من مراسلي القوة الثالثة في : بغداد، والكوت، والبصرة ،
والعمارة .

مثلما عودتكم صحيفة القوة الثالثة بأنها السباقة بنقل الأحداث
، ولهذا شكلنا خلية إعلامية مباشرة لإستقبال التقارير ونقوم
بفحصها قبل النشر لأننا نركز على المصداقية والحقيقة ، واليكم
التقرير رقم 5 ونبدأ من:
مدينة الصدر وبغداد:
لقد جاءت الأوامر من قيادة جيش المهدي حول السماح بإنتشار
الفرقة الذهبية بمدينة الصدر ، وهي فرقة تدربت تدريبا عاليا
وهي من خيرة مقاتلي جيش المهدي
وأن احصائية العمليات لجانب الرصافة لجيش المهدي اليوم صباحا
حتى هذه الساعة من المساءـ فلقد تم حرق وتدمير رتل تابع للقوات
المحتلة ، مع مقتل كل افراده عندما اراد اقتحام المدينة من
جانب الشرقي (الحبيبية) واعطاب 3 همرات بالكامل بمنطقة العبيدي
احدى ضواحي مدينة الصدر، ولقد جرح عدد كبير من القوات وتم
إخلائهم.
ولقد شارك بعملية التسلل ومن خلال إستخدام الآليات الأميركية
مجموعات من المجلس الأعلى وقوات بدر ، ولهذا تم اسر 3 جنود
كانو يستقلون همر امريكية وبعد ازالة اللثام عنهم اتضح انهم من
منظمة بدر، واحدهم ضابط كبير قرب منطقة جميلة ,ومن جهة أخرى
فلقد اطلق عصرا 32 صاروخا نوع كراد معدل على قاعدة النسر
بالرستمية (الزعفرانية )
تقرير مدينة العمارة:
مدينة العمارة التي لم يتطرق لها الاعلام!!
لا زالت تعيش حالة شبه مستقرة بعد أن حسم الصدريون الأمر
لصالحهم!!
حيث يتآلف جيش المهدي مع قوات الشرطة التي ( تعهدت ) بعدم
التصدي لهذا الجيش، وترك السجال بينهم وبين ( الحرس الوطني )
والقوات المحتلة..
أي تم عقد إتفاق بين الطرفين وهو تكتيك حكيم ووطني ،ويذكر أن
الحرس الوطني قد ذاق مرارة الهزيمة مساء أمس حيث أتت قوة منه
من جهة البصرة فقامت قوات جيش المهدي بحرق سياراتهم ومدرعاتهم
في حي الاسكان ..مماجعلهم يفكرون مليا قبل القيام بمحاولة دخول
أخرى الى المدينة .. ولا زالت مجموعات جيش المهدي تسيطر على
المدينة وأن المدينة مستقرة نتيجة الإتفاق الذي تم بين الشرطة
وجيش المهدي.
تقرير مدينة الكوت:
لقد تم الساعة الخامسة مساء مهاجمة مقر المجلس الأعلى في حي
الزهراء بقذائف الـ آر بي جي 7 ، وتم إحراق القسم الأكبر منه ،
خصوصا وأن جيش المهدي والمجموعات العشائرية التي تناصره قد
أحكمت سيطرتها على المدينة تقريبا ، وهناك قتال شرس يدور الان
بين جيش المهدي وقوات التدخل السريع الحكومية حول بناية
المحافظة، و بشتى أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والهاونات
وقذائف الـ آر بي جي 7 ،ومحاولات للقوات المحتلة لدخول المدينة
ولكن قوات جيش المهدي تتصدى لها بشراسة..
كذلك قامت قوات جيش المهدي بقصف مقر مكافحة الأرهاب بقذائف
الهاون وتم تدمير قسم كبير من البناية وفر نتيجة القصف منتسبي
هذا المقر ..
وتحاول مجموعات جيش المهدي دخول مبنى المحافظة الكائن في وسط
المدينة..ولحد هذه الساعة لا زالت أصوات الرصاص والقذائف تهز
مدينة الكوت وبشكل متواصل.. ولازالت الطائرات الأمريكية تحوم
في سماء المدينة مما ينذر بشر قادم....
الغريب في كل هذا أن هنالك مجاميع مسلحة يتكلم أفرادها اللغة
الفارسية ووجوههم ملثمة قد قدمت بالأمس الى مدينة الكوت، وقامت
أثناء عملية دخولها بحرق عجلتي همر للقوات المحتلة ، ثم التحقت
بمجاميع جيش المهدي في محلة الشرقية التي تعتبر المعقل الرئيسي
لذلك الجيش حيث مقر مكتب الصدر في المحافظة..وقد قامت هذه
المجاميع بقيادة العمليات التي تستهدف المقرات الحكومية
ولقد تعجب كل من شاهد المنظر ولكن القسم الأكبر من المواطنين
قد توجسوا كثيرا وقال بعضهم ( هل ستعيد إيران سيناريو عام
1991؟) لهذا حذر البعض جيش المهدي من التوغل بهكذا سيناريو
وعليه أن ينتبه حتى لا يفقد شعبيته وتعاطف العشائر العربية
معه.
ولا زال الوضع غير مستقر في البصرة حيث القتال العنيف وإحكام
السيطرة على كثير من أحياء المدينة من قبل جيش المهدي، أما
الناصرية والسماوة فلقد طبقت هناك الأحكام العرفية، وهناك
مناوشات في كربلاء والحلة.
ولكن بغداد وتحديدا جانب الكرخ فهناك إجتمعات ولقاءات وتمترس
في الكاظمية والشعلة والحرية والوشاش، ناهيك عن التوتر في جانب
الرصافة