سعد
السامرائي
في سعي
متواضع
لمحاولتنا
الغور في
أعماق هذا
الموضوع
وجدنا الجواب
ينقسم إلى
رأيين وهما:
صحيح قد حدث
الاتحاد
و..خطأ
!..وسنسعى
لبيان هاتين
الوجهتين
ونحاول أن
نعطي كل وجهة
حقها المعقول
بالطرح
فسألنا
لماذا صحيح
ولماذا خطأ
وما هو صحيح
الصحيح , وما
الذي دعانا
لنطرح مثل
هذا التساؤل
الذي نرجوا
من وراءه
غاية معينة
..
الصحيح:
لا شك إننا
مع أي شخص
آخر لا
نستطيع أن
ننكر حدوث
اتحاد بين
فصائل
للمقامة
المسلحة في
العراق لأننا
سمعنا ورأينا
بأم أعيننا
بيانات هذه
الفصائل على
أنواعها تعلن
عن قيام
الوحدة
الفصائلية
القتالية
فيما بينها
ولم نسمع أي
نفي أو
استنكار من
أي هذه
الفصائل التي
تم إدراج
اسمها في
بيانات
التوحيد مما
يعطي
المصداقية
لهذه
البيانات .
ولم تكن
مجموعة واحدة
هي التي
توحدت وإنما
عدة مجاميع
لجأت لنفس
الأسلوب .
فأين الخطأ.
الخطأ :
الاتحاد لا
يكون إلا في
العدد من
اثنين فما
فوق وهذا
حادث
وصحيح..والدمج
يعني
المجانسة في
النوع أو في
الفكر أو
الممائلة في
النهج أو في
الهدف..وهذا
أيضا حاصلا
وصحيح .!
فباتحاد أي
كل يتكون
شكلا ليس
بالضرورة أن
تتطابق جميع
الأجزاء
فيه..مثلا
الاتحاد
السوفيتي
السابق ..
الاتحاد
الأوربي..
الماء..!
جميعها تتفق
في وجود
مختلفات
بيئية شخصية
فكرية أو
عقائدية أو
فلزية ولكنها
في النتيجة
حين اتحدت
كونت شكلا
يمثل الجميع
في صفات أو
أهداف مشتركة
فما الذي حصل
؟
نأخذ هنا
ثلاث أمثلة
ستبين بوضوح
معنى كلامنا
وذلك لخصوصية
كل جماعة
فمثلا
القاعدة :
ففي نظرة
متفحصة في
الفصائل التي
تم إعلان
توحدها معها
أو تحت
قيادتها هي
إما أن تكون
صورة مصغرة
لها أو سائرة
بنفس الطريق
أو هي أصلا
إحدى تشكيلات
قواتها أو
تستمد قوتها
المادية
والبشرية
منها ! وكذا
الشيء لحزب
البعث
فالغالبية
ممن ورد
اسمهم في
الاتحاد ورغم
الاختلاف
الواضح في
الفصائل عنها
عن الفصائل
المتحدة مع
القاعدة فهم
يشتركون في
النظرة
السياسية
التي تؤمن
بديمقراطية
عربية
إسلامية كما
وصفها البيان
وتؤمن
بالتعددية
واتفقوا على
السير على
هدى الإسلام
ومبادئ وقيم
العروبة و
تجتمع كل قوى
المقاومة
المسلحة وغير
المسلحة
لتشكيل مجلس
شورى يشرف
على المرحلة
الانتقالية
وذلك بتعيين
حكومة
انتقالية
لزمن يتفق
عليه للتهيئة
للانتخابات
التشريعية
العامة لكي
يختار الشعب
قيادته بنفسه
وبكل حرية
ويكون المنهج
الديمقراطي
الشعبي هو
الأسلوب
الوحيد
لتنظيم
وتقرير تداول
السلطة في
العراق وكأن
الفصائل هذه
ينقصها حزب
الإخوان
المسلمين أو
ممن يفترض
أن ينشقوا
عن الحزب
الإسلامي
المتعاون مع
الاحتلال
إليهم.. وفي
الجماعتين
فتح باب
الانضمام
إليهما ورغم
إن الجماعة
الثانية كانت
أكثر شمولية
وتنوع مما
يسمح لفصائل
مختلفة أن
تنضوي تحت
رايتهم لكن
إن أي جديد
سيكون فصيلا
يضاف إلى هذه
الفصائل بعد
أن تم تثبيت
القيادات فهل
هذا ما سيتم
مؤاخذتهم
عليه ؟ أم
يمكن أن
يتجاوزوا هذه
العقبة في
التفاوض فيما
بينهم. أما
الجماعة
الثالثة
المميزة فهي
جماعة
السلفيين
ورغم تقاربهم
بأمور كثيرة
مع أفكار
القاعدة
وعقيدتها
بحيث إننا
كنا نتوقع
الاندماج
فيما بينهما
إلا إن ذلك
لم يتم وإنما
حدثت فتنة لم
يكن يفترض أن
تحدث مع أي
فصيل من
فصائل
المقاومة
فتوقفوا
يهديكم الله
.. هذا
إضافة إلى
توحيد جبهات
أخرى مثل
جبهة القوى
القومية
الإسلامية"،
و"جبهة
الجهاد
والإصلاح " و
جبهة الجهاد
والتغيير..
