سر مقتل المرحوم سماحة السيد محمد محمد صادق الصدر (قدسه سره) والد مقتدى الصدر , وكشف اسماء القتلة

 

متابعات خاصه-    الجيش العراقي

 


ان هذا اليوم سوف يكون يوما تاريخي باكشاف

 الحقيقة التي انتظرها ابنائنا الاحرار في العراق

 العظيم وفي كل بقاع العالم , وكما الجميع يعلم ان

 الحق لا بد ان يكشف يوما ما ومهما كانت الحقيقة ,

 ولكن لكل زمننا له حديثه وقد يكون السبب لاخفاء

 الحقيقة , ولكن اليوم ابنائنا في العراق قد تخطو

 ثقافة (الاذن الصاغية) ولذلك بداء البحث عن الحقيقة

 وبدون اي خوف وكشفوا كل مخططات الفرس

 المجوسي اتجاه وحدة الشعب من كل اطيافه والان

 يستطيعو ان يكشفو الحقائق والتحري عن صحتها

 باستخدام كل الوسائل التحري التي تساعده في

 

 الاقتناع او عدم الاقتناع .

وهنا سوف اتكلم عن سر مقتل المرحوم سماحة السيد محمد محمد صادق الصدر (قدسه سره) والد مقتدى الصدر , وكشف اسماء القتلة , والله على ما أقول شهيد . 

بعد وفاة المرجع الديني الايراني السابق ابو القاسم الخوئي الذي كان مكملاً لسلسلة رجال الدين الايرانيين الذين توالوا على تسلم كرسي المرجعية وحوزتها العلمية وامتيازاتها السياسية، وهذه المرجعيات مرتبطة ارتباطاً فكرياً وسياسياً بالحكومات الايرانية ومرجعية قم الايرانية وذلك لدواعي خفية متعددة يطول شرحها في هذا المقال... تحركت السلطات الايرانية وحوزة قم لاملاء الفراغ المرجعي في النجف بعد وفاة المرجع طبقا لقاعدة التوارث التي توارثتها المرجعية في ايران لسنين طويلة، ولذلك هيئت الحكومة الايرانية الشيخ الااراكي مرشحاً عنها لمرجعية النجف انذاك... بنفس الوقت كانت القيادة في العراق وعلى رأسها شهيد الحج الاكبر الرئيس صدام حسين رحمه الله عازمة على تغير مسار تلك الترشيحات التي ترسمها ايران اتجاه المرجعية ولذا اصبح التوجه الرسمي يهدف لترشيح رجل دين عربي عراقي ليكون على رأس المرجعية في النجف والغاء ذلك السياق القديم... فوقع اختيار القيادة في حينها على رجل الدين محمد محمد صادق الصدر رغم ان للقيادة واجهزتها الامنية الوطنية ملاحظات مهمة حول نشاطات الصدر السياسية انذاك ولكنها كانت راغبة في منحة الفرصة ليتحقق للشعب العراقي امر تولي رجال الدين العراقيين سلطة المرجعية بدلاً من الايرانيين ودعمهم بما يحقق املاء هذا الفراغ في القيادة الدينية ولاسيما وان الصدر كان نداً قوياً للتوجهات الايرانية الفارسية ومخطط التفريس الايراني في العراق والذي يبتدء من المدارس الدينية كأوكار سياسية ودينية معادية للاهداف الوطنية العراقية وخصماً عنيداً لها كونه من المطالبين بتعريق الحوزة العلمية... الا انه في المقابل من ذلك كانت هناك اراء واعتراضات جدية وملاحظات جديرة بالاهتمام لشخصيات دينية واخرى اجتماعية فكان من بين رجال الدين المنتقدين لتوجهات وتصرفات الصدر وسلوكة الشخصي، وهم رجال الدين الايرانيين الساكنيين النجف ومنهم الشيخ الغروي والشيخ البروجردي ومحمد سعيد الحكيم والبشير الباكستاني واسحاق الفياض والسيستاني ولهم تحفظات شديدة اتجاه شخصية الصدر وسلوكياته المثيرة للجدل. وكذلك من جهة اخرى الملاحظات التي ابداها رجل الدين حسين الصدر من الكاظمية ويلقب الان (حسين باول نسبة لصديقه كولن باول وزير دفاع وخارجية امريكا) كما ان الرجل كان يرتبط بعلاقات عمل لصالح مديرية الامن العام وكان احد مصادرها الامنية النشيطة في الجانب الديني، فقد اخبر حسين الصدر احد كبار ضباط مديرية الامن العام مبدياً رأيه في معارضة ترشيح محمد محمد صادق الصدر وقال (ان وصول محمد محمد صادق الصدر الى كرسي المرجعية وحصوله على دعم الدولة وشخص الرئيس صدام حسين سيلحق ضرراً بالغاً بالدولة والشعب العراقي كمن يضع على يده عقرب... وستندمون على ذلك!!!).

