتلني لولا عناية الله ،وعندما استعدت توازني حاولت الخروج بسرعة من المكان الذي غادره المسلحون دون ان يسرقوا الذهب ،فرأيت في طريقي ست جثث حول بركة من الدماء.)),

وانتبهوا هنا الى فقرة انهم غادروا المحل دون ان يسرقوا شيئا!!!.

وفي نفس التقرير يرد ما يلي:

((ويستبعد الصائغ ابو سمير ان تكون دوافع هذه الجرائم طائفية اذ ان علاقاتهم الاجتماعية في منطقة البياع متينة وليس هناك ما يعكر صفوها. ويؤيده بذلك زميله الصائغ ابو شهد مستشهدا على متانة الاواصر الاجتماعية بوقوفه الى جانب صاحب مطعم شط العرب الذي تعرض لتفجير ارهابي واسهامه بمبلغ ثلاثين مليون دينار لمساعدة صاحب المطعم الذي رقد في المستشفى لفترة طويلة لإستئناف عمل المطعم من جديد فضلا عن مساندة اصحاب المحال التجارية القريبة من المطعم.)).

هذه الشهادة الاخيرة بالاضافة الى الشهادة السابقة قد تفصح عن طبيعة الجريمة,فرغم اني لا اعرف هويات او الانتماء الطائفي لمن قتل في هذه العملية,لكن من خلال هذه الشهادة الاخيرة ومن خلال نفي ذلك الشخص ان تكون العملية ذات دوافع طائفية,فاني استطيع ان اجزم بان العملية كانت لاهداف طائفية!!!!.

يجب ان تضعوا دائما في مخيلتكم ,انه كلما ظهر الشيعة وهم ينفون وجود سببا طائفيا وراء جريمة ما, فاعلموا ان الدوافع الطائفية هي سببها!!!.

وعلى هذا يمكن ان نقول بان احد الاحتمالات الممكنة (او الراجحة بالنسبة لي شخصيا) هي ان تكون اهداف العملية طائفية وليس "جنائية" كما يحاول كذاب بغداد تصوير الامر,فلو كان هدف المنفذون السرقة لم اذا لم يسرقوا الذهب حسب شهادة تلك المراة؟؟,

وكيف استطاع المحققون ان يكتشفوا بان الشرطة هم من سرقوا المصوغات وليس المنفذين؟؟؟.

الاحتمال الاكبر-حسب ظني- ان هذه العملية جاءت من اجل تصفية بعض اصحاب المحلات من اهل السنة المنتشرين في منطقة البياع,وحتى ابن المضمد الصحي "ابو وسام" ذلك "الدليمي" الذي قيل انه قتل في الحادثين فانه لم يقتل اعتباطا او نتيجة رمي عشوائي,وانما قتل عن سبق اصرار وترصد,ولهذا ايضا تم اعتقال والده واخيه بعد ان جاءوا ليرفعوا جثته !!.

اما اسباب هذا الهجوم فهو ما جاء في شهاد الصائغ "ابو وسام",والذي قال بان الصائغ "ابو شهد" وهو من اهل السنة,كان قد تبرع لصاحب مطعم شط العرب بثلاثين مليون دينار نتيجة تعرضه للتفجير, وهذا يشير الى امكانية ان تكون هذه العملية قد جاءت انتقاما لحادثة تفجير مطعم شط العرب, بالاضافة طبعا الى ان احدى اهم اهداف جيش المهدي الستراتيجية وباقي الميليشيات الشيعية هي تهجير اهل السنة وطردهم من محلاتهم وبيوتهم,وعملية البياع تشابه من حيث التنفيذ والاهداف عملية الطوبجي,

فالثانية كانت تهدف الى تهجير الصابئة واجبارهم على ترك محلاتهم واملاكهم ,والثانية جاءت لتهجير اهل السنة وطردهم من السوق,وتحديدا سوق الذهب!!.

فخطة ايران منذ القدم كانت تستهدف امتلاك القوة المالية بيد الشيعة مقابل افقار الطوائف الاخرى,

وتلك احدى بروتوكلات اليهود التي اقتبسها الايرانيون في بروتوكلاتهم التي فضحها كتاب "الخطة الخمسينية لايات الشيعة في ايران"!.

لكي لا نبتعد عن الحقيقة:

قد اكون مخطئا بشان الاحتمال الاخير,لكن,ولكي لا اكون متجنيا,فانا اطلب من هنا من كل من لديه معلومات عن الانتماء الطائفي لمن قتل في حادثة البياع الاخيرة,ان يزودنا به,فبمجرد ان نعرف هوية او الانتماء الطائفي والحزبي لمن قتل في تلك الحادثة,سوف نستطيع ان نعرف من يقف وراء العملية ,وما هي اسبابها.(واعتقد حتى من قتل في حادثة سرقة محل الذهب في حي القاهرة ,اعتقد انه من اهل السنة,لذلك تم تغطية القضية ولم نسمع من يندد بها!).

عصابات الجريمة المنظمة هل المسمى الجديد لجيش المهدي؟!

في حادثة سرقة الصاغة الصابئة في الطوبجي,قال اتباع الحكيم صراحة بان "الخارجين على القانون" هم من كان وراءها,وهم يقصدون بذلك جيش المهدي,لكن اليوم,وحيث ان اتباع الحكيم اصبحوا متالفين مع من كانوا يسمونهم الخارجين على القانون او "البعث المقنع",فقد كان لزاما على اتباع الحكيم ان يجدوا اسما اخرا ليصفوا به اتباع مقتدى الصدر شرط ان لا يشير صراحة الى ذلك, لهذا فقد اتفقوا هذه المرة على ان يطلقوا اسم "عصابات الجريمة المنظمة" على جيش المهدي,لهذا ايضا كانوا قد اتفقوا على ان يحيلوا عملية البياع الاخيرة الى انها من تنفيذ "عصابات الجريمة المنظمة"!!.

ولهذا لا استبعد ان يشن المالكي والحكيم قريبا "صولة"جديدة ضد اتباع مقتدى اذا ما تعثرت تحالفاتهم,لكن هذه المرة تحت عنوان القضاء على "عصابات الجريمة المنظمة"!!.

الخلاصة:

لقد اثبتت هذه الاحداث ثلاثة حقائق:

اولا: ان حكومة المالكي والناطقين باسمه ليسوا سوى كذابين ,وانهم يكذبون في كل شيء,فانهم يكذبون حتى في كذبهم!!.

ثانيا: فان عناصر الامن في العراق الجديد هم اول من يسرق المواطن ويقتله,وذلك باعتراف عصابة المالكي انفسهم.

ثالثا: انهم كلما قالوا بانهم يتوقعون ان يقوم "الارهابيين" بسرقة كذا,او تفجير كذا,فاعلموا انهم يخططون لسرقة شيء ما,او تفجير شيء ما,وهذا يدلنا على انهم يخططون قريبا لعملية تفجير كبيرة جدا,نستشفها من تحذيراتهم التي اطلقوها قبل ايام من امكانية ان يشن تنظيم القاعدة بعد ايام عملية كبيرة في بغداد,( اتوقع ان يقوموا بالايام القادمة بتفجير احد قبابهم المقدسة او احد الاضرحة لكي يعيدوا ايام تفجيرات سامراء فهي ملاذهم الاخير الان )!!.

والسلام عليكم


موقع المقاومة العراقية
 

 

الرجوع الى الصفحة الرئيسية

 

 

يرجى الاشارة الى موقع التحالف الوطني العراق عند اعادة النشر او الاقتباس

العراق باق ٍ والاحتلال إلى زوال