الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية - القيادة السياسية

 

الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية - القيادة السياسية

 

         {  بيان وتوضيح }

 


أطلعت القيادة السياسية للجبهة الوطنية والقومية والاسلامية على بيان انتحل مصدروه اسم < الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية > وعلى ذلك وجدنا ضرورة وأهمية توضيح الحقائق وتبيان السطو والتزوير الذي مارسه أولئك الذين اجتمعوا بدمشق وانتحلوا اسم الجبهة وأصدروا البيان المذكور ... 


1- ان الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية تأسست في مايس عام 2005 من أربع تنظيمات سياسية وطنية مناهضة للاحتلال وعدد من الفصائل الجهادية , وعقدت قيادة الجبهة أول اجتماع لها على أرض الوطن بحضور ورئاسة الأخ المجاهد عزت ابراهيم في أواخر شهر مايس عام 2005 ..واستمرت الجبهة بنشاطها السياسي والجهادي على أرض الوطن وكان في مقدمة مهامها الساسية العمل على توحيد كل الفصائل الجهادية والقوى السياسية المناهضة للاحتلال ومشاريعه في جبهة واحدة ومتحدة وحققت الجبهة نجاحات مباركة في اطارتعزيز وتقوية التفاهم والتساند بين كافة فصائل المقاومة وساهمت دائما بتخفيف وانهاء التوترات التي كانت تحصل بين بعض الفصائل من حين لآخر وعملت بشكل فعال على تقويض محاولات الاحتلال وأذنابه لزرع الشقاق والدسائس بين المجاهدين وكل ذلك كان يتم بلا ضجيج ومن دون تهريج وكانت الجهود مثمرة بحكم تواجد قيادة الجبهة في الميدان على أرض الوطن. كذلك ساهمت قوى الجبهة مع بقية القوى المناهضة للاحتلال في ادامة وتصعيد التعبئة الوطنية الشاملة ضد الاحتلال ومشاريعه وأذنابه وكل ذلك ما كان لينجز لو كانت الجبهة متواجدة في الخارج في مواخيرعواصم الدول التي شاركت في العدوان على العراق واحتلاله وتدميره . 


2- لقد اتفقت كافة ألاطراف المؤسسة للجبهة على أهمية وضرورة أن تتشكل قيادة الجبهة من المناضلين المتواجدين بشكل دائم في داخل الوطن وأن تعقد كل الاجتماعات في العاصمة بغداد لكي تبقى القيادة قريبة من النبض الوطني وتمتلك القرار المستقل بعيدا عن تأثيرات وأحابيل وألاعيب ودسائس دوائر المخابرات في الدول الاقليمية وفي الوقت ذاته تقوم الجبهة بتعبئة جهود وقدرات الاخوة المناضلين المتواجدين في الخارج عبر تكليفهم بمهام اعلامية واتصالات ونشاطات سياسية محددة تعزز كفاح المجموع الوطني ضد الاحتلال . 


3- ان البيان الذي صدر في دمشق حول < انبثاق !> الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية يؤكد جهل أو تجاهل الذين أصدروه بحقائق تشكيل الجبهة ونشاطها داخل الوطن ويشكل حالة سطو مكشوفة ومفضوحة والغاء وشطب لتأريخ نضالي دامي سطرته قوى الجبهة في مواجهة المحتلين وعملائهم ولا نذيع سرا اذا أكدنا أن المئات من المناضلين في صفوف الجبهة وبضمنهم أحد أعضاء قيادة الجبهة استشهدوا في ميادين الجهاد ضد المحتلين . 


4- ان العناصر المرتبطة بأحد أطراف الجبهة والمتواجدين في الخارج وبتشجيع من 
عناصر مشبوهة ومعادية للمقاومة تفردوا بهذا العمل من دون علم أو موافقة كافة أطراف الجبهة وان ممثل نفس الجهة في قيادة الجبهة أكد أن لا علم لهم بما حصل بدمشق. 
ان هذه الخطوة لا يمكن فهمها الا في اطارمحاولات تخريب العمل الجبهوي المشترك 
والسطو والاستحواذ على نتائج ما حققه المجموع الوطني على درب المقاومة ودحر 
الاحتلال وتحرير البلاد وهي محاولة استباقية لافشال الجهود الوطنية المتواصلة داخل 
الوطن لتوحيد وحشد كل القوى في جبهة واحدة موحدة ضد الاحتلال . 


5- بأستثناء طرف واحد , فان كافة أطراف الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية تعلن 
أن لا علاقة لها بمجموعة دمشق وكان على تلك الجهة التي اختارت لوحدها ومن 
دون سبب معلن الخروج من الجبهة ,كان عليها ان تختار عنوانا جديدا لتجمعها الجديد 
يتماشى مع حقيقة وطبيعة وتوجهات مجموعة دمشق وأن لا يصادروا أسم جبهتنا وبالضد من كل القيم والتقاليد السياسية الوطنية. .. ان الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية اذ تدين هذا النهج التسلطي الاستحواذي والذي شجعته عناصر مشبوهة معروفة لنا , فأنها تحذر هذه الزمرة من انتحال اسم جبهتنا لأن ذلك سيشكل اساءة كبيرة للجبهة خاصة وان البعض ممن شاركوا في لقاء دمشق معروفون بتعاونهم مع عملاء الاحتلال ومشاركتهم في مشاريعه والسطو على مئات الملايين من الدولارات من أموال الدولة العراقية وبعضهم عرفوا بارتباطهم مع مراكز صهيونية في أوربا ويعملون مع سكرتير الجاسوس أحمد الجلبي . 


6- على الرغم من ان هذا التصرف الصبياني لن يؤثر مطلقا على وحدة فصائل المقاومة داخل الميدان ، فان الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية اذ تؤكد تمسكها بالعمل المتواصل على حشد وتوحيد القوى المناهضة للاحتلال وتتجنب الدخول في المشاحنات والمهاترات فأنها لن تتساهل أو تقبل بأستمرار انتحال اسمها من قبل

 

هذه المجموعة وفي حال عدم انصياعها لاصول وقواعد العمل السياسي فان الجبهة

ستكشف حقيقة ودوافع هذه المجموعة , وقد أعذر من أنذر .

 

+ انتصار شعبنا ضد الاحتلال هو اليقين الذي لا شك فيه .. + سيوف المجاهدين لن تسمح للسماسرة والمشبوهين بسرقة

النصر ..

                          الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية

                                 - القيادة السياسية -

                                                                       بغداد في 5 / تموز/2007