وللحقيقة التاريخية ان تلك الاشارة المعارضة لترشيح محمد محمد صادق الصدر لم تصل للقيادة السياسية انذاك لاسباب ادارية ومهنية في حينه... اوفدت القيادة السيد روكان ارزوقي مدير مكتب الرئيس لشؤون العشائرومحافظ النجف كريم حسن رضا وتداولوا مع محمد صادق الصدر بخصوص الموضوع والنقاط التي ينبغي على الصدر الالتزام بها ومنها تشجيع قبول الطلبة العراقيين الراغبين في دراسة العلوم الدينية في المدارس التابعة للحوزة العلمية لانها كانت مقتصرة على الايرانيين والجنسيات الاخرى غير العراقية او العربية. صدرت توجيهات ديوان الرئاسة بتسيلم المرجعية الدينية الى محمد محمد صادق الصدر رغم بعض المحاولات الايرانية في محاولة ياسة لاعاقة ذلك التوجه ولكنها بات بالفشل الذريع... كما أصدرت القيادة توجيهات اخرى بدعم الصدر ماديا ومعنويا كمرجعية في النجف ومن ضمنها حث رؤوساء العشائر في الفرات الاوسط والجنوب على دعم المرجعية الجديدة من خلال ارسال الحقوق الشرعية لان الصدر لا يتمتع بقبول شعبي ديني في النجف بسبب سيطرة رجال الدين الايرانيين على المحيط الشعبي الطائفي في الجنوب والفرات الاوسط وقيام حواشيهم واتباعهم ببث الاشاعات المغرضة ضد شخص محمد صادق الصدر وتشويه سمعته بحجة او دونها... 
وازدادت حملة التشهير والتحريض ضد الصدر عندما قرر اقامة صلاة الجمعة المعطلة منذ سنوات طويلة بسبب اراء مراجع الدين الايرانيين بشأن اقامتها مما اضطر الصدر ان يلتقي مع السيستاني بحضور الشيخ محمد حسن الانصاري احد مقربين من السيستاني وفي ذلك القاء اخبر الصدر السيستاني بقراره باقامت صلاة الجمعة في كافة محافظات القطر وسيحضرها المسلمون شيعة وسنة فأجابه السستاني ان صلاة الجمعة لا تقام الا في ضل حاكم عادل (ولكن اليوم تقام الصلاة في ضل حاكم كافروعميل فاجر وظلم جائر) وان هذا الكلام ازعج الصدر الذي استخدم لغة واسلوب التهديد عند محادثته مع السيستاني كما حذره من مغبة ابدى المحاولات المحمومة ضد موضوع اقامت الصلاة سواء من قبله او بواسطة اتباعه الايرانيين وانه سيكون له تصرف ثان معهم وغادر دهليز السيستاني.

واقام الصدر صلاة الجمعة في مسجد الكوفة وتحت حماية امنية وحزبية في المحافظة لتأمين سلامة المصلين الذين يتوافدون من المحافظات الجنوبية والوسطى وصدرت توجيهات من الرئاسة الى الاجهزة الامنية بعدم التدخل في خطبة الجمعة التي يلقيها الصدرعلى مسامع المصلين حتى لو كانت تلك الخطبة تسئ للدولة...

وفي خضم هذه الاجراءات السياسية والحزبية والامنية والدعم اللامحدود الذي حضى به الصدر جعل منه قوة دينية متخاصمة على ساحة الصراع بين اطراف المرجعية الاخرى وتكالب عليه خصومه في تلك المرحلة... 