إذن الرأي
الذي يميل
لخطأ مسمى
اتحاد فصائل
المقاومة
يبني الفكرة
على قاعدة أن
ما حدث من
اندماجات هي
شيء طبيعي
وجيد نباركه
ونشد عليه
بيد انه لا
يرقى إلى
الاندماج
الذي سيحدث
فرقا واضحا
يصب في تحرير
العراق
بتمييز لأنك
إن تخلط ماءا
بالماء
فالنتيجة
تكون واحدة
أي ماء ولكن
حين تتحد
فصائل
القاعدة مع
فصائل البعث
أو فصائل
السلفية أو
مع جبهات
أخرى ينتج
عن ذلك مكون
فريد قوي
خلاق وباهر
ومتين
(كوكتيل في
الاتجاه
الصحيح )
بحيث يصبح
قوة مقاومة
تعجل بإذنه
تعالى و
تستطيع أن
تحقق طموح كل
العراقيين في
تحرير أجزاء
من الوطن
بأسرع وقت
وهي تسير من
جزء لآخر
باتجاه تحرير
كامل التراب
العزيز .
نعم فالذي
حدث رغم
تأييدنا له
وفرحتنا به
ورغم جودته
وانه يعتبر
خطوة في
الاتجاه
الصحيح إلا
إننا نعتبر
ذلك خلط
فصائل أو
اتحاد مصغر
نسعى لتنميته
وليس اتحادا
بالمعنى
المفروض
فالاتحاد
كاسم ينبغي
أن يدل على
المعنى في
نفسه الذي
نصبو إليه
وهو الاتحاد
الحقيقي الذي
يدمج فصائل
وأطراف ليس
بالضرورة أن
تتفق أو
تتطابق كل
أهدافها بقدر
تطابقها في
قناعتها
وسعيها
لتحرير
العراق ورفض
الاحتلال
والسعي
للحصول على
التعويضات
المناسبة
جزاء وفاقا
وهنا يحق لنا
أن نعيب عدم
ظهور تيارات
شيعية تقاوم
الاحتلال
مقاومة مسلحة
(لا نشمل هنا
المنضوين تحت
أحزاب
علمانية أو
شبه علمانية
) ولكن مثلما
اصطبغت
المقاومة
المسلحة في
العراق بأهل
السنة وبعض
الأحزاب
العلمانية
فكان أجدر
بإخواننا
الشيعة أن
يعطونا هذه
الصبغة
الفريدة في
جهاد العدو
المحتل
بأسلوب ثابت
مميز لا
بأسلوب
غوغائي منافق
ومصلحي أو
تابع كما
يحدث مع ما
يسمى بجيش
المهدي الذي
هو إساءة
للشيعة
ولمعنى
الجهاد
فدعونا نتأمل
هذا الظهور
وهذه الولادة
ومن ثم هذا
الاندماج
والتوحيد مع
بقية الفصائل
المقاومة ذات
الباع الطويل
في مقارعة
العدو
وأذنابه ذلك
أن التاريخ
لن يرحم
المتهاونين
والراضين
بوجود العدو
نرجوكم لا
تضيعوا فرصة
المساهمة
الأخوية
المتعاونة في
تحرير العراق
.
ذلك إذن هو
مسعانا وهذا
هو طموحنا
الذي يدفعنا
للتسريع
بتحرير بلدنا
الغالي
والتخلص من
كل فضلات
الاستعمارين
الإيراني
الأمريكي من
حثالات
وعملاء
ولينتهي
الحكم الفردي
الشمولي في
العراق ويبقى
الحكم لله
الواحد الأحد
الذي ينفذه
الشعب
مستهديا ً
بهدي الإسلام
الحنيف
القرآن
الكريم وسنة
الحبيب
المصطفى صلى
الله عليه
وسلم ومنهج
الراشدين (يا
أيها الذين
آمنوا أطيعوا
الله وأطيعوا
الرسول وأولي
الأمر منكم
فإن تنازعتم
في شيء فردوه
إلى الله
والرسول إن
كنتم تؤمنون
بالله واليوم
الآخر ذلك
خير وأحسن
تأويلا )59
النساء..
ونحن على علم
بان هذا
التوحيد
والوحدة لم
يكن سهلا في
حالات السلم
والعمل
الجبهوي فكيف
به بوجود
الاحتلال
والخونة و
أجواء العمل
السري
والعسكري
بمقارعة عدو
محتل إلا
إننا نأمل أن
تكسر هذه
الفصائل
والجبهات هذه
القاعدة
الصعبة في
التنسيق ..
وفقكم الله
جميعا يا
فصائل
المقاومة
المسلحة في
العراق نحو
تحقيق هدف
وجودكم
ونشأتــــكم
( تحرير
العراق
وإعلاء كلمة
الحق)
وجهادكم.