
الهيئة تندد
بالجريمة النكراء التي اقترفتها القوات الحكومية ضد لاجيء فلسطيني
بعد اعتقاله
نددت هيئة علماء
المسلمين بالجريمة النكراء التي اقترفتها قوات مغاوير الداخلية
الحكومية ضد اللاجيء الفلسطيني (عماد عبدالرحمن حماد) "أبو ربيع"،
وقد عثر على جثته في دائرة الطب العدلي وعليها آثار بشعة من
التعذيب الوحشي وتثقيب جسمه
بالمثقب الكهربائي وتعريضه للحروق مكبلة اليدين وعلى معصمه سوار
سجين الداخلية.
وجددت الهيئة في تصريح أصدره اليوم قسم والثقافة والإعلام فيها:
مطالبتها المنظمات الدولية والشعبية ومنظمة التعاون الإسلامي؛
بالقيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وضرورة
الالتفات إلى معاناتهم ومآسيهم، ونبهت إلى أنهم يتعرضون إلى حملة
ممنهجة ومبرمجة الغاية منها تهجير من تبقى منهم من البلاد، تتم
بأساليب معروفة من القوات الأمنية الحكومية باعتقال أبنائهم
واختطاف آخرين وشن حملات دهم وتفتيش متوالية ويومية تروع الساكنين
في المجمعات الفلسطينية مع استخدام الشتائم والألفاظ البذيئة
وتدمير أبواب وأثاث الشقق السكنية.
وقالت الهيئة: أن القوات الحكومية كانت قد اعتقلته في منطقة
الكرادة قبل أربعة أيام من قتله ضمن الحملات العشوائية اليومية
التي تشنها ضد المواطنين الأبرياء. وأن دائرة الطب العدلي قد أفادت
بأنها تسلمت الجثة من قوات مغاوير الداخلية الحكومية. في الوقت
الذي أكد شهود عيان من ذوي المعتقل أن الشهيد المغدور كان قد خرج
قبل ثلاثة أيام من منزله بمجمّع حي الصحة في مدينة الدورة جنوب
العاصمة بغداد، وقد أُخبرت أسرته بواسطة أشخاص كانوا برفقته؛ بأن
القوات الحكومية قد اعتقلته في حي الكرادة وسط العاصمة. "حسب
إفادات قدمها شهود حول الحادث".
وبيّنت
هيئة علماء المسلمين: أن دائرة الطب العدلي امتنعت من تسليم جثته
إلى ذويه وأنها تسلمت الجثة من قوات مغاوير الداخلية، وأخبرت ذويه
بأن لديها توجيهات من مصادر أمنية حكومية بعدم تسليم الجثة إلاّ
بعد استحصال الموافقة منها مباشرة، وتم التعرف على اسم الضحية عن
طريق كتابة اسمه بقلم حبر على ذراعه الأيمن، علماً أن الجثة تحمل
سوار سجين الداخلية ومكبلة اليدين.
الهيئة نت
|
هيئة علماء المسلمين في العـــراق
بغداد
المقر العام
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Association of Muslim scholars Baghdad
Headquarters
|
|
|
تصريح صحفي بخصوص العثور على جثة
لاجيء فلسطيني بعد اعتقاله
اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص العثور
على جثة لاجيء فلسطيني بعد اعتقاله وعليها اثار تعذيب
وتثقيب جسمه بالمثقب الكهربائي، وفيما ياتي نص
التصريح:
تصريح
صحفي
عثر مساء الأحد في دائرة الطب العدلي في
العاصمة بغداد على جثة اللاجيء الفلسطيني
(عماد عبد الرحمن حماد) "أبو ربيع" وعليها
آثار بشعة من التعذيب الوحشي، وتثقيب جسمه
بالمثقب الكهربائي وتعريضه للحروق.
وكانت القوات الحكومية قد اعتقلته في
منطقة الكرادة قبل اربعة أيام من قتله ضمن
الحملات العشوائية اليومية التي تشنها ضد
المواطنين الأبرياء. وأفادت دائرة الطب العدلي
بأنها تسلمت الجثة من قوات مغاوير الداخلية
الحكومية. وأكد شهود عيان من ذوي المعتقل :
أن الشهيد عماد عبد الرحمن حماد "أبو ربيع" في
العقد الثالث من عمره، وكان قد خرج قبل ثلاثة
أيام من منزله بمجمّع حي الصحة في مدينة
الدورة جنوب العاصمة بغداد، وقد أُخبرت أسرته
بواسطة أشخاص كانوا برفقته؛ بأن القوات
الحكومية قد اعتقلته في حي الكرادة وسط
العاصمة ".
وأوضح الشهود: أنهم بحثوا عن فقيدهم في
المقرات الحكومية التابعة إلى الجيش والشرطة
في أماكن مختلفة من العاصمة بغداد ولم يعثروا
له على مكان، وقد عثروا مساء الأحد على جثته
وعليها آثار تعذيب وحشي وحروب وثقوب بـ"الدريل
الكهربائي" واعتداء مهين.
وأضافوا: أن دائرة الطب العدلي امتنعت من
تسليم جثته إلى ذويه، بأن الدائرة تسلمت الجثة
من قوات مغاوير الداخلية، وأخبرتهم بأن لديها
توجيهات من مصادر أمنية حكومية بعدم تسليم
الجثة إلاّ بعد استحصال الموافقة منها مباشرة،
ولم تتسلم الأسرة جثة المغدور حتى هذه
اللحظة. وتم التعرف على اسم الضحية عن طريق
كتابة اسمه بقلم حبر على ذراعه الأيمن ـ وكأنه
كان على علم بأنه سيقتل ـ علماً ان الجثة تحمل
سوار سجين الداخلية ومكبلة اليدين.
الجدير بالذكر أن هيئة علماء المسلمين
أصدرت أمس الأحد بياناً برقم (819) طالبت فيه
المنظمات الدولية والشعبية ومنظمة التعاون
الإسلامي؛ بالقيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين
الفلسطينيين في العراق، وضرورة الالتفات إلى
معاناتهم ومآسيهم، ونبهت إلى أنهم يتعرضون إلى
حملة ممنهجة ومبرمجة الغاية منها تهجير من
تبقى منهم من البلاد، تتم بأساليب معروفة من
القوات الأمنية الحكومية باعتقال أبنائهم
واختطاف آخرين وشن حملات دهم وتفتيش متوالية
ويومية تروع الساكنين في المجمعات الفلسطينية
مع استخدام الشتائم والألفاظ البذيئة وتدمير
أبواب وأثاث الشقق السكنية.
قسم الثقافة والإعلام
8 ربيع الاول1433هـ
31/1/2012م
|
--
وحدة إرسال البيانات والتصاريح في قسم الثقافة والإعلام /
هيئة علماء المسلمين في العراق
|
يرجى الاشارة الى موقع التحالف الوطني العراق عند اعادة
النشر او الاقتباس
العراق باق ٍ
والاحتلال إلى زوال

|