 

طرق الزعزعة والاسقاط التي تعرضت لها مرجعية الصدر :-
برزت مجموعة من مقلدي الصدر المعروفين على مستوى الشارع النجفي تطلق على نفسها تسمية (الحركة السلوكية او المنتظرية وكذلك تسمى الحجتية)... نشطت هذه الحركة بعد صدور كتاب الصدر الموسوم بعنوان (ما بعد الظهور) الذي كان يتناول فيه ظهور (المهدي المنتظر) واشار كذلك الى ظهور ثلاثة اشخاص معه لم يذكر اسمائهم ومن علامات ذلك انتشار الفسق والفجور والظلم والجور وظهوره يملاء الارض قسطاً وعدلا ثم خلص الى ان المهدي يقتل على يد سعدية التميمي...

انتهجت تلك الحركة الطارئه على العمل السياسي والديني والطائفي المعروف بين اوساط المجتمع الاسلامي معتقداً منحرفاً وفكراً جديد خاطئاً لايمت لللاسلام الحنيف بأي صلة على الاطلاق بل ويتعارض مع اصول الشريعة بقوة...

قامت هذه الحركة او المجموعة بتطبيق واحده من مفردات عملها لتحقيق اهدافها التي تسعى اليها ابتدءً من ممارسة الزنا بالمحارم لتعجيل ظهور المهدي على حد زعمهم اوحسب ما يعتقدون به ومن الذين تبنوا هذا الفكر السلوكي المدعو عدنان البكاء والمعروف بين اهالي النجف واحمد سدخان البهادلي الذي يسكن النجف / حي المعلمين وكانوا يقيمون تجمعات الفسق والفجور بين عوائلهم (زوجاتهم وبناتهم واخواتهم...الخ) ويصطلحون على تلك الممارسات عند انطفاء الانوار (بجلسة الكفشة) وتجري الاعمال الفاحشة بين المحارم ولاتريد التوسع بكشف اسماء الرجال والنساء ممن شاركوا بتلك التجمعات العائلية حفاظاً على مشاعر عوائل اخرى تتضرر بهذا الموضوع...

ويقود هذه الحركة او المجموعة المدعو خليل وهو من سكنة الكفل ويدعي انه متزوج من شقيقة المهدي...

 

وردت معلومات الى الاجهزة الامنية في النجف بشأن الحركة المذكورة وتم متابعة المعلومات وضبطت هذه الحركة واشخاصها وتم القبض عليهم جميعاً واعترفوا بتفاصيل هذه الجريمة التي لا تقرها الشرائع السماوية ولا الوضعية...

وقد اخبرت الاجهزة الامنية الصدر عن تفاصيل الموضوع وسلوكيات هولاء الاشخاص المنتمين اليها باعتبارهم من مقلديه...

وطلب الصدر من القيادة الوطنية انذاك عدم الكشف عن هذه القضية حفاضاً على المذهب , وتعهد بأتخاذ اجراءات عقابية بحقهم فاصدر فتوى بتفسيقهم...

كان من ضمن الاشخاص المنتمين لهذه الحركة الشيخ محمد الكربلائي والشيخ باسم الكربلائي وهم من مقلدي الصدر وكانوا يتقاضون رواتب شهرية كطلاب علم في الحوزة ومن كافة رجال الدين وهو تقليد متبع في الحوزة.

 

وعند ذهاب كل من الشيخ محمد الكربلائي وباسم الكربلائي لاستلام رواتبهم فكان محمد رضا نجل السيستاني يسمعهم كلاماً بذيئاً لانهم من مقلدي الصدر مما جعلهم يقدمون شكوى الى الصدر فكان جواب الصدر (ان الله فوق رؤوسهم وجهنم تحت اقدامهم وسيأتي يوم الحساب) فأعتبروا هذا الكلام فتوى لقتل المراجع الدينة الايرانية الاصل...


فقامت هذه المجموعة بالتخطيط والتحضير لاغتيال الشيخ الغروي وهو مرجع ديني ايراني يسكن النجف / شارع الرسول قرب مدرسة اليزدي وحدث ذلك فعلاً بعد فترة قصيرة وتم تصفيته جسدياً... كما تم الاعداد قبل ذلك لتصفية الشيخ البروجردي الذي اغتيل في الطريق العام اثناء عودته من زيارة مرقد الامام الحسين في كربلاء وقتل في الحادث ومعه مرافقه وسائقه...


كما جرى التخطيط لاغتيال نجل السيستاني محمد الر ضا... وعند التنفيذ ودخول دار السيستاني اعترض الجناة خدم السيستاني المتواجدين في الدار فقاموا بأطلاق الرصاص عليهم من مسدس نوع توكاريف وتم اغتيالهم في الدار عندما سمع نجل السيستاني صوت اطلاقات نارية نزل مسرعاً من غرفته فصوبوا المسدس بأتجاه راسه وعند الضغط على الزناد انفجر المسدس وهربوا من دار السيستاني... 


وكانت الاجهزة الامنية تتابع تلك الحالات وتجمع عنها مايفيد التوصل الى الجناه لكن تكرارها اثار تساولات كثيرة في الاوساط الشعبية والرسمية...

اصدر السيد الرئيس امراً للاجهزة الامنية المختصة بسرعة كشف مرتكبي الجرائم وخاصة ان ايران استغلت مقتل المراجع الايرانيين باتجاه تاليب الراي العام الاسلامي ضد العراق وخلال فترة قصيرة تمكنت الاجهزة الامنية في المحافظة من الكشف الجناة...


كثفت الاجهزة الامنية جهودها لكشف الجناة وتوصلت الى خيوط الجريمة ابتدءً من الشيخ حمزة خلف الطائي الذي كان متواجداً في دار السيستاني عند دخول الجناة للدار بعد ان تم استدعائه الى مديرية امن محافظة النجف وكشف عن اسماء المجرمين الذين قاموا بقتل خدم السيستاني وهم من سكنة مدينة الفاو.

ومن سير التحقيق وجمع الادلة ثبت قيام كل من الشيخ محمد الكربلائي وابن عمة الشيخ باسم الكربلائي ومعة شخص يرتدي الملابس المدنية وقد القي القبض على الشيخ محمد الكربلائي قرب مدرسة اليزدي في محلة الحويش في النجف وكذلك القي القبض على الشيخ باسم الكربلائي في بغداد واعترفوا على اشخاص اخر كان مشارك معهم في الجريمة...تم لقاء القبض عليهم جميعاً وجري التحقيق معهم تحت اشراف قاضي تحقيق النجف العضو في محكمة جنايات النجف القاضي موحان زرزور الشويلي واعترف المتهمين بارتكابهم جريمة قتل كل من :-

1– قتل المرجع الديني الشيخ الغروي وسائقه ومرافقه... 
2-
 قتل المرجع الديني الايران الشيخ البروجردي قرب باب داره... 
3-
  قتل خدم السيستاني والشروع بقتل نجل السيستاني الا ان المسدس قد انفجر...
استدعى قاضي التحقيق نجل السيستاني لغرض تشخيص المتهمين وحرر محضر تشخيص بحضور الادعاء في محكمة التحقيق وقد شخص نجل السيستاني الجناه. كونه كان يسلمهم الرواتب المخصصة لهم شهرياً وبعد اكتمال التحقيق من قبل محكمة تحقيق النجف عرضت القضية على انظار الرئيس القائد صدام حسين لاهمية القضية.

امر السيد الرئيس القائد صدام حسين بتشكيل لجنة تحقيقية مشتركة تضم في عضويتها ممثل القائم بالاعمال الايراني في العراق انذاك وممثل عن وزارة الخارجية الايرانية وتم احضار الجناة امام تلك اللجنة واعترفوا بارتكابهم جريمة قتل المراجع الدينية الايرانية وتم احالتهم الى المحكمة الخاصة ونالوا جزائهم العادل..

 

من كان وراء التخطيط والتنفيذ لتصفية محمد محمد صادق الصدر :
كانت هناك خلافات حادة معلنة وغير معلنه بين الصدر ورجال الدين الايرانيين المسيطرين على المرجعية الدينه في النجف لسنين طويلة والمتفرسين عرقياً وسياسياً ويعانون من ازدواجية الولاء بالاضافة الى رعايتهم لطلاب العلوم الدينية والاجانب في الحوزة على حساب طلاب العلوم الدينية العراقيين وقد كان الصدر مستاء منها مما حدى به ان لايوافق على تمديد اقامة مراجع الدين من الايرانيين والجنسيات الاخرى وعندما انتهت اقامة المرجع الديني الشيخ البشير الباكستاني رفض تجديد اقامته بالاضافة الى مطالبته بالاموال من الحقوق الشرعية التي وضعت بالمصارف الخارجية لاستثمارها لصالح المراجع وحواشيهم واولادهم الذين يعيشون عيشة الرفاة وركوب السيارات الفارهة في لندن والدول الاوربية والسيطرة على مؤسسة الخوئي الخيرية التي تمتلك اموال طائلة ويشرف عليها السيستاني واولاد الخوئي ولهذه الاسباب وغيرها وكذلك سبب اخر يقف ورائه الرغبة العارمة للصدر في تعريب الحوزة العلمية.قامت مجموعة من العناصر المرتبطة بالمخابرات الايرانية والسفارة الايرانية بتوجية من الحكومة الايرانية لتصفية الصدر...وعندما وقعت عملية مقتل الصدر عملت الاجهزة الامنية على متابعة خيوط الجريمة وتوصلت الى احد العناصر االتي كانت تبث الشائعات المغرضة ضد الصدر وقد فسقه الصدر في حينه وهذا الشخص هو الشيخ حسين الكوفي العلياوي فبعد طرده من الدراسة في الحوزة العلمية ذهب الى محافظة ذي قار لقراءة التعازي الحسينية فتصدى له مقلدي الصدر هناك وقاموا بضربه وطرده من المحافظة بعد ألقاء القبض علية والتحقيق معه من قبل الاجهزة الامنية اعترف بانه كان ومعه مجموعة من الاشخاص الايرانيين هم الذين نفذوا عملية تصفية الصدر وذكر اسماء شخصين هم كل من :-

1-         الايراني محمد الاردبيلي الذي هرب بعد الحادث الى كركوك بسيارة حسين الطوسي واختباء بعد الحادث في دار زوج شقيقته المدعو حسين طوسي (يلقب نفسه حسين الجبوري) الذي يسكن في الحي الاشتراكي في النجف وقد اختيرفيما بعد من قبل المجلس الاعلى ليكون مختاراً لحي الاشتراكي بعد الاحتلال.

2-         حسين الناظر اشترك في مخطط اغتيال الصدر واكد باعترافاته ان اشخاص اخرين قد هربوا الى ايران وذكر ان هناك ثلاثة اشخاص من الايرانيين لم يعرف اسمائهم وهربوا بعد الحادث الى ايران... 

 

تم اطلاع عائلة الصدر ومنهم ولده مقتدى الصدر على تفاصيل التخطيط لمقتل الصدر والاشخاص الذين قاموا بالعملية...كما ان القيادة تكفلت بمصاريف الفاتحة وتم صرف مبلغ عشرة ملايين دينار لذلك كما ارسلت سيارة اولدزموبيل موديل 1990 بيضاء اللون لعائلة الصدر... قدم مقتدى الصدر حينذاك رسالة شكر وتقدير واعتزاز للرئيس صدام حسين والقيادة لرعايتها الابوية له ولاخوانه.

هكذا بدأ محمد محمد صادق الصدر مسيرته في المرجعية وهكذا انتقم منه الايرانيون عنوة ولكن من المؤسف ان يكون دور ولده مقتدى ازاء ايران بهذه الوضعية التي تنطوي على الخنوع والمذلة وان يستدرج من خلال افكار ومفاهيم المرجع الديني كاظم الحائري من قياديي حزب الدعوة العميل لايران وان يتنكر لمواقف القيادة الوطنية ويسير وراء سراب اعدائه ومكرهم وخداعهم.
وسوف اضع الفيديو الكامل بعملية الاغتيال التي حصلة امام اعين الصدرين الذين كانوا واقفين متكتفين الايادي في الساحة وكانه كانوا على الدراية التامة بموعد نهايته المحتومة بايدي الفرس .


ملاحظة : الفيديو سوف ينشر بعدما ان تشاركوننا بتعليقاتكم ووجهة نظركم ,  وشكرا

 

  الجيش العراقي

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=118637624883190&set=a.112119368868349.20762.100002108597777&type=1
 

 

 

 

يرجى الاشارة الى موقع التحالف الوطني العراق عند اعادة النشر او الاقتباس

العراق باق ٍ والاحتلال إلى زوال